Show clickable narrator chain
أن عليا عليهماالسلام قال : صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة.
الإستبصار
أن عليا عليهماالسلام قال : صوموا العاشوراء التاسع والعاشر فإنه يكفر ذنوب سنة.
صام رسول الله صلىاللهعليهوآله يوم عاشوراء.
صيام يوم عاشوراء كفارة سنة.
[٤٣٩]التهذيب ج ١ ص ٤٣٧.ص 134
لا تصم يوم عاشوراء ولا عرفة بمكة ولا بالمدينة ولا في وطنك ولا في مصر من الأمصار.
[٤٤٠]٤٤١ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٣٧ الكافي ج ١ ص ٢٠٣.ص 134
حدثني نجية بن الحارث العطار قال : سألت أبا جعفر عليهالسلام عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال : صوم متروك بنزول شهر رمضان والمتروك بدعة قال : نجية فسألت أبا عبد الله عليهالسلام عن ذلك من بعد أبيه فأجابني بمثل جواب أبيه ثم قال : أما أنه صيام يوم ما نزل به كتاب ولا جرت به سنة إلا سنة آل زياد بقتل الحسين عليهالسلام.
حدثنا جعفر بن عيسى أخي قال : سألت الرضا عليهالسلام عن صوم عاشوراء وما يقول الناس فيه؟ فقال : عن صوم ابن مرجانة تسألني ذلك يوم صامه الأدعياء من آل زياد بقتل الحسين عليهالسلام ، وهو يوم يتشأم به آل محمد عليهمالسلام ، ويتشأم به أهل الاسلام ، واليوم الذي يتشأم به الاسلام وأهله لا يصام فيه ولا يتبرك به ، ويوم الاثنين يوم قبض الله فيه نبيه صلىاللهعليهوآله وما أصيب آل محمد عليهم السلام إلا في يوم الاثنين فتشأمنا به وتبرك به أعداؤنا ويوم عاشوراء قتل فيه الحسين عليهالسلام وتبرك به ابن مرجانة ويتشأم به آل محمد عليهالسلام فمن صامهما أو تبرك بهما لقى الله عزوجل ممسوخ القلب وكان محشره مع الذين سنوا صومهما وتبركوا بهما.
[٤٤٢]٤٤٣ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٣٧ الكافي ج ١ ص ٢٠٣.ص 135
حدثنا محمد بن أبي عمير عن زيد النرسي قال : حدثنا عبيد بن زرارة قال سمعت زرارة يسئل أبا عبد الله عليهالسلام عن صيام يوم عاشورا؟ فقال : من صامه كان حظه من صيام ذلك اليوم حظ ابن مرجانة وآل زياد قال : قلت وما حظهم من ذلك اليوم؟ قال : النار.