Show clickable narrator chain
قلت : لأبي عبد الله عليه السلام إن السماء تطبق علينا بالعراق اليومين والثلاثة فأي يوم نصوم؟ قال : انظر اليوم الذي صمت فيه من السنة الماضية وصم يوم الخامس.
الهوامش1
[٢٣٠]التهذيب ج ١ ص ٤٠٣ الكافي ج ١ ص ١٨٤.ص 76
الإستبصار
قلت : لأبي عبد الله عليه السلام إن السماء تطبق علينا بالعراق اليومين والثلاثة فأي يوم نصوم؟ قال : انظر اليوم الذي صمت فيه من السنة الماضية وصم يوم الخامس.
[٢٣٠]التهذيب ج ١ ص ٤٠٣ الكافي ج ١ ص ١٨٤.ص 76
قلت لأبي عبد الله عليهالسلام إنا نمكث في الشتاء اليوم واليومين لا نرى شمسا ولا نجما فأي يوم نصوم؟ قال : انظر اليوم الذي صمت من السنة الماضية وعد خمسة أيام وصم اليوم الخامس. فلا ينافي هذان الخبران ما قدمناه في العمل على الرؤية لمثل ما قدمناه في الباب الأول من أنهما خبر واحد لا يوجبان علما ولا عملا ، ولان راويهما عمران الزعفراني وهو مجهول ، وفي إسناد الحديثين قوم ضعفاء لا نعمل بما يختصون بروايته ، ولو سلم من ذلك كله لم يكن منافيا للقول بالرؤية بل يؤكد القول فيها لأنه لو كان المراعى العدد لوجب الرجوع إليه ولم يرجع إلى السنة الماضية وأن يعد منها خمسة أيام ، لان الكلام في السنة الماضية وأنه بأي شئ يعلم الشهر فيها مثل الكلام في السنة الحاضرة فلابد أن يستند ذلك إلى الرؤية ليكون للخبر فائدة ، وتكون الفائدة في الخبرين أنه ينبغي أن يصوم الانسان إذا كان حاله ما تضمنه الخبران يوم الخامس من السنة الماضية احتياطا ، وينوي به الصوم من شعبان إذا لم يكن له دليل على أنه من رمضان على جهة القطع ثم يراعي فيما بعد ، فإن انكشف له أنه كان من رمضان فقد أجزأه وإن لم يكن كان صومه نافلة يستحق به الثواب.
[٢٣١]التهذيب ج ١ ص ٤٠٣ الكافي ج ١ ص ١٨٥.ص 76
إذا صح هلال رجب فعد تسعة وخمسين يوما وصم يوم ستين.
[٢٣٢]٢٣٣ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٠٣ الكافي ج ١ ص ١٨٤ واخرج الأول الصدوق في الفقيه ص ١٣٧.ص 77
قال أبو عبد الله عليهالسلام عد شعبان تسعة وعشرين يوما فإن كانت متغيمة فأصبح صائما وإن كانت مصحية وتبصرته ولم تر شيئا فأصبح مفطرا.