Show clickable narrator chain
قلت لأبي جعفر (ع) ما يجزي من القول في الركعتين الأخيرتين؟ قال : أن تقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتكبر وتركع.
الإستبصار
قلت لأبي جعفر (ع) ما يجزي من القول في الركعتين الأخيرتين؟ قال : أن تقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتكبر وتركع.
سألت أبا عبد الله (ع) عن الركعتين الأخيرتين من الظهر؟ قال : تسبح وتحمد الله وتستغفر لذنبك وإن شئت فاتحة الكتاب فإنها تحميد ودعاء.
[١١٩٨]١١٩٩ ـ التهذيب ج ١ ص ١٦٢ واخرج الأول الكليني في الكافي ج ١ ص ٨٨.ص 321
سألته عن الركعتين الأخيرتين ما أصنع فيهما؟ قال إن شئت قرأت فاتحة الكتاب وإن شئت فاذكر الله فهو سواء قال : قلت فأي ذلك أفضل؟ فقال : هما والله سواء ان شئت سبحت وإن شئت قرأت.
[١٢٠٠]١٢٠١ ـ التهذيب ج ١ ص ١٦٢.ص 321
سألت أبا الحسن (ع) أيما أفضل القراءة في الركعتين الأخيرتين أو التسبيح؟ فقال القراءة أفضل.
إذا كنت إماما فأقرأ في الركعتين الأخيرتين فاتحة الكتاب وإن كنت وحدك فيسعك فعلت أو لم تفعل.
[١٢٠١]١٢٠٢ ـ التهذيب ج ١ ص ١٦٢.ص 322
إذا قمت في الركعتين الأخيرتين لا تقرأ فيهما فقل الحمد لله وسبحان الله والله أكبر. فإنما نهاه أن يقرأ معتقدا ان غير القراءة لا يجوز دون ان يقرأها على وجه الاختيار وطلب الفضل ، ويمكن أن يكون قوله لا تقرأ فيهما خبرا لا نهيا فكأنه قال إذا لم تكن ممن تقرأ فقل الحمد لله وسبحان الله والله أكبر.