Usul16
الاستبصار

الإستبصار

Printed-page view →

٢٠٤ ـ باب من نسي رمي الجمار حتى يأتي مكة

No. ١٠٥٨ / ١vol. 2 · pages 296-297
istibsar-2942

محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن فضالة بن أيوب عن معاوية بن عمار قال :

Show clickable narrator chain

سمعت أبا عبد الله عليه‌السلام يقول في امرأة جهلت أن ترمي الجمار حتى تعود إلى مكة قال : فلترجع ولترم الجمار كما كانت ترمي والرجل كذلك.

الهوامش1

[١٠٥٨]التهذيب ج ١ ص ٥٢٢ بزيادة في آخره الكافي ج ١ ص ٢٩٨ الفقيه ص ٢٠١.ص 296

No. ١٠٥٩ / ٢vol. 2 · page 297
istibsar-2943

موسى بن القاسم عن النخعي عن ابن أبي عمير عن معاوية بن عمار قال :

Show clickable narrator chain

قلت : لأبي عبد الله عليه‌السلام رجل نسي رمي الجمار قال : يرجع فيرميها ، قلت فإن نسيها حتى أتى مكة قال : يرجع فيرمي متفرقا ويفصل بين كل رميتين بساعة ، قلت : فإن نسي أو جهل حتى فاته وخرج قال : ليس عليه أن يعيد. قال محمد بن الحسن : قوله ليس عليه أن يعيد معناه ليس عليه أن يعيد في هذه السنة وإن كان تجب عليه إعادته في السنة المقبلة إما بنفسه مع التمكن أو يأمر من ينوب عنه ، وإنما كان ذلك لان أيام الرمي هي أيام التشريق فإذا فاتته لم يلزمه شئ إلا في العام المقبل في مثل هذه الأيام ، يدل على ذلك :

الهوامش1

[١٠٥٩]١٠٦٠ ـ ١٠٦١ ـ التهذيب ج ١ ص ٥٢٢.ص 297

No. ١٠٦٠ / ٣vol. 2 · page 297
istibsar-2944

ما رواه موسى بن القاسم عن محمد بن عمر بن يزيد عن محمد بن عذافر عن عمر بن يزيد عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال :

Show clickable narrator chain

من أغفل رمي الجمار أو بعضها حتى تمضي أيام التشريق فعليه أن يرميها من قابل ، فإن لم يحج رمى عنه وليه ، فإن لم يكن له ولي استعان برجل من المسلمين يرمي عنه ، فإنه لا يكون رمي الجمار إلا أيام التشريق. وقد روي أن من ترك رمي الجمار متعمدا لا تحل له النساء وعليه الحج من قابل ، روى ذلك :

No. ١٠٦١ / ٤vol. 2 · pages 297-298
istibsar-2945

محمد بن أحمد بن يحيى عن يعقوب بن يزيد عن يحيى بن المبارك عن عبد الله بن جبلة عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال :

Show clickable narrator chain

إنه من ترك رمي الجمار متعمدا لم تحل له النساء وعليه الحج من قابل. فهذا الخبر محمول على الاستحباب لأنا قد بينا في كتابنا الكبير أن الرمي سنة وليس بفرض وإذا لم يكن فرضا ولا هو من أركان الحج لم تجب إعادة الحج بتركه.