Same indexed hadith alkafi-2228; it ends on this printed page after beginning on pages 214-215.
Show complete hadith text
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَمْزَةَ بْنِ حُمْرَانَ عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ
Show clickable narrator chain
قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع يَا أَبَا الصَّخْرِ إِنَّ اللَّهَ يُعْطِي الدُّنْيَا مَنْ يُحِبُّ وَ يُبْغِضُ وَ لَا يُعْطِي هَذَا الْأَمْرَ إِلَّا صَفْوَتَهُ مِنْ خَلْقِهِ أَنْتُمْ وَ اللَّهِ عَلَى دِينِي وَ دِينِ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَ إِسْمَاعِيلَ لَا أَعْنِي عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ وَ لَا مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ وَ إِنْ كَانَ هَؤُلَاءِ عَلَى دِينِ هَؤُلَاءِ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
1. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad ibn ‘Isa from ibn Faddal from ibn Bukayr from Hamza ibn Humran from ‘Umar ibn Hanzalah who has said the following: “Once Abu ‘Abdillah (a.s.) said to me, ‘O abu al-Sakhr, Allah indeed grants the world to whoever He loves or hates. He does not grant this cause (belief) but to the chosen ones of His creatures. You, by Allah, follow my religion and the religion of my predecessors, Ibrahim and Isma’il. I do not mean thereby Ali ibn al-Husayn, Muhammad ibn Ali (a.s.) even though they follow their (Abraham and Isma’il’s) religion.’”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 1⌄
[1]الحب انجذاب خاصّ من المحب نحو المحبوب ليجده، ففيه شوب من معنى الانفعال، و هو بهذا المعنى و ان امتنع ان يتصف به اللّه سبحانه لكنه تعالى يتصف به من حيث الاثر كسائر الصفات من الرحمة و الغضب و غيرهما، فهو تعالى يحب خلقه من حيث انه يريد ان يجده و ينعم عليه بالوجود و الرزق و نحوهما و هو تعالى يحب عبده المؤمن من حيث انه يريد ان يجده و لا يفوته فينعم عليه بنعمة السعادة و العاقبة الحسنى. فالمراد بالمحبة في هذه الروايات المحبة الخاصّة قوله« لا أعنى عليّ بن الحسين ... الخ» أي ان المراد بآبائى آبائى الأقربون و الابعدون جميعا لا خصوص آبائى الادنون، و هو كناية عن ان الدين الحق واحد، و دين إبراهيم و مذهب اهل البيت دين واحد لا أن هذا المذهب شعبة من شعب دين الحق( الطباطبائى)ص 215