نهج : قيل له 7 : صف لنا العاقل فقال : هو الّذي يضع الشيء مواضعه قيل له : فصف لنا الجاهل قال : قد فعلت. قال السيّد 2 : يعني 7 أنّ الجاهل هو الّذي لا يضع الشيء مواضعه ، فكأنَّ ترك صفته صفة له ، إذ كان بخلاف وصف العاقل.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 1, Page 160
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
نهج : قيل له 7 : صف لنا العاقل فقال : هو الّذي يضع الشيء مواضعه قيل له : فصف لنا الجاهل قال : قد فعلت. قال السيّد 2 : يعني 7 أنّ الجاهل هو الّذي لا يضع الشيء مواضعه ، فكأنَّ ترك صفته صفة له ، إذ كان بخلاف وصف العاقل.
نهج : قال 7 : كفاف من عقلك ما أوضح لك سبيل غيّك [١] من رشدك.
وقال 7 في وصيّته للحسن 7 : والعقل حفظ التجارب ، وخير ما جربت ما وعظك.
كنز الكراجكيّ : قال رسول الله 9 : إنّ العاقل من أطاع الله وإن كان ذميم المنظر حقير الخطر ، وانَّ الجاهل من عصى الله ، وإن كان جميل المنظر عظيم الخطر ، أفضل الناس أعقل الناس.
وروي عن أمير المؤمنين 7 أنَّه قال :
العقل ولادة ، والعلم إفادة ، و مجالسة العلماء زيادة.
وقال : : من صحب جاهلاً نقص من عقله.
وقال 7 : التثبّت رأس العقل والحدَّة رأس الحمق.
وقال 7 : غضب الجاهل في قوله ، وغضب العاقل في فعله.
وقال 7 : العقول مواهب والآداب مكاسب.
وقال 7 : فساد الأخلاق معاشرة السفهاء ، وصلاح الأخلاق معاشرة العقلاء.
وقال 7 : العاقل من وعظته التجارب.
وقال 7 : رسولك ترجمان عقلك.
وقال 7 : من ترك الاستماع عن ذوي العقول مات عقله.
وقال 7 : من جانب هواه صحّ عقله.
وقال 7 : من أعجب برأيه ضلّ ، ومن استغنى بعقله زلّ ، ومن تكبّر على الناس ذلّ. [١]بفتح الغين وكسرها وتشديد الياء المفتوحة : الضلال.