[١]من دون الله عزوجل ، ولكن اعترفوا « اعترافا خ ل » لآدم بالفضيلة ورحمة من الله له ، ومحمد 9 اعطي ماهو افضل من هذا ، إن الله تعالى صلى عليه في جبروته ، والملائكة باجمعها ، وتعبد المؤمنين بالصلاة عليه فهذه زيادة له يا يهودي. قال له اليهودي : فإن آدم تاب الله عليه من بعد خطيئته قال له علي 7 لقد كان كذلك ، ومحمد 9 نزل فيه ماهو اكبر من هذا من غير ذنب أتى ، قال الله عز وجل : « ليغفرلك الله ماتقدم من ذنبك وما تأخر » إن محمدا غير مواف القيامة بوزر ولا مطلوب فيها بذنب. قال له اليهودي : فإن هذا إدريس 7 رفعه الله عزوجل مكانا عليا وأطعمه من تحف الجنة بعد وفاته قال له علي 7 لقد كان كذلك ، محمد 9 اعطي ماهو أفضل من هذا إن الله جل ثناؤه قال فيه : « ورفعنا لك ذكرك » فكفى بهذا من الله رفعة ، ولئن اطعم إدريس من تحف الجنة بعد وفاته فإن محمدا 9 اطعم في الدنيا في حياته بينما يتضورجوعاص 29
[٢]في نسخة : إلى حامل. وفى اخرى : إلى جاجائيل. وفى ثالثة. حبابيلص 30
[٣]في نسخة : وان امرت أطبقت عليهم الجبال.ص 30
[٤]في المصدر : لما غلبت عليه من قومه المعاندة.ص 30
[٥]انهمر الماء : انسكب وسال.ص 30
[٦]في المصدر : وذلك انه 7.ص 30
[٧]اى تساقط وتتابع.ص 30
[١]فأنطقه الله عزوجل فقال : يارسول الله إن فلانا استعملني حتى كبرت ويريد نحري ، فأنا أستعيذ بك منه ، فأرسل رسول الله 9 إلى صاحبه فاستوهبه منه فوهبه له وخلاه ، ولقد كنا معه فاذانحن بأعرابي معه ناقة له يسوقها وقد استسلم للقطع لما زور عليه من الشهود ، فنطقت له الناقة فقالت : يا رسول الله إن فلانا مني برئ ، وإن الشهود يشهدون عليه بالزور ، وإن سارقي فلان اليهودي. قال له اليهودي : فإن هذا إبراهيم قد تيقظ بالاعتبار على معرفة الله تعالى ، وأحاطت دلالته بعلم الايمان به قال له علي 7 لقد كان كذلك ، واعطي محمد 9 افضل من ذلك قد تيقظ بالاعتبار على معرفة الله تعالى وأحاطت دلالته « دلائله خ ل » بعلم الايمان به ، وتيقظ إبراهيم وهو ابن خمسة عشرة سنة ، ومحمد صلى الله عليه وآله كان ابن سبع سنين قدم تجار من النصارى فنزلوا بتجرتهم بين الصفا والمروة ، فنظر إليه بعضهم فعرفه بصفته ونعته وخبر مبعثه وآياته 9. [١]رغا البعير : صوت وضج.ص 31
[١]ثم قال : يا محمد « من يحيي العظام وهى رميم » فأنطق الله محمدا 9 بمحكم آياته وبهته ببرهان نبوته ، فقال : « يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم » فانصرف مبهوتاً. قال له اليهودي : فانهذا إبراهيم جذص 32
[١]في جوفه بردا وسلاما إلى منتهى أجله ، فالسم يحرق إذا استقر في الجوف ، كما أن النار تحرق ، فهذا من قدرته لاتنكره. قال له اليهودي : فإن هذا يعقوب 7 أعظم في الخير نصيبه ، إذ جعل الاسباط من سلالة صلبه ، ومريم ابنة عمران من بناته قال له علي 7 لقد كان كذلك ، و محمد 9 أعظم في الخير نصيبا منه إذجعل فاطمة / سيدة نساء العالمين من بناته والحسن والحسين من حفدته. قال له اليهودي : فإن يعقوب 7 قد صبر على فراق ولده حتى كاد يحرضص 33
[١]أراه تبارك وتعالى اسمه رؤيا توازي رؤيا يوسف 7 في تأويلها ، وأبان للعالمين صدق تحقيقها ، فقال : « لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رؤوسكم و مقصرين لا تخافون » ولئن كان يوسف 7 حبس في السجن فلقد حبس رسول الله 9 نفسه في الشعب ثلاثة سنين ، وقطع منه أقار به وذووا الرحم ، و ألجؤوه إلى أضيق المضيق ، فلقد كادهم الله عز ذكره له كيدا مستبينا ، إذبعث أضعف خلقه فأكل عهدهم الذي كتبوه بينهم في قطيعة رحمه ، ولئن كان يوسف 7 القي في الجب فلقد حبس محمد 9 نفسه مخافة عدوه في الغار حتى قال لصاحبه : « لاتحزن إن الله معنا » ومدحه الله بذلك في كتابه. فقال له اليهودي : فهذا موسى بن عمران 7 آتاه الله التوراة التي فيها حكمص 34
[١]وبلطف من الله عزوجل ساقه إليها ووصل إليها اسمه لفضل منزلته عنده حتى رأت في المنام أنه قيل لها : إنما في بطنك سيد فإذا ولدته فسميه محمدا 9 ، فاشتق الله له اسما من أسمائه ، فالله محمود وهذا محمد 9 قال له اليهودي : فإن هذا موسى بن عمران قد أرسله إلى فرعون وأراه الآية الكبرى. قال له علي 7 : لقد كان كذلك ، ومحمد 9 أرسله إلى فراعنة شتى ، مثل أبي جهل بن هشام ، وعتبة بن ربيعة ، وشيبة ، وأبي البختري ، والنضربن الحارث وابي بن خلف ، ومنبه وبنيه ابني الحجاج ، وإلى الخمسة المستهزئين : الوليدبن المغيرة المخزومي ، والعاص بن وائل السهمي ، والا سودبن عبد يغوث الزهري ، و الاسودبن المطلب ، والحارث بن الطلاطلةص 35
[١]تحته حجر فسقط فتقطع قطعة قطعة فمات وهو يقول : قتلني رب محمد ـ 9 ـ. وأما الاسودبن عبديغوث فإنه خرج يستقبل ابنه زمعة فاستظل بشجرة فأتاه جبرئيل 7 فأخذ رأسه فنطح به الشجرة ، فقال لغلامه : امنع عني هذا فقال : ما أرى أحدا يصنع بك شيئا إلا نفسك فقتله وهو يقول : قتلني رب محمد وأما الا سودبن المطلب فإن النبي 9 دعا عليه أن يعمي الله بصره وأن يثكله ولده فلما كان في ذلك اليوم خرج حتى صار إلى موضع فأتاه جبرئيل بورقة خضراء فضرب بها وجهه فعمي وبقى حتى أثكله الله عزوجل ولده. وأما الحارث بن الطلاطلةص 36
[١]فإنه خرج من بينه في السمومص 36
[١]فقتلوا يوم بدر بالسيف ، وهزم الله الجمع وولوا الدبر. قال له اليهودي : فإن هذا موسى بن عمران قد اعطي العصا فكانت تتحول ثعبانا. قال له علي 7 : لقد كان كذلك ومحمد 9 اعطي ماهو افضل من هذا ، إن رجلا كان يطالب أباجهل بن هشام بدين ثمن جزور قد اشتراه ، فاشتغل عنه و جلس يشرب ، فطلبه الرجل فلم يقدر عليه فقال له بعض المستهزئين : من تطلب؟ قال : عمروبن هشام ـ يعني أباجهل ـ لي عليه دين ، قال : فأدلك على من يستخرج الحقوق؟ قال : نعم ، فدله على النبي 9 وكان أبوجهل يقول : ليت لمحمد إلي حاجة فأسخر به وأرده ، فاتى الرجل النبي 9 فقال له : يا محمد بلغني أن بينك و بين عمر وبن هشام حسن ،ص 37
[١]قال : ويحكم أعذروني فإنه من عنده فحل فاغرا فاه فكاد يبتلعني فرميت بالحجر فشدخت رجلي. قال له اليهودي : فإن موسى 7 قد اعطي اليد البيضاء ، فهل فعل بمحمد شئ من هذا؟ قال له علي 7 لقد كان كذلك ، ومحمد 9 اعطي ماهو أفضل من هذا إن نوراكان يضئ عن يمينه حيثما جلس ، وعن يساره أينما جلس ، وكان يراه الناس كلهم. قال له اليهودي : فإن موسى 7 قد ضرب له في البحر طريق ، فهل فعل بمحمد شئ من هذا؟ فقال له علي 7 لقد كان كذلك ، ومحمد 9 اعطي ماهو أفضل من هذا خرجنا معه إلى حنين فإذا نحن بواد يشخب ،ص 38
[١]رواء ، وملانا كل مزادةص 39
[١]وقودها الناس والحجارة فأنا أخاف أن أكون من تلك الحجارة ، قال له : لاتخف تلك حجارة الكبريت ، فقر الجبل وسكن وهدأ ، وأجاب لقوله 9. قال له اليهودي : فإن هذا سليمان ، اعطي ملكا لاينبغي لاحد من بعده. فقال له علي 7 لقد كان كذلك ، ومحمد 9 اعطي ماهو أفضل من هذا ، إنه هبط إليه ملك لم يهبط إلى الارض قبله وهو ميكائيل؟ فقال له : يا محمد عش ملكا منعما ، وهذه مفاتيح خزائن الارض معك ، وتسير معك جبالها ذهبا وفضة ، لاينقص لك فيما ادخر لكفي الآخرة شئ ، فأومأ إلى جبرئيل 7 وكان خليله من الملائكة ـ فأشار إليه : أن تواضع فقال : بل أعيش نبيا عبدا ، آكل يوما ولا آكل [١]في المصدر : وهو يخوف الناس من نار.ص 40
[٢]في هامش المصدر : شصاة ومصاة خ ل.ص 44
[٣]في المصدر : وهاضب وهضب.ص 44
[١]فتفل من فيه عليه فما قام من عنده إلا صحيحا ولئن زعمت أن عيسى 7 أبرأ ذوي العاهات من عاهاتهم فإن محمدا 9 بينما هو في بعض أصحابه إذا هو بامرأة فقالت : يارسول الله إن ابني قد أشرف على حياض الموت ، كلما أتيته بطعام وقع عليه التثاؤب فقام النبي 9 وقمنا معه فلما أتيناه قال له : جانب يا عدوالله ولي الله فأنا رسول الله ، فجانبه الشيطان فقام صحيحا وهو معنافي عسكرنا ، ولئن زعمت أن عيسى 7 أبرأ العميان فإن محمدأ 9 قد فعل ما هو أكثر من ذلك ،ص 46
[١]مع ماصنع محمد 9 بنا ، وهل حياة بعد أهل القليب؟ فقلت أنت : لولا عيالى ودين علي لارحتك من محمد فقال صفوان : علي أن أقضي دينك وأن أجعل بناتك مع بناتي يصيبهن من خير أوشر. فقلت أنت : فاكتمها علي وجهزني حتى أذهب فأقتله ، فجئت لتقتلني فقال : صدقت يا رسول الله ، فأنا أشهد أن لا إله إلا الله ، وأنك رسول الله. وأشباه هذا مما لايحصى. [١]في المصدر : وقلتم : والله للموت أهون علينا من البقاء.ص 47
[١]والمرجل كمذبر : القدر والا ثافي : الاحجار يوضع عليها القدر والرفرف : ثياب خضر يتخذ منها المحابس وتبسط ، وكسرالخباء ، وجوانب الدرع وما تدلى منها ، وما تدلى من أغصان الايكةص 50
[١]قوله 7 : « فكان فيما أوحى إليه » لعل المعنى أنه كانت تلك الآية فيما أوحى الله إليه قبل تلك الليلة ليتأتى تبليغها امته وقبولهم لها ، فيكون ذكرها لبيان سبب ما أوحى إليه 9 في هذا الوقت ، ويحتمل أن يكون التبليغ إلى أميرالمؤمنين 7 من ذلك المكان في تلك الليلة قبل الوصول إلى ساق العرش ، ويحتمل أن يكون التبليغ بعد النزول ويكون قوله : « فلما رأى الله تعالى منهم القبول » أي علم الله منهم أنهم سيقبلونها. والاول أظهر. والثبور : الهلاك والخسران. قوله 7 : من الاحجة جمع حجيج بمعنى مقيم الحجة على مذهبه ، وفي بعض النسخ : من الاجنحة ، أي الرؤساء ، أواسم قبيلة منهم. قوله 7 : « وشي » أي بعد ما كان مشويا مطبوخا. ومؤتة بضم الميم وسكون الهمزة وفتح التاء : اسم موضع قتل فيها جعفر بن أبى طالب ، وسيأتي قصته وكيف أخبر النبي 9 عن شهادته و غيرها ، والفئام بالكسر مهموزا : الجماعة الكثيرة كما ذكره اللغويون ، وقد فسرفي بعض أخبارنا بمائة ألف. قوله 7 : « مع ماوطئ له من البلاد » على بناء المجهول من باب التفعيل ، أي مهد وذلل ويسر له فتحها والاستيلاء عليها ، من قولهم : فراش وطئ أي لا يؤذي جنب النائم. قوله 7 : « جلت » معترضة ثنائية ، أى جلت عظمته عن البيان ، والاظهرأنه كان في الاصل « حيث قال »ص 51