مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الْحَجَّالِ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ثَعْلَبَةَ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَحَدِهِمَا ع قَالَ:
Show clickable narrator chain
مَا عُبِدَ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِثْلِ الْبَدَاءِ. - وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع مَا عُظِّمَ اللَّهُ بِمِثْلِ الْبَدَاءِ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
1. It is narrated from Muhammad ibn Yahya from Ahmad ibn Muhammad ibn ‘Isa from al-Hajjal from abu Ishaq Tha‘laba from Zurara ibn A‘yun from one of the two Imams who has said the following. “Allah is best worshipped with belief in al-Bada’. In another Hadith from Ibn Abi ‘Umayr from Hisham ibn Salim from abu ‘Abdallah (a.s.) who has said, “Allah’s Greatness is not understood as well as it is understood with example of al-Bada’.”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 1⌄
[1]البداء من الأوصاف التي ربما تتصف بها أفعالنا الاختيارية من حيث صدورها عنا بالعلم و الاختيار فانا لا نريد شيئا من أفعالنا الاختيارية إلّا بمصلحة داعية الى ذلك تعلق بها علمنا و ربما تعلق العلم بمصلحة فقصدنا الفعل ثمّ تعلق العلم بمصلحة اخرى توجب خلاف المصلحة الأولى فحينئذ نريد خلاف ما كنا نريده قبل و هو الذي نقول بدا لنا أن نفعل كذا أي ظهر لنا بعد ما كان خفيا عنا كذا و البداء الظهور فالبداء ظهور ما كان خفيا من الفعل لظهور ما كان خفيا من العلم بالمصلحة ثمّ توسع في الاستعمال فأطلقنا البداء على ظهور كل فعل كان الظاهر خلافه، فيقال بدا له أن يفعل كذا أي ظهر من فعله ما كان الظاهر منه خلافه، ثمّ ان وجود كل موجود من الموجودات الخارجية له نسبة الى مجموع علته التامة التي يستحيل معها عدم الشيء و عند ذلك يجب وجوده بالضرورة و له نسبة إلى مقتضيه الذي يحتاج الشيء في صدوره منه الى شرط و عدم مانع فإذا وجدت الشرائط و عدمت الموانع تمت العلة التامة و وجب وجود الشيء و إذا لم يوجد الشرط أو وجد مانع لم يؤثر المقتضى أثره و كان التأثير للمانع و حينئذ يصدق البداء فان هذا الحادث إذا نسب وجوده إلى مقتضيه الذي كان يظهر بوجوده خلاف هذا الحادث كان موجودا ظهر من علته خلاف ما كان يظهر منها؛ و من المعلوم ان علمه تعالى بالموجودات و الحوادث مطابق لما في نفس الامر من وجودها فله تعالى علم بالاشياء من جهة عللها التامة و هو العلم الذي لا بداء فيه أصلا و له علم بالاشياء من جهة مقتضياتها التي موقوفة التأثير على وجود الشرائط و فقد الموانع و هذا العلم يمكن أن يظهر خلاف ما كان ظاهرا منه فقد شرط أو وجود مانع و هو المراد بقوله تعالى:« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَ يُثْبِتُ» الآية( الطباطبائى).ص 146