الحسين بن سعيد عن صفوان وفضالة عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليهالسلام قال :
Show clickable narrator chain
ما عبد الله بشئ أشد من المشي ولا أفضل.
الهوامش1
[٤٦٠]٤٦١ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٤٩.ص 141
الإستبصار
الحسين بن سعيد عن صفوان وفضالة عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليهالسلام قال :
ما عبد الله بشئ أشد من المشي ولا أفضل.
[٤٦٠]٤٦١ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٤٩.ص 141
موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي قال :
سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن فضل المشي؟ فقال : إن الحسن بن علي عليهالسلام قاسم ربه ثلاث مرات ، حتى نعلا ونعلا وثوبا وثوبا ودينارا ودينارا ، وحج عشرين حجة ماشيا على قدميه.
عنه عن فضل بن عمرو عن محمد بن إسماعيل بن رجا الزبيري عن أبي عبد الله عليهالسلام قال :
ما عبد الله بشئ أفضل من المشي.
[٤٦٢]٤٦٣ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٤٩.ص 142
فأما ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن رفاعة قال :
سأل أبا عبد الله عليهالسلام رجل الركوب أفضل أم المشي؟ فقال : الركوب أفضل من المشي لان رسول الله صلىاللهعليهوآله ركب.
وما رواه موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن سيف التمار قال :
قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : إنه بلغنا وكنا تلك السنة مشاة عنك أنك تقول في الركوب فقال : إن الناس يحجون مشاة ويركبون فقلت : ليس عن هذا أسألك فقال : عن أي شئ تسئلني فقلت : أي شئ أحب إليك نمشي أو نركب؟ فقال : تركبون أحب إلي فإن ذلك أقوى على الدعاء والعبادة.
[٤٦٤]٤٦٥ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٤٩ الكافي ج ١ ص ٢٩١.ص 142
ما رواه موسى بن القاسم عن صفوان عن عبد الله بن بكير قال :
قلت لأبي عبد الله عليهالسلام إنا نريد الخروج إلى مكة فقال : لا تمشوا واركبوا فقلت : أصلحك الله إنه بلغنا أن الحسن بن علي عليهماالسلام حج عشرين حجة ماشيا فقال : إن الحسن بن علي عليهماالسلام كان يمشي وتساق معه محامله ورحاله. ويحتمل أن يكون إنما فضل الركوب على المشي إذا علم أنه يلحق مكة إذا ركب قبل المشاة فيعبد الله ويستكثر من الصلاة إلى أن يقدم المشاة.
وقد روى هذا المعنى أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي بن هشام ابن سالم قال :
دخلنا على أبي عبد الله عليهالسلام أنا وعنبسة بن مصعب وبضعة عشر رجلا من أصحابنا فقلنا جعلنا الله فداك أيهما أفضل المشي أو الركوب؟ فقال : ما عبد الله بشئ أفضل من المشي ، قلنا أيما أفضل نركب إلى مكة نعجل فنقيم بها إلى أن يقدم الماشي أو نمشي؟ فقال : الركوب أفضل.
[٤٦٦]التهذيب ج ١ ص ٤٥٠.ص 143