بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 10, Page 217
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]أنك حبرالدهر وناموسه ، وحجة المعبود وترجمانه ، وعيبة علمه
[٢]وميزان قسطه ، و مصباحه الذي يقطع به الطالب عرض الظلمة إلى فضاء النور ، وإن الله تبارك وتعالى لايقبل من عامل جهل حقك في الدنيا عملا ، ولا يرفع له يوم القيامة وزنا ، فنسبوك إلى غير حدك ، وقالوا فيك ماليس فيك ، فقل فإن أول من قال الحق لجدك ، وأول من صدقه عليه أبوك عليهالسلام ، فأنت حري بأن تقتص آثارهما ،
[٣]وتسلك سبيلهما. فقال أبوعبدالله عليهالسلام : أنا فرع من فروع الزيتونة ، وقنديل من قناديل بيت النبوة ، وسليل الرسالة ، وأديب السفرة ، وربيب الكرام البررة ، ومصباح من مصابيح المشكاة التي فيها نورالنور ، وصفوة الكلمة الباقية في عقب المصطفين إلى يوم الحشر. فالتفت المنصور إلى جلسائه فقال : قد أحالني على بحر مواج لايدرك طرفه ، ولايبلغ عمقه ، تغرق فيه السبحاء ويحار فيه العلماء ، ويضيق بالسامع عرض الفضاء ، هذا الشجا
[٤]المعترض في حلوق الخلفاء الذي لايحل قتله ، ولايجوز نفيه ، ولولا ما تجمعني وإياه من شجرة مباركة طاب أصلها وبسق فرعها
[٥]وعذب ثمرها بوركت في [١]الاوغاد جمع الوغد : الضعيف العقل ، الاحمق الدنى. الاوباش : سفلة الناس وأخلاطهم.
[٢]الحبر : الزينة والسرور والنعمة. العالم الصالح. رئيس الدين. وفى نسخة : إنك خير الدهر. الناموس : صاحب السرالمطلع على باطن امرك ، الحاذق. والعيبة : ما تجعل فيه الثياب كالصندوق.
[٣]اقتص أثره : اتبعه. وفى نسخة : فأنت حرى بأن تقفى آثارهما.
[٤]الشجا : ما اعترض في الحلق من عظم وغيره.
[٥]أى ارتفعت أغصانها.