Usul16
الکافی- ط الاسلامیة

الكافي- ط الاسلامية

Printed-page view →

بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ التَّزْوِيجِ بِاللَّيْلِ‌

alkafi-9570

الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع قَالَ

Show clickable narrator chain

سَمِعْتُهُ يَقُولُ‌ فِي التَّزْوِيجِ قَالَ مِنَ السُّنَّةِ التَّزْوِيجُ بِاللَّيْلِ لِأَنَّ اللَّهَ جَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَ النِّسَاءُ إِنَّمَا هُنَّ سَكَنٌ‌.

Read English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn

1. Al-Husayn from Muhammad has narrated from Mu’alla’ ibn Muhammad from al-ffassan ibn Ali al-Washsha’ who has said the following: “I once heard al-Rida’ (a.s.), saying, ‘It is of the Sunnah to become married during the night because Allah has made the night for rest and comfort and women are (to provide) ease and comfort.”’

Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

الهوامش · 1

[1]المراد هنا أعمّ من العقد و الدخول.ص 366

alkafi-9571

عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:

Show clickable narrator chain

زُفُّوا عَرَائِسَكُمْ لَيْلًا وَ أَطْعِمُوا ضُحًى.

Read English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn

2. Ali ibn Ibrahim has narrated from his father from al-Nawfaliy from al-Sakuniy who has said the following: “Abu ‘Abd Allah (a.s.), has said, ‘Conduct your marriages during the night and serve food during the day.’”

Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

alkafi-9572

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ‌ عُقْبَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُيَسِّرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ

Show clickable narrator chain

قَالَ: يَا مُيَسِّرُ تَزَوَّجْ بِاللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ جَعَلَهُ سَكَناً وَ لَا تَطْلُبْ حَاجَةً بِاللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّيْلَ مُظْلِمٌ قَالَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ لِلطَّارِقِ لَحَقّاً عَظِيماً وَ إِنَّ لِلصَّاحِبِ لَحَقّاً عَظِيماً.

Read English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn

3. Muhammad ibn Yahya has narrated from Ahmad ibn Muhammad from al-Hassan ibn Ali from ibn Faddal from Ali ibn ‘Uqbah from his father from Muyassir ibn ‘Abd al-’Aziz who has said the following: “Abu Ja‘far (a.s.), once said to me, ‘O Muyassir, marry during the night because Allah has made the night for comfort and do not seek for any of your needs during the night; the night is dark. He (the narrator) has said, that he (the Imam) then said, ‘One who comes during the night has a great right and the companion has a great right.’”

Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

الهوامش · 1

[1]الطروق: الإتيان بالليل كالطرق( القاموس) أي من يأتي بالليل لحاجة لا ينبغي رده و ذكر في هامش المطبوع قوله:« ثم قال ان لطارق لحقا عظيما إلخ» يحتمل أن يكون مربوطا بالتزويج في الليل و حينئذ المراد بالطارق و الصاحب الزوج و الزوجة و بالحق الاجر يعنى ان لكل منهما أجرا عظيما حيث ولج كل منهما صاحبه ليلا و يمكن أن يكون المراد بالحق العظيم حقوق الزوجية المشتركة بينهما فان لكل منهما حقا على صاحبه كما سيأتي عن قريب و كما يصحّ اطلاق الطارق على الزوج يصحّ اطلاقه على الزوجة قال في القاموس الطارق ناقة الفحل و كذا المرأة و يحتمل أن يكون مربوطا بالفقرة الثانية فحينئذ إمّا أن يراد بالطارق الآتي ليلا عند شخص لقضاء حاجته و بالصاحب ذلك الشخص قال: إن للطارق حقا عظيما على صاحبه حيث أتاه ليلا و للصاحب حقا عظيما على طارقه حيث قضى حاجته و اما أن يراد بالطارق كوكب الصبح و بالصاحب الشمس فان لكل منهما حقا حيث بشر الأول بوجود الصبح الذي هو من جلائل النعم و الثانية بوجود النهار و الضوء و يحتمل أن يكون الأول مربوطا بالتزويج ليلا و الثانية بالثانية و لعله الأظهر، و أفيد أن قوله:« أن للطارق إلخ» مربوط بالفقرة الأخيرة و أن المراد بالطارق ما ورد في الليل على شخص لقضاء حاجته و بالصاحب من له على الآخر حقّ الصحبة فحاصل مغزاه أن من ورد عليك في الليل فاقض حاجته سيما إذا كان له عليك حقّ الصحبة و يحتمل أن يكون المقصود بالذكر هنا بيان حق الطارق قد ذكر حقّ الصاحب استطرادا و أن يكون قوله:« و إن الصاحب» بمنزلة قولنا:« كما أن للصاحب لحقا عظيما» و أن يكون المراد أن من ورد عليك ليلا و بات عندك فقد حصل له عليك حقان احدهما حقّ الدخلة فان الوارد عليك في الليل دخيلك و هو بمنزلة نفسك و ثانيهما حقّ الصحبة فان البيتوتة ممّا يورث الصحبة فوجب عليك ان تقضى حاجته كما هي و اللّه اعلم و من صدر عنه( ا ب ر ه)ص 367