الكافي- ط الاسلامية — Volume 5, Page 41
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]الصدع: الشق.« جولتكم» يعنى هزيمتكم فاجمل في اللفظ و كنى عن اللفظ المنفر عادة منه الى لفظ لا تنفر فيه كما قال تعالى:« كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ» قالوا: هو كناية عن اتيان الغائط و كذلك قوله:« و انحيازكم عن صفوفكم» كناية عن الهرب أيضا و هو من قوله تعالى:« إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ» و هذا باب من أبواب البيان لطيف و هو حسن التوصل بايراد كلام غير مزعج عوضا عن لفظ يتضمن جبنا و تقريعا.« تحوزكم» أي تعدل بكم عن مراكزكم. و الجفاة جمع جاف و هو الفظ الغليظ و قد روى الطغام عوض الطغاة و الطغام- بالمهملة ثمّ المعجمة-: الاوغاد من الناس و الارذال. و اللهاميم: السادات و الاجواد من الناس و الجياد من الخيل، الواحد لهموم. و أراد بالسنام الأعظم شرفهم و علو أنسابهم لان السنام أعلى أعضاء البعير. و الوجد: تغير الحال من غضب أو حبّ أو حزن. و الحاجّ- بالمهملة ثمّ الجيم-: الشوك. و يقال: ما في صدرى خوجاء و لا لو جاء أي لا مرية و لا شك. و في النهج« و حاوح صدرى»- بالمهملات- أى حرقها و حرارتها و الهيم: العطاش و موجدة اللّه: غضبه و سخطه.( فى) و الآن من الانين و في بعض النسخ[ و ان الفار منه لا يزيد في عمره] مكان« ان الفار لغير مزيد في عمره و لا محجوز بينه و لا بين يومه».
[٢]« فانهدوا اليهم» أي انهضوا و اقصدوا و اصمدوا و اشرعوا في قتالهم.( فى)
[٣]لعل المراد بمد جباه الخيول و وجوه الرجال اقامة الصف و تسويته ركبانا و رجالا. و الوهل: الضعف و الفزع.( فى)
[٤]في بعض النسخ[ المجاولة]
[٥]أي مرة لكم و مرة عليكم، مأخوذ من السجل بمعنى الدلو الملاء ماء.( فى)