عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ:
Show clickable narrator chain
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ الرِّضَا ع عَنِ الِاسْتِطَاعَةِ فَقَالَ يَسْتَطِيعُ الْعَبْدُ بَعْدَ أَرْبَعِ خِصَالٍ أَنْ يَكُونَ مُخَلَّى السَّرْبِ صَحِيحَ الْجِسْمِ سَلِيمَ الْجَوَارِحِ- لَهُ سَبَبٌ وَارِدٌ مِنَ اللَّهِ- قَالَ قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ فَسِّرْ لِي هَذَا قَالَ أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ مُخَلَّى السَّرْبِ صَحِيحَ الْجِسْمِ سَلِيمَ الْجَوَارِحِ- يُرِيدُ أَنْ يَزْنِيَ فَلَا يَجِدُ امْرَأَةً ثُمَّ يَجِدُهَا فَإِمَّا أَنْ يَعْصِمَ نَفْسَهُ فَيَمْتَنِعَ كَمَا امْتَنَعَ يُوسُفُ ع أَوْ يُخَلِّيَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ إِرَادَتِهِ فَيَزْنِيَ فَيُسَمَّى زَانِياً وَ لَمْ يُطِعِ اللَّهَ بِإِكْرَاهٍ وَ لَمْ يَعْصِهِ بِغَلَبَةٍ.
Read English translationHide English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn
Ali ibn Ibrahim has narrated from al-Hassan ibn Muhammad from Ali ibn Muhammad al-Qasani from Ali ibn Asbat who said the following: “Once I asked Imam abu al-Hassan al-Rida (a.s.), about capability. The Imam said, ‘A servant (of Allah) has the capability if four things exist. That he is free and on his own, that he is physically well and of sound limbs and that for him there is reason and means from Allah.’ I asked, ‘May Allah keep my soul in the service for your cause, please explain it to me.’ The Imam said, ‘Being free and on one’s own, physically well and of sound limbs means that one is willing to commit adultery but does not find a female party and then he finds her. He may now protect his soul and stay away from sin just as Joseph (peace be upon him) did or allow his desire to act and commit adultery and in this case he is called an adulterer. He has not obeyed Allah in coercion and disobeyed Him with defeat.’”
Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.
الهوامش · 1⌄
[1]لا ريب أن كل أمر خارجى و منها أفعال الإنسان لا يوجد ما لم يوجد جميع أجزاء علته التامة و ما يحتاج إليه في وجوده فإذا وجدت جميعا و لم يبق ممّا يحتاج إليه وجوده شيء في العدم وجب وجوده و الا كان وجود علته التامة و عدمها بالنسبة إليه على السواء، مثلا إذا نسب أكل لقمة من الغذاء إلى الإنسان و فرض وجود الإنسان و صحة أدوات التغذى و وجود الغذاء بين يديه و وجود الإرادة الحتمية و عدم شيء من الموانع مطلقا وجب تحقّق الاكل و كان بالضرورة، فهذه نسبة الفعل و هو الاكل مثلا الى مجموع علته التامة و أمّا نسبة الفعل كالاكل مثلا الى الإنسان المجهز بآلة الفعل فقط لا الى مجموع أجزاء العلة مع فرض وجودها فهي نسبة الإمكان و الاستعداد التام الذي لا يفارق الفعل لفرض وجود بقية اجزاء العلة و ان لم تكن النسبة الى جميعها بل الى الإنسان فقط و هى المسماة بالاستطاعة فالانسان مع فرض جميع ما يتوقف عليه يستطيع أن يأكل بالارادة و أن لا يأكل بعدمها و أمّا نسبة الفعل الى الإنسان مع فرض عدم وجود جميع أجزاء العلة كنسبة الاكل الى الإنسان حيث لا غذاء عنده و مباشرة النساء حيث لامرأة فهي الإمكان و الاستعداد الضعيف الناقص و لا تسمى استطاعة، فالانسان لا يستطيع أن يأكل حيث لا غذاء و لا أن يباشر حيث لامرأة، فقوله( ع) في هذه الروايات: ان الاستطاعة مع الفعل يريد به الاستعداد التام الذي لا واسطة بينه و بين الفعل و الترك الا إرادة الإنسان و أمّا مطلق إمكان الفعل و القدرة عليه فليس بمراد و ليس هذا من قول الأشاعرة ان القدرة على الفعل توجد مع الفعل لا قبله في شيء فانه مذهب فاسد كما بين في محله و بالتأمل في ما ذكرناه يظهر معنى سائر روايات الباب و اللّه الهادى.( الطباطبائى)ص 161