Show clickable narrator chain
سألت أبا عبد الله (ع) عن التسبيح في الركوع والسجود؟ فقال : تقول في الركوع سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربي الأعلى الفريضة من ذلك تسبيحة والسنة ثلاثة والفضل في سبع.
الهوامش1
[١٢٠٣]١٢٠٤ ـ التهذيب ج ١ ص ١٥٥.ص 322
الإستبصار
سألت أبا عبد الله (ع) عن التسبيح في الركوع والسجود؟ فقال : تقول في الركوع سبحان ربي العظيم وفي السجود سبحان ربي الأعلى الفريضة من ذلك تسبيحة والسنة ثلاثة والفضل في سبع.
[١٢٠٣]١٢٠٤ ـ التهذيب ج ١ ص ١٥٥.ص 322
قلت : له ما يجزي من القول في الركوع والسجود؟ فقال ثلاث تسبيحات في ترسل واحد وواحدة تامة تجزي.
[١]نسخة في ج ( ترتيل ).ص 323
سألته عن الركوع والسجود كم يكفي فيه من التسبيح؟ فقال : ثلاثة وتجزيك واحدة إذا أمكنت جبهتك من الأرض.
[١٢٠٥]١٢٠٦ ـ ١٢٠٧ ـ التهذيب ج ١ ص ١٥٥.ص 323
سألته عن الرجل يسجد كم يجزيه من التسبيح في ركوعه وسجوده؟ فقال : ثلاث ويجزيه واحدة.
لا يجزي الرجل في صلاته أقل من ثلاث تسبيحات أو قدرهن.
أدنى التسبيح ثلاث مرات وأنت ساجد لا تعجل فيهن.
[١٢٠٨]١٢٠٩ ـ ١٢١٠ ـ التهذيب ج ١ ص ١٥٦.ص 323
سألته عن أدنى ما يجزي من التسبيح في الركوع والسجود؟ فقال : ثلاث تسبيحات.
سألته عن الركوع والسجود هل نزل في القرآن؟ فقال : نعم قول الله تعالى ( يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا ) فقلت : كيف حد الركوع والسجود؟ فقال : اما ما يجزيك من الركوع فثلاث تسبيحات تقول سبحان الله سبحان الله سبحان الله ثلاثا.
قلت لأبي عبد الله (ع) أخف ما يكون من التسبيح في الصلاة قال : ثلاث تسبيحات مترسلا تقول : سبحان الله سبحان الله سبحان الله. والوجه الثاني ان نحمل الأخبار الأخيرة على الفضل والاستحباب دون الفرض والايجاب ، والذي يكشف عما ذكرناه.
[١٢١١]التهذيب ج ١ ص ١٥٥.ص 324
قلت لأبي جعفر (ع) أي شئ حد الركوع والسجود؟ فقال : تقول سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثا في الركوع ، وسبحان ربي الاعلى وبحمده في السجود ثلاث فمن نقص واحدة نقص ثلث صلاته ومن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته ومن لم يسبح فلا صلاة له فدل هذا الخبر على أنهم إنما نفوا الكمال والفضل الا ترى انهم قالوا من نقص واحد نقص ثلث صلاته ومن نقص اثنتين نقص ثلثي صلاته فلولا الامر على ما ذكرناه لما كان فرق بين الاخلال بواحدة في أن يكون ذلك مبطلا للصلاة وبين الاخلال بالجميع وقد علمنا أنهم فرقوا.
[١]في الكافي ( عثمان ).ص 324
[١٢١٢]١٢١٣ ـ التهذيب ج ١ ص ١٥٦ واخرج الأخير الكليني في الكافي ج ١ ص ٩١.ص 324
دخلنا على أبي عبد الله (ع) وعنده قوم يصلي بهم العصر وقد كنا صلينا فعددنا له في ركوعه سبحان ربي العظيم أربعا أو ثلاث وثلثين مرة وقال : أحدهما في حديثه وبحمده في الركوع والسجود. فهذه الرواية مخصوصة بفعله (ع) وصلاته لمن علم أنه يطيق ذلك لان الأصل في صلاة الجماعة التخفيف على ما نبينه.
[١]نسخة في د والمطبوعة ( ومجده ).ص 325