الكافي- ط الاسلامية — Volume 2, Page 118
[١]الرفق لين الجانب و الرأفة و ترك العنف و الغلظة في الافعال و الأقوال على الخلق في جميع الأحوال سواء صدر عنهم بالنسبة إليه خلاف الأدب أو لم يصدر، ففيه تشبيه الايمان بالجوهر النفيس الذي يعتنى بحفظه و القلب بخزانة و الرفق بالقفل لانه يحفظه عن خروجه و طريان المفاسد عليه، فان الشيطان سارق الايمان و مع فتح القفل و ترك الرفق يبعث الإنسان على أمور من الخشونة و الفحش و القهر و الضرب و أنواع الفساد و غيرها من الأمور التي توجب نقص الايمان أو زواله( آت).
[٢]التسليل: انتزاع الشيء و إخراجه في رفق[ و الاضغان: الاحقاد التي في القلوب و العداوة و البغضاء] و المضادة: منع الخصم عن الامر برفق أراد عليه السلام ان اللّه سبحانه انما كلف عباده بالاوامر و النواهى متدرجا لكيلا ينفروا، مثال ذلك تحريم الخمر في صدر الإسلام فانه نزلت أولا آية أحسوا منها بتحريمها ثمّ نزلت اخرى أشدّ من الأولى و اغلظ ثمّ ثلث باخرى اغلظ و أشدّ من الأوليين و ذلك ليوطن الناس أنفسهم عليها شيئا فشيئا و يسكنوا إلى نهيه فيها و كان التدبير من اللّه على هذا الوجه اصوب و أقرب لهم إلى الاخذ بها و أقل لنفارهم منها.( فى)
[٣]في بعض النسخ[ و مضادته].
[٤]في بعض النسخ[ عرى الإسلام].
[٥]في بعض النسخ[ فاذا أراد ذلك الامر نسخ بالآخر].
Same indexed hadith alkafi-1840; it ends on this printed page after beginning on pages 117-118.
سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ إِنَّ قَوْماً مِنَ النَّاسِ قَلَّتْ مُدَارَاتُهُمْ لِلنَّاسِ فَأُنِفُوا مِنْ قُرَيْشٍ وَ ايْمُ اللَّهِ مَا كَانَ بِأَحْسَابِهِمْ بَأْسٌ- وَ إِنَّ قَوْماً مِنْ غَيْرِ قُرَيْشٍ حَسُنَتْ مُدَارَاتُهُمْ فَأُلْحِقُوا بِالْبَيْتِ الرَّفِيعِ قَالَ ثُمَّ قَالَ مَنْ كَفَّ يَدَهُ عَنِ النَّاسِ فَإِنَّمَا يَكُفُّ عَنْهُمْ يَداً وَاحِدَةً وَ يَكُفُّونَ عَنْهُ أَيْدِيَ كَثِيرَةٍ.
6. Ali ibn Ibrahim has narrated from certain individuals of his people whom he has mentioned (in his book) from Muhammad ibn Sinan from Hudhayfa ibn Mansur who has said the following: “I heard Abu ‘Abdillah (a.s.) say, ‘Certain people lacked gentle dealings with others, they were expelled from the tribe of Quraysh. I swear by Allah, there was nothing wrong with their birth. On the other hand, certain people who were not from the tribe of Quraysh dealt with people gently and they were joined in the family of superior status.’ The Imam then said, ‘One who holds his hand back from people he only holds back one hand but they (people) hold back from him many hands.’”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
الشارح لم يُعِد نصّ الحديث هنا؛ رُبط الشرح بترتيبه داخل الباب.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[2]« فانفو»: كذا في أكثر النسخ و كأنّه على بناء الافعال مشتقا من النفي بمعنى الانتفاء فان النفي يكون لازما و متعديا لكن هذا البناء لم يأت في اللغة. أو هو على بناء المفعول من انف من قولهم انفه و يأنفه ضرب انفه فيدل على النفي مع مبالغة فيه و هو اظهر و ابلغ. و قيل كأنّه صيغة مجهول من الانفة بمعنى الاستنكاف إذ لم يأت الانفاء بمعنى النفي و هذا لا يستقيم لان الفساد مشترك إذ لم يأت انف بهذا المعنى على بناء المجهول فانه يقال انف منه كفرح أنفا و أنفة أى استنكف و في كثير من النسخ[ فالقوا] اى أخرجوا و اطرحوا منهم و في الخصال« فنفوا» و هو أظهر( آت) أقول: بل هو من باب الافعال مبنيا للمفعول قطعا لا غيره و الأصل« انفيوا» جيء بها في قبال« الحقوا» لمشاكلة الباب.ص 117
إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ قُفْلًا وَ قُفْلُ الْإِيمَانِ الرِّفْقُ.
1. A number of our people have narrated from Ahmad ibn Muhammad ibn Khalid from his father from who he has mentioned (in his book) from Muhammad ibn ‘Abd al-Rahman ibn abu Layla from his father from abu Ja’far (a.s.) who has said the following: “For everything there is a lock and the lock for belief is friendliness.”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[1]الرفق لين الجانب و الرأفة و ترك العنف و الغلظة في الافعال و الأقوال على الخلق في جميع الأحوال سواء صدر عنهم بالنسبة إليه خلاف الأدب أو لم يصدر، ففيه تشبيه الايمان بالجوهر النفيس الذي يعتنى بحفظه و القلب بخزانة و الرفق بالقفل لانه يحفظه عن خروجه و طريان المفاسد عليه، فان الشيطان سارق الايمان و مع فتح القفل و ترك الرفق يبعث الإنسان على أمور من الخشونة و الفحش و القهر و الضرب و أنواع الفساد و غيرها من الأمور التي توجب نقص الايمان أو زواله( آت).ص 118
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مَنْ قُسِمَ لَهُ الرِّفْقُ قُسِمَ لَهُ الْإِيمَانُ.
2. Through the same chain of narrators it is narrated from abu Ja’far (a.s.) who has said the following: “Whoever has received a share of friendliness has received a share of belief.”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ فَمِنْ رِفْقِهِ بِعِبَادِهِ تَسْلِيلُهُ أَضْغَانَهُمْ وَ مُضَادَّتَهُمْ لِهَوَاهُمْ وَ قُلُوبِهِمْ وَ مِنْ رِفْقِهِ بِهِمْ أَنَّهُ يَدَعُهُمْ عَلَى الْأَمْرِ يُرِيدُ إِزَالَتَهُمْ عَنْهُ رِفْقاً بِهِمْ لِكَيْلَا يُلْقِيَ عَلَيْهِمْ عُرَى الْإِيمَانِ وَ مُثَاقَلَتَهُ جُمْلَةً وَاحِدَةً فَيَضْعُفُوا فَإِذَا أَرَادَ ذَلِكَ نَسَخَ الْأَمْرَ بِالْآخَرِ فَصَارَ مَنْسُوخاً.
3. Ali ibn Ibrahim has narrated from his father from Safwan ibn Yahya from Yahya al-Azraq from Hammad ibn Bashir from Abu ‘Abdillah (a.s.) who has said the following: “Allah, the Most Blessed, the Most High, is compassionate and He loves friendliness. Of the examples of His compassion to His worshippers is His reducing and easing off of their feeling grudge, resentment and hatred that confronts their wish and their heart. It is of the examples of His compassion toward them that He calls upon them to obey one of His commands to remove a certain evil (practice) from them for compassionate reasons so that the ring and the weight of belief do not fall upon them at once to make them weak. When He wants to make such a decision (of easing up on them) He cancels one command by another command and it becomes abrogated.”
Translation: Muhammad Sarwar·Thaqalayn link·The Arabic above is the original.
لا يوجد شرح متاح لهذا الحديث.
[2]التسليل: انتزاع الشيء و إخراجه في رفق[ و الاضغان: الاحقاد التي في القلوب و العداوة و البغضاء] و المضادة: منع الخصم عن الامر برفق أراد عليه السلام ان اللّه سبحانه انما كلف عباده بالاوامر و النواهى متدرجا لكيلا ينفروا، مثال ذلك تحريم الخمر في صدر الإسلام فانه نزلت أولا آية أحسوا منها بتحريمها ثمّ نزلت اخرى أشدّ من الأولى و اغلظ ثمّ ثلث باخرى اغلظ و أشدّ من الأوليين و ذلك ليوطن الناس أنفسهم عليها شيئا فشيئا و يسكنوا إلى نهيه فيها و كان التدبير من اللّه على هذا الوجه اصوب و أقرب لهم إلى الاخذ بها و أقل لنفارهم منها.( فى)ص 118
[3]في بعض النسخ[ و مضادته].ص 118
[4]في بعض النسخ[ عرى الإسلام].ص 118
[5]في بعض النسخ[ فاذا أراد ذلك الامر نسخ بالآخر].ص 118