بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 10, Page 239
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]وقال : هذا حواري من حواري المسيح يعرف حق الله عليه ، فتمنى أكثر أصحابه أن يكونوا مثله.
[٢]بيان : قال الفيروزآبادي : الجاثليق بفتح الثاء المثلثة : رئيس للنصارى في بلاد الاسلام بمدينة السلام ، ويكون تحت يد بطريق أنطاكية ، ثم المطران تحت يده ، ثم الاسقف يكون في كل بلد من تحت المطران ، ثم القسيس ثم الشماس. قوله : « خميصة » أي جائعة ، نسب الجوع إلى الروح مجازا ، والمراد أنه كان مرتاضا لله ، أو كناية عن الخفاء ، أي مخفية كيفية حدوثها عن الخلق ، وقيل : ساكنة مطمئنة ، من خمص الجرح : إذا سكن ورمه. قوله : « إن أردت الحجاج فههنا » في بعض النسح « فها هين » فكلمة ها للاجابة ، وهين خبر مبتدأ محذوف ، أي هو عندنا هين يسير. قوله : « إنما يجتمعان بالاسم » أي العقل يحكم بمغائرة الشخصين واستحالة اتحادهما ، وإنما اجتمعا حيث سميتهما باسم واحد كالقديم والاله والخالق ونحوها ، أوالمعنى أنه لا يعقل اتحادهما إلا باتحاد اسمهما ، واختلاف الاسم دليل على تغاير [١]في المصدر : وألحده بيده. وفى نسخة من الكتاب : فغسله بيده ولحده بيده.
[٢]التوحيد :
[٢٧٨]٢٨٤.