Same indexed hadith alkafi-216; it ends on this printed page after beginning on pages 80-81.
Show complete hadith text
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَمْرٍو الْفُقَيْمِيِ عَنْ هِشَامِ بْنِ الْحَكَمِ
Show clickable narrator chain
فِي حَدِيثِ الزِّنْدِيقِ الَّذِي أَتَى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع وَ كَانَ مِنْ قَوْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع لَا يَخْلُو قَوْلُكَ إِنَّهُمَا اثْنَانِ مِنْ أَنْ يَكُونَا قَدِيمَيْنِ قَوِيَّيْنِ أَوْ يَكُونَا ضَعِيفَيْنِ أَوْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا قَوِيّاً وَ الْآخَرُ ضَعِيفاً فَإِنْ كَانَا قَوِيَّيْنِ فَلِمَ لَا يَدْفَعُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ وَ يَتَفَرَّدُ بِالتَّدْبِيرِ وَ إِنْ زَعَمْتَ أَنَّ أَحَدَهُمَا قَوِيٌّ وَ الْآخَرَ ضَعِيفٌ ثَبَتَ أَنَّهُ وَاحِدٌ كَمَا نَقُولُ لِلْعَجْزِ الظَّاهِرِ فِي الثَّانِي فَإِنْ قُلْتَ إِنَّهُمَا اثْنَانِ لَمْ يَخْلُ مِنْ أَنْ يَكُونَا مُتَّفِقَيْنِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ أَوْ مُفْتَرِقَيْنِ مِنْ كُلِّ جِهَةٍ فَلَمَّا رَأَيْنَا الْخَلْقَ مُنْتَظِماً وَ الْفَلَكَ جَارِياً وَ التَّدْبِيرَ وَاحِداً وَ اللَّيْلَ وَ النَّهَارَ وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ دَلَّ صِحَّةُ الْأَمْرِ وَ التَّدْبِيرِ وَ ائْتِلَافُ الْأَمْرِ عَلَى أَنَّ الْمُدَبِّرَ وَاحِدٌ ثُمَّ يَلْزَمُكَ إِنِ ادَّعَيْتَ اثْنَيْنِ فُرْجَةٌ مَا بَيْنَهُمَا حَتَّى يَكُونَا اثْنَيْنِ فَصَارَتِ الْفُرْجَةُ ثَالِثاً بَيْنَهُمَا قَدِيماً مَعَهُمَا فَيَلْزَمُكَ ثَلَاثَةٌ فَإِنِ ادَّعَيْتَ ثَلَاثَةً لَزِمَكَ مَا قُلْتَ فِي الِاثْنَيْنِ حَتَّى تَكُونَ بَيْنَهُمْ فُرْجَةٌ فَيَكُونُوا خَمْسَةً ثُمَّ يَتَنَاهَى فِي الْعَدَدِ إِلَى مَا لَا نِهَايَةَ لَهُ فِي الْكَثْرَةِ قَالَ هِشَامٌ فَكَانَ مِنْ سُؤَالِ الزِّنْدِيقِ أَنْ قَالَ فَمَا الدَّلِيلُ عَلَيْهِ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع وُجُودُ الْأَفَاعِيلِ دَلَّتْ عَلَى أَنَّ صَانِعاً صَنَعَهَا أَ لَا تَرَى أَنَّكَ إِذَا نَظَرْتَ إِلَى بِنَاءٍ مُشَيَّدٍ مَبْنِيٍّ عَلِمْتَ أَنَّ لَهُ بَانِياً وَ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَرَ الْبَانِيَ وَ لَمْ تُشَاهِدْهُ قَالَ فَمَا هُوَ قَالَ شَيْءٌ بِخِلَافِ الْأَشْيَاءِ ارْجِعْ بِقَوْلِي إِلَى إِثْبَاتِ مَعْنًى وَ أَنَّهُ شَيْءٌ بِحَقِيقَةِ الشَّيْئِيَّةِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا جِسْمٌ وَ لَا صُورَةٌ وَ لَا يُحَسُّ وَ لَا يُجَسُّ وَ لَا يُدْرَكُ بِالْحَوَاسِّ الْخَمْسِ لَا تُدْرِكُهُ الْأَوْهَامُ وَ لَا تَنْقُصُهُ الدُّهُورُ وَ لَا تُغَيِّرُهُ الْأَزْمَانُ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
5. Ali ibn Ibrahim reported from his father, from Abbas ibn Amr al-Fuqaymi, from Hisham ibn al-Hakam, regarding the narration of the heretic who came to Abu Abdillah al-Sadiq (as). Among the statements of the Imam was: "Your claim (of polytheism) does not exclude the possibility that the two (Gods) are either both eternal and powerful or limited, or that one of them is powerful while the other is limited. If they are both powerful, then why doesn’t one of them repel the other and take sole control? And if you claim that one of them is powerful and the other is limited, it is established that there is only one, as we would say the manifest incapacity in the second. If you say that there are two, they cannot be devoid of being either in complete agreement or completely divergent in every aspect. When we observe that creation is organized, the celestial bodies are in motion, and the management is unified, as well as the alternation of night and day, the sun and the moon, it indicates the correctness of the matter and the unity of management. You must admit that if you claim there are two, there must be a gap between them until they become two, and thus the gap becomes a third entity alongside them. This implies that you are asserting three. If you claim three, then what you said about the two must apply until there is a gap between them, making them five. Then the count will continue indefinitely into what has no limit in multiplicity." Hisham said: "Then the heretic asked, 'What is the proof of this?' Abu Abdullah (as) said: 'The existence of actions indicates that there is a Creator who made them. Do you not see that when you look at a constructed building, you know it has a builder, even if you have not seen the builder or witnessed him?' The heretic then asked, 'What is it?' Abu Abdullah (as) replied: 'It is something contrary to other things; refer my statement to the affirmation of a meaning, and that it is something in the reality of existence, but it is neither a body nor a form, nor is it tangible or measurable. It cannot be perceived by the five senses; it cannot be grasped by imagination, nor can it be diminished by time, nor altered by the ages.'"
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 5⌄
[4]بضم الفاء و فتح القاف و سكون الياء مصغرا.ص 80
[5]قوله عليه السلام:« لا يخلو قولك إنهما اثنان» تحرير هذا الدليل انه لو كان المبدأ الأول الموجود بذاته اثنين فلا يخلو من ان يكونا قديمين قويين أو ضعيفين او يكون احدهما قويا و الآخر ضعيفا و المراد بالقوى أن يكون قادرا على فعل الكل و فاعلا له بالارادة مع استبداده به و المراد بالضعيف الذي لا يقوى على فعل الكل و لا يستبد به و لا يقاوم القوى فان كانا قويين فلم لا يدفع كل منهما صاحبه و يتفرد به اي يلزم منه عدم وقوع الفعل و إن كان أحدهما ضعيفا فليلزم من ضعف وجوده احتياجه إلى العلة الموجدة لانه لا يتصور الا بجواز خلو المهية عن الوجود و هو معنى الإمكان و إن كانا ضعيفين بأن يقدر و يقوى كل منهما على بعض أو على الكل لكن فعل بعضا بالارادة فلا يخلو من أن يكونا متفقين في الحقيقة من كل جهة بحيث لا يكون لكل منهما جهة تشخص يتعين بها عن صاحبه فمعناه وحدتهما و هذا خلف او يكونا مفترقين من كل جهة فانتظام الخلق و ائتلاف الامر يدلّ على وحدة المدبر ثمّ إن فرض الاثنينية و لو من جهة يستلزم أن يكون بينهما مميز فاصل عبر عنه الامام( ع) بالفرجة حيث أنّها الفاصل بين الاجسام تنبيها على ان اولئك الزنادقة لا يدر كون غير المحسوسات و لا ينبغي مخاطبتهم إلّا بما يليق استعماله في المحسوسات و هو المميز لا بدّ أن يكون قديما موجودا بذاته و إلّا لزم وحدتهما كما ذكرنا فيلزم أن يكون المبدأ ثلاثة و فرض التثليث يقتضى المميز بينهما و هكذا إلى ما لا نهاية له.( رف- ملخصا).ص 80
[1]في بعض النسخ[ من كل وجه] و كذا في الثاني.ص 81
[2]يعني بما ذكرت قد ثبت وحدة المبدأ الأول للعالم على تقدير وجوده، فما الدليل على وجوده؟ فأجاب عليه السلام بأن وجود الافاعيل و هي جمع افعولة و هي الفعل العجيب الذي روعى فيه الحكمة كخلق الإنسان و عروقه و أحشائه و عضلاته و آلات القبض و البسط و نحو ذلك ممّا لا يتأتى الا من قادر حكيم.( آت)ص 81
[3]« قوله: فما هو» إما سؤال عن حقيقته بالكنه ففى الجواب إشارة إلى أنّه لا يمكن معرفته بالكنه و إنّما يعرف بوجه يمتاز به عن جميع ما عداه، أو سؤال عن حقيقته بالوجه الذي يمتاز به عن جميع ما عداه و على التقديرين فالجواب بيان الوجه الذي يمتاز عما عداه و هو أنّه شيء بخلاف الأشياء؛ أى لا يمكن تعقل ذاته الا بهذا الوجه و هو أنّه موجود بخلاف سائر الموجودات في الذات و الصفات و في نحو الاتصاف بها، و قوله:« ارجع» على صيغة الامر أو المتكلم وحده.( آت)ص 81