وقال 9 : نوم مع علم خير من صلاة مع جهل.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 1, Page 185
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
وقال 9 : نوم مع علم خير من صلاة مع جهل.
وقال 9 : أيّما ناش نشأ في العلم والعبادة حتّى يكبر أعطاه الله يوم القيامة ثواب إثنين وسبعين صدّيقاً.
وقال 9 : قليل من العلم خير من كثير العبادة.
وقال 9 : من غدا إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيراً أو ليعلّمه كان له أجر معتمر تامّ العمرة ، ومن راح إلى المسجد لا يريد إلّا ليتعلّم خيراً أو ليعلّمه فله أجر حاجّ تام الحجة.
وعن صفوان بن غسان ، قال :
أتيت النبيَّ 9 : وهو في المسجد متكّأٌ على برد له أحمر فقلت له : يا رسول الله إني جئت أطلب العلم ، فقال : مرحبا بطالب العلم ، إنَّ طالب العلم لتحفه الملائكة بأجنحتها ثم يركب بعضها بعضاً حتى يبلغوا سماء الدنيا من محبّتهم لما يطلب.
وقال أمير المؤمنين 7 : كفى بالعلم شرفاً أن يدعيه من لايحسنه ، و يفرح إذا نسب إليه ، وكفى بالجهل ذمّاً يبراُ منه من هو فيه.
وعنه 7 أيضاً : لعلم أفضل من المال بسبعة : الأوّل : أنّه ميراث الأنبياء والمال ميراث الفراعنة ، الثاني : العلم لا ينقص بالنفقة والمال ينقص بها ، الثالث : يحتاج المال إلى الحافظ والعلم يحفظ صاحبه ، الرابع ، العلم يدخل في الكفن ويبقى المال ، الخامس : المال يحصل للمؤمن والكافر والعلم لا يحصل إلّا للمؤمن خاصّة ، السادس : جميع الناس يحتاجون إلى صاحب العلم في أمر دينهم ولايحتاجون إلى صاحب المال ، السابع : العلم يقوّي الرجل على المرور على الصراط والمال يمنعه.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 185-186.
وعن زين العابدين 7 لو يعلم الناس ما في طلب العلم لطلبوه ولو بسفك المهج ، وخوض اللّجج ، إن الله تعالى أوحى إلى دانيال : أنَّ أمقت عبيدي إليّ الجاهل المستخفّ بحقِّ أهل العلم ، التارك للاقتداء بهم ، وأنَّ أحب عبادي عندي [١] [١]وفي نسخة : وأن أحب عبيدي إلي. التقيُّ الطالب للثواب الجزيل ، اللازم للعلماء ، التابع للحكماء [١] ، القابل عن الحكماء.