Show clickable narrator chain
صليت خلف أبي عبد الله (ع) أياما فكان يقرأ فاتحة الكتاب ببسم الله الرحمن الرحيم فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم الله الرحمن الرحيم واخفى ما سوى ذلك.
الهوامش1
[١١٥٤]التهذيب ج ١ ص ١٥٣.ص 310
الإستبصار
صليت خلف أبي عبد الله (ع) أياما فكان يقرأ فاتحة الكتاب ببسم الله الرحمن الرحيم فإذا كانت صلاة لا يجهر فيها بالقراءة جهر ببسم الله الرحمن الرحيم واخفى ما سوى ذلك.
[١١٥٤]التهذيب ج ١ ص ١٥٣.ص 310
قلت لأبي عبد الله (ع) إذا قمت للصلاة اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم في فاتحة الكتاب؟ قال : نعم قلت : فإذا قرأت فاتحة الكتاب اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم مع السورة؟ قال : نعم.
كتبت إلى أبي جعفر (ع) جعلت فداك ما تقول في رجل ابتدأ ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاته وحده في أم الكتاب فلما صار إلى غير أم الكتاب من السورة تركها ، فقال العياشي ليس بذلك بأس ، فكتب بخطه يعيدها مرتين على رغم انفه ، يعني العياشي.
[١]في التهذيب ( العباسي ) في الموضعين.ص 311
[١١٥٥]التهذيب ج ١ ص ١٥٣ الكافي ج ١ ص ٨٦.ص 311
صلى بنا أبو عبد الله (ع) في مسجد بني كاهل فجهر مرتين ببسم الله الرحمن الرحيم وقنت في الفجر وسلم واحدة مما يلي القبلة.
[١١٥٦]التهذيب ج ١ ص ١٥٣ الكافي ج ١ ص ٨٦ وفيه ( العياشي ) في الموضعين.ص 311
صليت مع أبي عبد الله (ع) فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين ثم قرأ السورة التي بعد الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قام في الثانية فقرأ الحمد ولم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثم قرأ سورة أخرى. فلا ينافي هذا الخبر الاخبار التي قدمناها لأنه تضمن حكاية فعل ويجوز أن يكون مسمع لم يسمع أبا عبد الله (ع) يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم لبعد كان بينه وبينه ويحتمل أن يكون إنما ترك لضرب من التقية والاضطرار.
[١١٥٧]١١٥٨ ـ التهذيب ج ١ ص ٢١٨.ص 311
سألت أبا عبد الله (ع) عن الرجل يكون إماما يستفتح بالحمد ولا يقول بسم الله الرحمن الرحيم قال : لا يضره ولا بأس بذلك.
سألت أبا الحسن الأول عليه السلام عن الرجل يصلي بقوم يكرهون أن يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم فقال : لا يجهر.
[١١٥٩]١١٦٠ ـ ١١٦١ ـ التهذيب ج ١ ص ١٥٣.ص 312
لهم ان شاء سرا وان شاء جهرا قال : افيقرأها مع السورة الأخرى؟ قال : لا.
سألته عن الرجل يفتتح القراءة في الصلاة أيقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قال : نعم إذا افتتح الصلاة فليقلها في أول ما يفتتح ثم يكفيه مما بعد ذلك.