Usul16
الاستبصار

الإستبصار

Printed-page view →

١٠٢ ـ باب كيفية التلفظ بالتلبية

No. ٥٦٤ / ١vol. 2 · page 171
istibsar-2448

موسى بن القاسم عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال :

Show clickable narrator chain

إن عثمان خرج حاجا فلما صار إلى الأبواء أمر مناديا فنادى في الناس اجعلوها حجة ولا تمتعوا فنادى المنادي فمر المنادي بالمقداد بن الأسود فقال أما والله لتجدن عند القلايص رجلا لا يقبل منك ما تقول ، فلما انتهى المنادي إلى علي عليه‌السلام وكان عند ركائبه يلقمها خبطا ودقيقا فلما سمع النداء تركها ومضى إلى عثمان فقال : ما هذا الذي أمرت به؟ فقال : رأي رأيته فقال : والله لقد أمرت بخلاف رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، ثم أدبر موليا رافعا صوته ( لبيك بحجة وعمرة معا لبيك ) فكان مروان بن الحكم يقول بعد ذلك فكأني أنظر إلى بياض الدقيق مع خضرة الخبط على ذراعيه.

الهوامش4

[١]الأبواء : بالمد موضع بعد السقيا لجهة مكة بأحد وعشرين ميلا وبينه وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا.ص 171

[٢]القلائص جمع قلوص : وهي من الإبل الشابة أو أول ما يركب من إناثها أو باقية على السير.ص 171

[٣]الخبط محركة ورق ينفض بالمخابط ويجفف ويطحن ويخلط بدقيق أو غيره ويوخف بالماء فتوجره الإبل.ص 171

[٥٦٤]٥٦٥ ـ ٥٦٦ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٧٠.ص 171

No. ٥٦٥ / ٢vol. 2 · page 171
istibsar-2449

فأما ما رواه موسى بن القاسم عن أبان بن عثمان عن حمران بن أعين قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا جعفر عليه‌السلام عن التلبية؟ فقال لي لب بالحج فإذا دخلت مكة طفت بالبيت وصليت وأحللت.

istibsar-2450

عنه عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن زرارة بن أعين قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي جعفر عليه‌السلام كيف أتمتع؟ قال : تأتي الوقت فتلبي بالحج فإذا دخلت مكة طفت بالبيت وصليت الركعتين خلف المقام وسعيت بين الصفا والمروة وقصرت وأحللت من كل شئ وليس لك أن تخرج من مكة حتى تحج. والوجه في هاتين الروايتين أن نحملهما على من يلبي بالحج وينوي العمرة لأنه يجوز ذلك عند التقية ، وإن لم يذكر شيئا أصلا كان جائزا ، وربما كان الاضمار أفضل في بعض الأوقات يدل على ذلك :

No. ٥٦٧ / ٤vol. 2 · page 172
istibsar-2451

ما رواه موسى بن القاسم عن أحمد بن محمد قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي الحسن علي بن موسى عليه‌السلام كيف أصنع إذا أردت أن أتمتع؟ فقال : لب بالحج وانو المتعة فإذا دخلت مكة طفت بالبيت وصليت الركعتين خلف المقام وسعيت بين الصفا والمروة وقصرت ففسختها وجعلتها متعة.

الهوامش1

[٥٦٧]٥٦٨ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٧١.ص 172

No. ٥٦٨ / ٥vol. 2 · page 172
istibsar-2452

وروى سعد بن عبد الله عن الحسن بن علي بن عبد الله عن علي بن مهزيار عن فضالة بن أيوب عن رفاعة بن موسى عن أبان بن تغلب قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام بأي شئ أهل؟ فقال : لا تسم حجا ولا عمرة وأضمر في نفسك المتعة فإن أدركت متمتعا وإلا كنت حاجا.

No. ٥٦٩ / ٦vol. 2 · page 172
istibsar-2453

محمد بن يعقوب عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبي بكر الحضرمي وزيد الشحام عن منصور بن حازم قال :

Show clickable narrator chain

أمرنا أبو عبد الله عليه‌السلام أن نلبي ولا نسمي ، وقال : أصحاب الاضمار أحب إلي.

الهوامش1

[٥٦٩]٥٧٠ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٧١ الكافي ج ١ ص ٢٥٧.ص 172

No. ٥٧٠ / ٧vol. 2 · page 172
istibsar-2454

عنه عن أحمد عن علي عن سيف بن عميرة عن إسحاق بن عمار

Show clickable narrator chain

أنه سأل أبا الحسن موسى قال : الاضمار أحب إلي ولا تسم. والذي يدل على أن ذلك : إنما يجوز في حال التقية والضرورة ما رواه.

No. ٥٧١ / ٨vol. 2 · page 173
istibsar-2455

الحسين بن سعيد عن حماد عن حريز عن عبد الملك بن أعين قال :

Show clickable narrator chain

حج جماعة من أصحابنا فلما وافوا المدينة فدخلوا على أبي جعفر عليه‌السلام فقالوا : إن زرارة أمرنا بأن نهل بالحج إذا أحرمنا فقال : لهم تمتعوا ، فلما خرجوا من عنده دخلت عليه فقلت : له جعلت فداك والله لئن لم تخبرهم بما أخبرت به زرارة ليأتين الكوفة فليصبحن بها كذابا ، قال : ردهم علي فدخلوا عليه فقال : صدق زرارة ثم قال : أما والله لا يسمع هذا بعد اليوم أحد مني.

الهوامش1

[٥٧١]٥٧٢ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٧١ واخرج الأول الكليني في الكافي ج ١ ص ٢٤٧.ص 173

No. ٥٧٢ / ٩vol. 2 · page 173
istibsar-2456

وعنه عن صفوان عن جميل بن دراج وابن أبي نجران عن محمد بن حمران جميعا عن إسماعيل الجعفي قال :

Show clickable narrator chain

خرجت أنا وميسر وأناس من أصحابنا فقال : لنا زرارة لبوا بالحج ، فدخلنا على أبي جعفر عليه‌السلام فقلت له : أصلحك الله إنا نريد الحج ونحن قوم صرورة أو كلنا صرورة فكيف نصنع؟ فقال أبو جعفر عليه‌السلام : لبوا بالعمرة ، فلما خرجنا قدم عبد الملك بن أعين فقلت : له ألا تعجب من زرارة؟ قال : لنا لبوا بالحج وإن أبا جعفر عليه‌السلام قال : لنا لبوا بالعمرة ، فدخل عليه عبد الملك بن أعين فقال له : إن أناسا من مواليك أمرهم زرارة أن يلبوا بالحج عنك وإنهم دخلوا عليك فأمرتهم أن يلبوا بالعمرة فقال أبو جعفر عليه‌السلام : يريد كل إنسان منهم أن يسمع على حدة أعدهم علي فدخلنا فقال : لبوا بالحج فإن رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله لبى بالحج. ألا ترى إلى هذين الخبرين وأنهما تضمنا الامر للسائل بالاهلال بالعمرة إلى الحج فلما رأى أن ذلك يؤدي إلى فساد وإلى الطعن على من يختص به من أصحابه قال : لهم لبوا بالحج ، ويؤكد ما ذكرناه من أن الاهلال بهما والتلبية بهما أفضل :

No. ٥٧٣ / ١٠vol. 2 · pages 173-174
istibsar-2457

ما رواه موسى بن القاسم عن صفوان وابن أبي عمير عن يعقوب بن شعيب قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه‌السلام فقلت : كيف ترى لي أن أهل؟ فقال لي : إن شئت سميت وإن شئت لم تسم شيئا فقلت له : كيف تصنع أنت؟ أجمعهما فأقول لبيك بحجة وعمرة معا ، ثم قال أما إني قد قلت لأصحابك غير هذا.

الهوامش1

[٥٧٣]التهذيب ج ١ ص ٤٧١.ص 173

No. ٥٧٤ / ١١vol. 2 · page 174
istibsar-2458

فأما ما رواه موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن عبد الله بن مسكان عن حمران بن أعين قال :

Show clickable narrator chain

دخلت على أبي جعفر عليه‌السلام فقال لي : بما أهللت؟ قلت : بالعمرة فقال لي : أفلا أهللت بالحج ونويت المتعة؟ فصارت عمرتك كوفية وحجتك مكية ولو كنت نويت المتعة وأهللت بالحج كانت عمرتك وحجتك كوفيتين.

الهوامش1

[٥٧٤]التهذيب ج ١ ص ٤٧١.ص 174

No. ٥٧٥ / ١٢vol. 2 · page 174
istibsar-2459

روى ذلك موسى بن القاسم عن صفوان بن يحيى عن معاوية بن عمار قال :

Show clickable narrator chain

سألت أبا عبد الله عليه‌السلام عن رجل لبى بالحج مفردا ثم دخل مكة فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة قال : فليحل وليجعلها متعة إلا أن يكون ساق الهدي فلا يستطيع أن يحل حتى يبلغ الهدي محله.

الهوامش1

[٥٧٥]٥٧٦ ـ التهذيب ج ١ ص ٤٧١ واخرج الأول الكليني في الكافي ج ١ ص ٢٤٨ وذكر صدرا منه.ص 174

No. ٥٧٦ / ١٣vol. 2 · pages 174-175
istibsar-2460

وعنه عن صفوان بن يحيى قال :

Show clickable narrator chain

قلت لأبي الحسن علي بن موسى بن جعفر عليه‌السلام إن ابن السراج روى عنك أنه سألك عن الرجل أهل بالحج ثم دخل مكة فطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة يفسخ ذلك ويجعلها متعة فقلت له لا فقال : قد سألني عن ذلك فقلت له لا ، وله أن يحل ويجعلها متعة وآخر عهدي بأبي عليه‌السلام أنه دخل على الفضل بن الربيع وعليه ثوبان وساج فقال له الفضل ابن الربيع : يا أبا الحسن لنا أسوة أنت مفرد للحج وأنا مفرد للحج فقال له : أبي لا ما أنا مفرد للحج أنا متمتع فقال له الفضل بن الربيع : فلي الآن أن أتمتع وقد طفت بالبيت فقال له أبي : نعم فذهب بها محمد بن جعفر إلى سفيان بن عيينة وأصحابه فقال لهم إن موسى بن جعفر عليه‌السلام قال للفضل بن الربيع كذا وكذا يشنع بها على أبي.

الهوامش1

[١]الساج : الطيلسان الأخضر أو الأسود.ص 175