Same indexed hadith alkafi-14842; it began on pages 110-113.
Show complete hadith text
حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الدِّهْقَانِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الطَّاطَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادِ بْنِ عِيسَى بَيَّاعِ السَّابِرِيِّ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنِي فُضَيْلٌ الْبُرْجُمِيُّ قَالَ:
Show clickable narrator chain
كُنْتُ بِمَكَّةَ وَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَمِيرٌ وَ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ عِنْدَ زَمْزَمَ فَقَالَ ادْعُوا لِي قَتَادَةَ قَالَ فَجَاءَ شَيْخٌ أَحْمَرُ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ فَدَنَوْتُ لِأَسْمَعَ فَقَالَ خَالِدٌ يَا قَتَادَةُ أَخْبِرْنِي بِأَكْرَمِ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ وَ أَعَزِّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ وَ أَذَلِّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ فَقَالَ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ أُخْبِرُكَ بِأَكْرَمِ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ وَ أَعَزِّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ وَ أَذَلِّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ وَاحِدَةٌ قَالَ خَالِدٌ وَيْحَكَ وَاحِدَةٌ قَالَ نَعَمْ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ قَالَ أَخْبِرْنِي قَالَ بَدْرٌ قَالَ وَ كَيْفَ ذَا قَالَ إِنَّ بَدْراً أَكْرَمُ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ بِهَا أَكْرَمَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ هِيَ أَعَزُّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ بِهَا أَعَزَّ اللَّهُ الْإِسْلَامَ وَ أَهْلَهُ وَ هِيَ أَذَلُّ وَقْعَةٍ كَانَتْ فِي الْعَرَبِ فَلَمَّا قُتِلَتْ قُرَيْشٌ يَوْمَئِذٍ ذَلَّتِ الْعَرَبُ فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ إِنْ كَانَ فِي الْعَرَبِ يَوْمَئِذٍ مَنْ هُوَ أَعَزُّ مِنْهُمْ وَيْلَكَ يَا قَتَادَةُ أَخْبِرْنِي بِبَعْضِ أَشْعَارِهِمْ قَالَ خَرَجَ أَبُو جَهْلٍ يَوْمَئِذٍ وَ قَدْ أَعْلَمَ لِيُرَى مَكَانُهُ وَ عَلَيْهِ عِمَامَةٌ حَمْرَاءُ وَ بِيَدِهِ تُرْسٌ مُذَهَّبٌ وَ هُوَ يَقُولُ مَا تَنْقِمُ الْحَرْبُ الشَّمُوسُ مِنِّي- بَازِلُ عَامَيْنِ حَدِيثُ السِّنِ لِمِثْلِ هَذَا وَلَدَتْنِي أُمِّي لعلمها( القاموس) و قال الجوهريّ: أعلم الفارس: جعل لنفسه علامة الشجعان. ما نقمت منه إلّا الاحسان. و قال الكسائى: نقمت- بالكسر- لغة و نقمت الامر أيضا و نقمته إذا كرهته و انتقم اللّه منه أي عاقبه. و قال: شمس الفرس شموسا و شماسا أي منع ظهره و هو فرس شموس و به شماس و رجل شموس: صعب الخلق و قال الفيروزآبادي: نقم منه- كضرب و علم- و انتقم« بقية الحاشية في الصفحة الآتية»« بقية الحاشية من الصفحة الماضية» عاقبه. \sُ قد عرف الحرب العوان أنى\z بازل عامين حديث السن\z سنحنح الليل كأنى جنى\z استقبل الحرب بكل فن\z معى سلاحى و معى مجنى\z و صارم يذهب كل ضغن\z امض به كل عدوّ عنى\z لمثل هذا ولدتنى امى\z\E قال الجزريّ: و منه حديث عليّ بن أبي طالب« بازل عامين حديث السن» البازل من الإبل الذي تمّ لها ثمان سنين و دخل في التاسعة و حينئذ يطلع نابه و تكمل قوته ثمّ يقال له بعد ذلك: بازل عام و بازل عامين يقول: أنا مستجمع الشباب، مستكمل القوّة.( آت) فَقَالَ كَذَبَ عَدُوُّ اللَّهِ إِنْ كَانَ ابْنُ أَخِي لَأَفْرَسَ مِنْهُ يَعْنِي خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَ كَانَتْ أُمُّهُ قُشَيْرِيَّةً وَيْلَكَ يَا قَتَادَةُ مَنِ الَّذِي يَقُولُ أُوفِي بِمِيعَادِي وَ أَحْمِي عَنْ حَسَبْ فَقَالَ أَصْلَحَ اللَّهُ الْأَمِيرَ لَيْسَ هَذَا يَوْمَئِذٍ هَذَا يَوْمُ أُحُدٍ خَرَجَ طَلْحَةُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ وَ هُوَ يُنَادِي مَنْ يُبَارِزُ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِ أَحَدٌ فَقَالَ إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّكُمْ تُجَهِّزُونَّا بِأَسْيَافِكُمْ إِلَى النَّارِ وَ نَحْنُ نُجَهِّزُكُمْ بِأَسْيَافِنَا إِلَى الْجَنَّةِ فَلْيَبْرُزَنَّ إِلَيَّ رَجُلٌ يُجَهِّزُنِي بِسَيْفِهِ إِلَى النَّارِ وَ أُجَهِّزُهُ بِسَيْفِي إِلَى الْجَنَّةِ فَخَرَجَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ع وَ هُوَ يَقُولُ أَنَا ابْنُ ذِي الْحَوْضَيْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبْ وَ هَاشِمِ المُطْعِمِ فِي الْعَامِ السَّغِبْ أُوفِي بِمِيعَادِي وَ أَحْمِي عَنْ حَسَبْ - فَقَالَ خَالِدٌ لَعَنَهُ اللَّهُ كَذَبَ لَعَمْرِي وَ اللَّهِ أَبُو تُرَابٍ مَا كَانَ كَذَلِكَ فَقَالَ الشَّيْخُ أَيُّهَا الْأَمِيرُ ائْذَنْ لِي فِي الِانْصِرَافِ قَالَ فَقَامَ الشَّيْخُ يُفَرِّجُ النَّاسَ بِيَدِهِ وَ خَرَجَ وَ هُوَ يَقُولُ زِنْدِيقٌ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ زِنْدِيقٌ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ. حَدِيثُ آدَمَ ع مَعَ الشَّجَرَةِ
الهوامش · 7⌄
[1]قتادة هو من أكابر محدثى العامّة، من تابعي العامّة البصرة، روى عن أنس و أبى الطفيل و سعد بن المسيب و الحسن البصرى.( آت)ص 111
[2]لعله لعنه اللّه حملته الحمية و الكفر على أن يتعصب للمشركين بأنهم لم يذلوا بقتل هؤلاء بل كان فيهم أعز منهم أو عرضه الحمية لابى سفيان و سائر بني أميّة و خالد بن الوليد فانهم كانوا يومئذ بين المشركين و يحتمل أن يكون مراده أن غلبة رسول اللّه و هو سيد العرب كان يكفى لعزهم و لم يذلوا بفقد هؤلاء.ص 111
[3]أعلم الفرس أي علق عليه صوفا ملونا في الحرب، و نفسه: و سمها بسيماء الحرب.ص 111
[1]أي لذلك قال ابن اخى لان خالدا كانت أمه من قبيلته و الاصوب ما في بعض النسخ قسرية لان خالد بن عبد اللّه مشهور بالقسرى.( آت)ص 112
[2]التجهيز اعداد ما يحتاج إليه المسافر أو العروس أو الميت و يحتمل أن يكون من قولهم: أجهز على الجريح أي أثبت قتله و أسرعه و تمّ عليه.ص 112
[3]« ابن الحوضين» أي اللتين صنعهما عبد المطلب عند زمزم لسقاية الحاجّ. و« العام السغب» الظاهر أنّه بكسر الغين أي عام القحط و المجاعة.( آت)ص 112
[4]أي مع الرسول في نصره. و« أحمى» أي أدفع العار عن أحسابى و أحساب آبائى و يحتمل على بعد أن يقرأ بكسر السين أي عن ذى حسب هو الرسول صلّى اللّه عليه و آله.( آت)ص 112