الكافي- ط الاسلامية — Volume 8, Page 23
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]لعل المراد أنّه لا ينفعك ما يقرع سمعك من العلوم النادرة كالبرق الخاطف بل ينبغي أن تواظب على سماع المواعظ و تستضيء دائما بانوار الحكم لتخرجك من ظلم الجهالات و يحتمل أن يكون المراد لا ينفع سماع العلم مع الانغماس في ظلمات المعاصى و الذنوب.( آت)
[٢]بفتح الواو أي البار و المعدم: الفقير لانه أعدم المال كما أن المكثر أكثره.( فى)
[٣]أي من أطلق عينه و نظره كثر أسفه لانه ربما يتعلق بقلبه ممّا نظر إليه ما يلهيه عن المهمات أو يوقعه في الآفات.( فى)
[٤]يعني يحملك في الاكثر على المبالغة و الزيادة في القول.( فى)
[٥]يعني و هو في آخر عمره و لا يدرى به و الغرض من الترغيب في الانتهاء عن الذنب و المبادرة إلى التوبة منه.( فى)
[٦]أي اقصد الوسط العدل من القول و جانب التعدى و الافراط و التفريط ليخف عليك المؤن فان من قال جورا او ادعى أمرا باطلا يشتد عليه الامر لعدم امكانه اثباته.( آت)
[٧]في بعض النسخ[ و الليل و النهار يتسارعان- و في نسخة اخرى- يتنازعان في هدم الاعمار].