بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 10, Page 238
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
No indexed hadith on this page
This page is likely a heading, footnote area, or edition apparatus.
[١]وسيدهم ، وكذلك ولد السيد أفضل من ولد غيره ، وهذا من ولد السيد ، قال : فصف دينه ، قال هشام : شرائعه أو صفة بدنه وطهارته؟ قال صفة بدنه وطهارته ، قال هشام : معصوم فلا يعصي وسخي فلا يبخل ، وشجاع فلا يجبن ، وما استودع من العلم فلا يجهل ، حافظ للدين قائم بما فرض عليه من عترة الانبياء وجامع علم الانبياء ، يحلم عند الغضب ، وينصف عند الظلم ، ويعين عند الرضى وينصف من العدو والولي ، ولا يسألك شططا
[٢]في عدوه ولا يمنع إفادة وليه ، يعمل بالكتاب ، ويحدث بالاعجوبات من أهل الطهارات ، يحكي قول الائمة الاصفياء ، لم ينقض له حجة ، ولم يجعل مسألة ، يفتي في كل سنة ويجلو كل مدلهمة ،
[٣]قال بريهة : وصفت المسيح في صفاته ، وأثبته بحججه وآياته إلا أن الشخص بائن عن شخصه ، والوصف قائم بوصفه ، فإن يصدق الوصف نؤمن بالشخص ، قال هشام : إن تؤمن ترشد ، وإن تتبع الحق لا تؤنب. ثم قال هشام : يا بريهة ما من حجة أقامها الله على أول خلقه إلا أقامها في وسط خلقه وآخر خلقه ، فلا تبطل الحجج ولا تذهب الملل ، ولا تذهب السنن ، قال بريهة : ما أشبه هذا بالحق وأقربه بالصدق! هذه صفة الحكماء يقيمون من الحجة ما ينفون به الشبهة ، قال هشام : نعم ، فارتحلا حتى أتيا المدينة والمرأة معهما وهما يريدان أبا عبدالله عليهالسلام فلقيا موسى بن جعفر عليهالسلام فحكى له هشام الحكاية ، فلما فرغ قال موسى بن جعفر عليهالسلام : يا بريهة كيف علمك بكتابك؟ قال : أنا به عالم ، قال : كيف ثقتك بتأويله؟ قال : ما أوثقني بعلمي به! قال : فابتدأموسى عليهالسلام يقرء الانجيل ،
[٥]قال بريهة : والمسيح لقد كان يقرؤها هكذا ، وما قرأ هذه القراءة إلا المسيح ، قال بريهة : [١]في نسخة : « فتيهم » بدل و « دينهم ».
[٢]في نسخة : ولا نسأله شططا ، وفى اخرى : ولا يسلك. وفى المصدر : ولا يسأل.
[٣]المدلهمة : شدة الظلمة ، من ادلهم الليل : اشتد سواده.
[٤]في نسخة : والوصف قائم بنفسه.
[٥]في المصدر : فابتدأ موسى بن جعفر عليهالسلام بقراءة الانجيل.