ARead English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn⌄
3. Al-Husayn from Muhammad has narrated from Mu’alla’ ibn Muhammad from al-Hassan ibn Ali al-Washsha’ from Jamil ibn Darraj Ahmad ibn Muhammad from Muhammad ibn Humran who has said the following: “We once asked abu ‘Abd Allah (a.s.), ‘How many women were lawful for the Messenger of Allah, O Allah, grant compensation to Muhammad and his family worthy of their services to Your cause. He (the Imam) said, ‘As many as he (the Messenger of Allah) wanted’ - making a hand gesture by keeping it closed he (the Imam) said - ‘it was lawful for him.’”
ARead English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn⌄
4. A number of our people have narrated from Sahl ibn Ziyad from ibn abu Najran from ‘Abd al-Karim ibn ‘Amr from abu Bakr al- Hadramiy who has said the following: “This is concerning my question before abu ‘Abd Allah (a.s.), about the words of Allah, most Majestic, most Glorious, to His the Holy Prophet, O Allah, grant compensation to Muhammad and his family worthy of their services to Your cause, ‘O prophet, we have made your wives lawful for you.’ (33:50) and that how many wives has He made lawful for him (the Holy Prophet)? He (the Imam) said, ‘As many as he wanted were lawful for him.’ I then asked about His words, ‘. . . and the believing woman who gifts herself for the Holy Prophet,’ He (the Imam) said, ‘Such a gift is not lawful for people, except the Messenger of Allah; people other than the Messenger of Allah cannot marry without mahr (dower); it is not valid.’ I then asked about the meaning of ‘. . . thereafter women are not lawful for you.’ He (the Imam) said, ‘It refers to the women mentioned in this verse, “Unlawful to you for marriage are your mothers, daughters, sisters . . .” (4:23) Had it been as they say it is, those who are not lawful for him became lawful for you, that one of you could exchange whenever he wanted. It is not as they say. Allah, most Majestic, most Glorious, made it lawful for His Holy prophet, O Allah, grant compensation to Muhammad and his family worthy of their services to Your cause, as many as he wanted of women except those unlawful in this verse (4:23). The Messenger of Allah had permission to marry as many as he wanted of women except those unlawful in this verse (4:23).’”
[4]قوله:« إنّما عنى به- الخ-» اعلم أن فيما تضمنته هذه الأخبار الأربعة التي بعضها صحيح نظر من وجهين احدهما أنّه لو كان المراد بالنساء في قوله تعالى:« لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ» من كن حرمن في تلك الآية بعد نزولها لزم خلو هذه الآية من الفائدة بعد نزول تلك ضرورة ان عدم حلهن مستفاد من التحريم فيها و ثانيهما انه على هذا التقدير لا معنى لقوله:« وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ» لانه عبارة عن تطليق واحدة منهن و أخذ غيرها بدلها و لهذا أعرض عن ما تضمنته الاصحاب رحمهم اللّه و عمموا في النساء بعد التسع التي كانت تحته صلّى اللّه عليه و آله و حكموا بالتحريم عليه و عدوا ذلك من خصائصه صلّى اللّه عليه و آله لكنهم قالوا: ان هذه الآية نسخت بقوله تعالى:« إِنَّا« بقية الحاشية في الصفحة الآتية»« بقية الحاشية من الصفحة الماضية» أَحْلَلْنا لَكَ- الآية-» و ان تقدمها قراءة فهو مسبوق بها نزولا و ذا في القرآن غير عزيز.ص 389
الهوامش · 4 footnotes⌄
[١]« يقول بيده» أي يشير، و في معنى القول توسع. و لعلّ قبض يده عليه السلام كناية عن أنه يحل له ما شاء على القطع بحيث لا يحوم حوله شائبة و لا يحيطه شك و ريب.
[٢]الأحزاب: 50.
[٣]النساء: 22.
[٤]قوله:« إنّما عنى به- الخ-» اعلم أن فيما تضمنته هذه الأخبار الأربعة التي بعضها صحيح نظر من وجهين احدهما أنّه لو كان المراد بالنساء في قوله تعالى:« لا يَحِلُّ لَكَ النِّساءُ» من كن حرمن في تلك الآية بعد نزولها لزم خلو هذه الآية من الفائدة بعد نزول تلك ضرورة ان عدم حلهن مستفاد من التحريم فيها و ثانيهما انه على هذا التقدير لا معنى لقوله:« وَ لا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْواجٍ» لانه عبارة عن تطليق واحدة منهن و أخذ غيرها بدلها و لهذا أعرض عن ما تضمنته الاصحاب رحمهم اللّه و عمموا في النساء بعد التسع التي كانت تحته صلّى اللّه عليه و آله و حكموا بالتحريم عليه و عدوا ذلك من خصائصه صلّى اللّه عليه و آله لكنهم قالوا: ان هذه الآية نسخت بقوله تعالى:« إِنَّا« بقية الحاشية في الصفحة الآتية»« بقية الحاشية من الصفحة الماضية» أَحْلَلْنا لَكَ- الآية-» و ان تقدمها قراءة فهو مسبوق بها نزولا و ذا في القرآن غير عزيز. و يمكن أن يجاب من الوجهين أما عن الأول فبان يقال: إن الفائدة في نزول هذه الآية بعد تلك الدلالة على انها لا تنسخ ابدا لدلالة الهيئة الاستقبالية الاستمرارية عليه فتحريمهن باق الى يوم القيامة و اما عدم التبدل بهن من أزواج بالمعنى الذي سنذكره فهو منسوخ إمّا بقوله:« إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ- الآية-» و إمّا بقوله تعالى:« تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَ- الآية-» على راى. و اما عن الثاني فبارتكاب التجريد في التبدل فيكون النفي واردا على أخذ البدل عنهن من الازواج من غير اعتبار تطليقهن و ذا شائع ذائع عند الأئمّة البيانية و يكون منسوخا بهما كما عرفت و يمكن أن يقال بناء على هذا التأويل كما أنهن حرمن عليه بأعيانهن حرمت الازواج المتبدل بهن على قصد التعويض عنهن فيكون مفاد الآيتين أن اللّه تعالى أحل لنبيه صلّى اللّه عليه و آله أن ينكح من النساء ما أراد على أي وجه شاء و لو كان على وجه الاستبدال بالنساء التي كانت تحته صلّى اللّه عليه و آله لا النساء التي حرمن عليه باعيانهن كما في آية النساء أو المعوض عنهن المتبدل بهن كما في هذه الآية فيكون بتمامها من المحكمات دون المنسوخات و يؤيده التشبيه بالمحرمات في الظهار فانه سبب للتحريم فيجوز أن يكون التعويض عنهن أيضا له سببا و هذا المعنى و إن كان نادرا بعيدا لم يقل به أحد من الفقهاء و لا أحد من المفسرين صريحا و لم يتعرضوا له قبولا و لا ردا لكن بالنظر الى توسيع دائرة التأويل و تكثر بطون التنزيل و عدم حسن اطراح الاخبار بالجرح و التعديل ربما يقبله من كان له قلب سديد و من ألقى السمع و هو شهيد( لاستادى اب ره) كذا في هامش المطبوع.