الكافي- ط الاسلامية — Volume 8, Page 22
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]النبالة: الفضل و الشرف و الفعل بضم الباء. و قوله:« أفكر» أفكر في الشيء و فكّر و تفكّر بمعنى واحد. و تزندق أي صار زنديقا.( آت)
[٢]الملهوج هو الحريص- مفعول بمعنى الفاعل- كمسعود و وجه اشترائهما الموت رضائهما به لان الكريم إذا اشتهر توجّه الناس إليه بما عجز عن قدر اشتهاره و علو همته و خجل ممّا نسب إليه فرضى بالموت. و أمّا الحريص فلانه لم يبلغ ما حرص عليه فلا يزال يتعب نفسه و يزيد حرصه فيتمنى بذلك الموت.( فى) و قال العلّامة المجلسيّ( ره): الكريم يتمنى الموت لشدة حرصه في الكرم و قلة بضاعته و اللئيم يشتراه لانه لا يحصل له ما هو مقتضى حرصه و ينقص من ماله شيء بالضرورة و هو مخالف لسجيته و يرى الناس في نعمة فيحسدهم عليها فهو في شدة لازمة لا ينفك عنها بدون الموت فيتمناه.
[٣]في الوافي[ و تفطنه الفهم] و قال الفيض- رحمه اللّه- تذكير البارز باعتبار المرء و ما يدعو بدل من المواعظ.
[٤]في بعض النسخ[ و التدبير].
[٥]استقبال وجوه الآراء ملاحظتها واحدا واحدا.( فى)
[٦]عدلت من التعديل و يحتمل أن يكون بالتخفيف بمعنى المعادلة أي بمفرده يعدله ساير العقول.( فى) و في بعض النسخ[ و من حصر شهوته].