Same indexed hadith alkafi-1984; it ends on this printed page after beginning on pages 153-154.
Show complete hadith text
عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ:
Show clickable narrator chain
لَمَّا خَرَجَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع يُرِيدُ الْبَصْرَةَ نَزَلَ بِالرَّبَذَةِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ مُحَارِبٍ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي تَحَمَّلْتُ فِي قَوْمِي حَمَالَةً وَ إِنِّي سَأَلْتُ فِي طَوَائِفَ مِنْهُمُ الْمُوَاسَاةَ وَ الْمَعُونَةَ فَسَبَقَتْ إِلَيَّ أَلْسِنَتُهُمْ بِالنَّكَدِ فَمُرْهُمْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِمَعُونَتِي وَ حُثَّهُمْ عَلَى مُوَاسَاتِي فَقَالَ أَيْنَ هُمْ فَقَالَ هَؤُلَاءِ فَرِيقٌ مِنْهُمْ حَيْثُ تَرَى قَالَ فَنَصَ رَاحِلَتَهُ فَادَّلَفَتْ كَأَنَّهَا ظَلِيمٌ فَادَّلَفَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فِي طَلَبِهَا فَلَأْياً بِلَأْيٍ مَا لُحِقَتْ فَانْتَهَى إِلَى الْقَوْمِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَ سَأَلَهُمْ مَا يَمْنَعُهُمْ مِنْ مُوَاسَاةِ صَاحِبِهِمْ فَشَكَوْهُ وَ شَكَاهُمْ فَقَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع وَصَلَ امْرُؤٌ عَشِيرَتَهُ- فَإِنَّهُمْ أَوْلَى بِبِرِّهِ وَ ذَاتِ يَدِهِ وَ وَصَلَتِ الْعَشِيرَةُ أَخَاهَا إِنْ عَثَرَ بِهِ دَهْرٌ وَ أَدْبَرَتْ عَنْهُ دُنْيَا فَإِنَّ الْمُتَوَاصِلِينَ الْمُتَبَاذِلِينَ مَأْجُورُونَ وَ إِنَّ الْمُتَقَاطِعِينَ الْمُتَدَابِرِينَ مَوْزُورُونَ قَالَ ثُمَّ بَعَثَ رَاحِلَتَهُ وَ قَالَ حَلْ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
18. Ali ibn Ibrahim has narrated from his father from certain individuals of his people from ‘Amr ibn Shamir from Jabir from abu Ja’far (a.s.) who has said the following: “When Amir al-Mu’minin (Ali ibn abu Talib) (a.s.) left Madina for Basra, on his way he stopped at al-Rabadhah (a place near Jaddah). A man from Muharib (a tribe) came and said, ‘O Amir al-Mu’minin, I have been shouldering many responsibilities for my people and I have asked quite a few of them to help and cooperate with me, instead they have been very harsh to me. O Amir al-Mu’minin, command them to help me and encourage them to cooperate with me.’ The Imam asked, ‘Where are they?’ He said, ‘Those are a few of them as you may see.’ The man has said, ‘The Imam directed his horse to their direction, which began to move faster than trudge. Certain men from his companions followed, but they had difficulty catching up with him, and he would slow down for them until he reached the people and offered them greetings of peace. He asked them about their lack of cooperation with one of their own people. They complained before the Imam and he complained against them. Amir al- Mu’minin (Ali ibn abu Talib) (a.s.) said, ‘A man must maintain good relations with relatives; they are more deserving of benefitting from his virtuous deeds and achievements. The relatives must maintain good relations with one of their own in times of need when things are against him. Those who maintain good relations with relatives and help financially are rewarded. Those who cut off good relations with relatives and turn away commit a sin.’ The man has said, ‘The Imam then turned his horse around and directed it to move.’”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 10⌄
[1]الربذة محركة موضع قرب المدينة، مدفن أبى ذر الغفارى. و محارب: قبيلة( فى).ص 153
[2]الحمالة بالفتح: ما يتحمله الإنسان من غيره من دية أو غرامة، مثل أن يقع حرب بين فريقين تسفك فيها الدماء فيدخل بينهم رجل فيتحمل ديات القتلى ليصلح ذات البين. و التحمل أن مجملها عنهم على نفسه( آت).ص 153
[3]أي بالشدة و الغلظ و العسر( لح)ص 153
[4]بالنون و الصاد المهملة أي حركها و استقصى سيرها( فى).ص 153
[5]أي مشت مشى المقيد و فوق الدبيب كأنّها الذكر من النعام« فأدلف» أي تقدم.« فى طلبها» أي في طلب الراحلة و قيل: أى الجماعة المشهودين، أو طلب بقية القوم و الحاقهم بالمشهودين( فى).ص 153
[6]اللأى كالسعى: الابطاء و الاحتباس و ما مصدرية يعنى فأبطا عليه السلام و احتبس بسبب ابطاء لحوق القوم و في بعض النسخ« فلايا» على التثنية بضم الرجل معه عليه السلام، أو بالنصب على المصدر( فى).ص 153
[7]« ما» استفهامية و ضمير الغائب في يمنعهم و صاحبهم لتغليب بيان الحكاية على زمان المحكى.ص 153
[8]« وصل امرؤ» أمر في صورة الخبر و كذا قوله:« وصلت العشيرة» و النكرة هنا للعموم نحوها في قولهم:« انجز حر ما وعد»( آت).ص 153
[1]« إن عثر به» الباء للتعدية. يقال عثر كضرب و نصر و علم و كرم اي كبا و سقط.ص 154
[2]« حل» فى أكثر النسخ بالحاء المهملة: زجر للناقة إذا حثثتها على السير. و قيل: هو بالتشديد أي حل العذاب على أهل البصرة لانه كان متوجها إليهم و لا يخفى ما فيه و في بعض النسخ بالخاء المعجمة أي خل سبيل الراحلة، كأن السائل كان آخذا بغرز راحلته و هو المسموع عن المشايخ- رضى اللّه عنهم-( آت).ص 154