لى : في خطبة خطبها أمير المؤمنين 7 بعد فوت النبيّ 9 : ولا كنز أنفع من العلم.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 1, Page 165
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
لى : في خطبة خطبها أمير المؤمنين 7 بعد فوت النبيّ 9 : ولا كنز أنفع من العلم.
لى ، ن : في كلمات أمير المؤمنين 7 برواية عبدالعظيم الحسنيّ قيمة كلّ امريء ما يحسنه. ل : برواية اُخرى سيأتي في مواعظه 7.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 165-166.
ما : جماعة عن أبي المفضَّل الشيبانيّ عن عبيد الله بن الحسن بن إبراهيم العلويّ عن أبيه ، عن عبدالعظيم الحسنيّ الرازيّ عن أبي جعفر الثاني عن آبائه عن عليّ [١]في الحديث ٤٥ :
قال قلت أربعاً أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه قلت : المرء مخبوءٌ تحت لسانه فإذا تكلّم ظهر ، فأنزل الله تعالى : ولتعرفنّهم في لحن القول. قلت : فمن جهل شيئاً عاداه ، فأنزل الله : بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه. وقلت : قدر أو قيمة كلّ امريء ما يحسن ، فأنزل الله في قصّة طالوت : إنّ الله اصطفاه عليكم وزاده بسطةً في العلم والجسم وقلت : القتل يقلّ القتل ، فأنزل الله : ولكم في القصاص حيوة يا اُولي الألباب [٤]
[٢]أورده النّجاشيّ في رجاله ص ١٧٣ قال : عبدالعظيم بن عبدالله بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب : أبوالقاسم ، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، قال أبوعبدالله الحسين بن عبيد الله : حدّثنا جعفر بن محمّد أبوالقاسم ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعد آبادي ، قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، قال : كان عبدالعظيم ورد الري هاربا من السلطان وسكن سرباً في دار رجل من الشيعة في سكة الموالى ، فكان يعبد الله في ذلك السرب ، ويصوم نهاره ، ويقوم ليله ، فكان يخرج مستتراً فيزور القبر المقابل قبره وبينهما الطريق ويقول : هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر 7 فلم يزل يأوى إلى ذلك السرب ، ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمّد : حتى عرفه أكثرهم فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول الله 9 قال له : إن رجلا من ولدي يحمل من سكة الموالى ، ويدفن عند شجرة التفاح في باغ عبد الجبار بن عبد الوهاب ، وأشار إلى المكان الّذي دفن فيه ، فذهب الرجل ليشتري الشجرة ومكانها من صاحبها ، فقال له : لاي شيء تطلب الشجرة ومكانها؟ فاخبره بالرؤيا فذكر صاحب الشجرة أنّه كان رأى مثل هذه الرؤيا وانه قدجعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفا على الشريف ، والشيعة يدفنون فيه ، فمرض عبدالعظيم ومات رحمة الله عليه ، فلما جرد ليغسّل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه. وروى الصدوق في كتاب ثواب الأعمال ص ٥٦ في فضل زيارته رواية باسناده عن عليّ بن أحمد ، عن حمزة بن القاسم العلوي ، عن محمّد بن يحيى العطار ، عمن دخل على أبي الحسن عليّ بن محمّد الهادي 7 من أهل الري ، قل : دخلت على أبي الحسن العسكري 7 فقال : أين كنت؟ قلت : زرت الحسين 7 قال : أما أنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن عليّ 8.ص 165
[٢]أورده النّجاشيّ في رجاله ص ١٧٣ قال : عبدالعظيم بن عبدالله بن عليّ بن الحسن بن زيد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب : أبوالقاسم ، له كتاب خطب أمير المؤمنين عليه السلام ، قال أبوعبدالله الحسين بن عبيد الله : حدّثنا جعفر بن محمّد أبوالقاسم ، قال : حدّثنا عليّ بن الحسين السعد آبادي ، قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ، قال : كان عبدالعظيم ورد الري هاربا من السلطان وسكن سرباً في دار رجل من الشيعة في سكة الموالى ، فكان يعبد الله في ذلك السرب ، ويصوم نهاره ، ويقوم ليله ، فكان يخرج مستتراً فيزور القبر المقابل قبره وبينهما الطريق ويقول : هو قبر رجل من ولد موسى بن جعفر عليهالسلام فلم يزل يأوى إلى ذلك السرب ، ويقع خبره إلى الواحد بعد الواحد من شيعة آل محمّد : حتى عرفه أكثرهم فرأى رجل من الشيعة في المنام رسول الله صلىاللهعليهوآله قال له : إن رجلا من ولدي يحمل من سكة الموالى ، ويدفن عند شجرة التفاح في باغ عبد الجبار بن عبد الوهاب ، وأشار إلى المكان الّذي دفن فيه ، فذهب الرجل ليشتري الشجرة ومكانها من صاحبها ، فقال له : لاي شيء تطلب الشجرة ومكانها؟ فاخبره بالرؤيا فذكر صاحب الشجرة أنّه كان رأى مثل هذه الرؤيا وانه قدجعل موضع الشجرة مع جميع الباغ وقفا على الشريف ، والشيعة يدفنون فيه ، فمرض عبدالعظيم ومات رحمة الله عليه ، فلما جرد ليغسّل وجد في جيبه رقعة فيها ذكر نسبه. وروى الصدوق في كتاب ثواب الأعمال ص ٥٦ في فضل زيارته رواية باسناده عن عليّ بن أحمد ، عن حمزة بن القاسم العلوي ، عن محمّد بن يحيى العطار ، عمن دخل على أبي الحسن عليّ بن محمّد الهادي عليهالسلام من أهل الري ، قل : دخلت على أبي الحسن العسكري عليهالسلام فقال : أين كنت؟ قلت : زرت الحسين عليهالسلام قال : أما أنك لو زرت قبر عبد العظيم عندكم لكنت كمن زار الحسين بن عليّ عليهماالسلام .