Usul16

Leaving a dead body with something heavy in water

No. ٣٥١chapter #1vol. 8 · pages 250-251
alkafi-15105

يَحْيَى الْحَلَبِيُّ عَنْ أَبِي الْمُسْتَهِلِ‌ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ:

Show clickable narrator chain

سَأَلَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع فَقَالَ مَا دَعَاكُمْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعْتُمْ فِيهِ زَيْداً قَالَ قُلْتُ‌ خِصَالٌ ثَلَاثٌ أَمَّا إِحْدَاهُنَّ فَقِلَّةُ مَنْ تَخَلَّفَ مَعَنَا[1] إِنَّمَا كُنَّا ثَمَانِيَةَ نَفَرٍ وَ أَمَّا الْأُخْرَى فَالَّذِي تَخَوَّفْنَا مِنَ الصُّبْحِ أَنْ يَفْضَحَنَا وَ أَمَّا الثَّالِثَةُ فَإِنَّهُ كَانَ مَضْجَعَهُ الَّذِي كَانَ سَبَقَ إِلَيْهِ‌[2] فَقَالَ كَمْ إِلَى الْفُرَاتِ مِنَ الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعْتُمُوهُ فِيهِ قُلْتُ قَذْفَةُ حَجَرٍ فَقَالَ سُبْحَانَ اللَّهِ أَ فَلَا كُنْتُمْ أَوْقَرْتُمُوهُ حَدِيداً وَ قَذَفْتُمُوهُ فِي الْفُرَاتِ وَ كَانَ أَفْضَلَ فَقُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ لَا وَ اللَّهِ مَا طُقْنَا لِهَذَا[3] فَقَالَ أَيَّ شَيْ‌ءٍ كُنْتُمْ يَوْمَ خَرَجْتُمْ مَعَ زَيْدٍ قُلْتُ مُؤْمِنِينَ قَالَ فَمَا كَانَ عَدُوُّكُمْ قُلْتُ كُفَّاراً قَالَ فَإِنِّي أَجِدُ فِي

Read English translationMuhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn

351. Yahya Al-Halby, from Abu Al-Mustahal, from Suleyman Bin Khalid who said: Abu Abdullah (asws) questioned me: ‘What was the place in which you placed (the body of) Zayd?’ I said, ‘There were three issues. As for one of them, so there were very few of us who were left behind with us, but rather, we were eight persons. As for the other one, so we were afraid from the morning, which would have exposed us. And as for the third, so it was his bed (resting place) which he proceeded to’. So he (asws) said: ‘How far was the Euphrates from the place in which you placed (buried) him?’ I said, ‘A stone’s throw away’. So he (asws) said: ‘Glory be to Allah (azwj)! So why did you all not tie a (piece of) iron to him, and throw him in the Euphrates, and that would have been preferable?’ I said, ‘May I be sacrificed for you (asws), no, by Allah (azwj), we had no way for this’. So he (asws) said: ‘Which thing (were you on) on the day you all came out with Zayd?’ I said, ‘We were Believers’. He (asws) said: ‘Who were your enemies?’ I said, ‘Infidels’. He (asws) said: ‘I (asws) found in the Book of Allah (azwj) Mighty and Majestic: "[47:4] So when you meet in battle those who disbelieve, then smite the necks until when you have overcome them, then make (them) prisoners, and afterwards either set them free as a favour or let them ransom (themselves) until the war terminates”. You all began by evacuating yourselves from captivity. Glory be to Allah (azwj)! You did not have the ability to travel with the justice even for a while’.

Translation: Muhammad Sarwar — attributed by Thaqalayn·The Arabic above is the original.

Hadith gradings

2
  • مجهول ويكن عده ف السانAllamah Baqir al-MajlisiMirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (16/225)
  • لم يخرجهShaykh Baqir al-BehbudiSahih al-Kafi
الهوامش · 2

[1]الظاهر أنّه هو الكميت.( آت)ص 250

[2]إنّما سأله عليه السلام ذلك لانه كان خرج مع زيد و لم يخرج من أصحاب أبى جعفر عليه السلام معه غيره و لنذكر بعض أخبار زيد ليتضح مفاد هذا الخبر. روى السدى عن أشياخه أن زيد بن عليّ و محمّد بن عمر بن عليّ بن أبي طالب و داود بن عليّ بن عبد اللّه بن العباس دخلوا على خالد بن عبد اللّه القسرى و هو وال على العراق فاكرمهم و أجازهم و رجعوا إلى المدينة فلما ولى يوسف عمر العراق و عزل خالد كتب إلى هشام بن عبد الملك يخبره بقدومهم على خالد و أنّه أحسن جوارهم و ابتاع من زيد بن عليّ أرضا بعشرة آلاف دينار ثمّ ردّ الأرض إليه فكتب هشام إلى واليه بالمدينة أن يسرحهم إليه ففعل فلما دخلوا عليه سألهم عن القصة فقالوا: أما الجوائز فنعم و أمّا الأرض فلا فأحلفهم فحلفوا له فصدقهم و ردهم مكرمين و قال وهب بن منبّه: جرت بين زيد بن عليّ و بين عبد اللّه ابن الحسن بن الحسن خشونة تسابّا فيها و ذكرا أمّهات الاولاد فقدم زيد على هشام بهذا السبب فقال له هشام: بلغني أنك تذكر الخلافة و لست هناك فقال: و لم؟ فقال: لانك ابن امة، فقال: قد كان إسماعيل عليه السلام ابن امة فضربه هشام ثمانين سوطا. و ذكر ابن سعد عن الواقدى أن زيد بن قدم على هشام، رفع إليه دينا كثيرا و حوائج فلم يقض منها شيئا فاسمعه هشام كلاما غليظا فخرج من عند هشام و قال: ما أحبّ أحد الحياة إلّا ذل ثمّ مضى إلى الكوفة و بها يوسف بن عمر عامل هشام. قال الواقدى: و كان دينه خمسمائة آلاف درهم، فلما قتل قال هشام: ليتنا قضيناها و كان أهون ممّا صار إليه. قال الواقدى: و بلغ هشام بن عبد الملك مقام زيد بالكوفة فكتب إلى يوسف بن عمر أن أشخص زيدا إلى المدينة فانى أخاف أن يخرجه أهل الكوفة لانه حلو الكلام لسن مع ما فيه من قرابة رسول اللّه، فبعث يوسف بن عمر إلى زيد يأمره بالخروج إلى المدينة و هو يتعلل عليه و الشيعة تتردد إليه فأقام زيد بالكوفة خمسة أشهر و يوسف بن عمر مقيم بالحيرة فبعث إليه يقول: لا بدّ من اشخاصك، فخرج زيد المدينة و تبعة الشيعة يقولون: أين تذهب و معك منّا مائة ألف يضربون دونك بسيوفهم و لم يزالوا به حتّى رجع إلى الكوفة فبايعه جماعة منهم سلمة بن كهيل و منصور بن حزيمة في آخرين فقال له داود بن على: يا ابن أم لا يغرنك هؤلاء من نفسك ففى أهل بيتك لك أتم العبرة و في خذلانهم إياهم كفاية و لم يزل به حتّى شخص إلى القادسية فتبعه جماعة يقولون له: ارجع فأنت المهدى و داود يقول: لا تفعل فهؤلاء قتلوا أخاك و اخوتك و فعلوا ما فعلوا فبايعه منهم خمسة عشر ألفا على نصر كتاب اللّه و سنة رسوله و جهاد الظالمين و نصر المظلومين و اعطاء المحرومين و نصرةص 250