قال : وأخبرني الشيخ أدام الله عزه أيضا قال : دخل أبوالحسن علي بن ميثم ; على الحسن بن سهل وإلى جانبه ملحد قد عظمه والناس حوله فقال : لقد رأيت ببابك عجبا ، قال : وما هو؟ قال : رأيت سفينة تعبر بالناس من جانب إلى جانب بلا ملاح ولا ماصر!
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 10, Page 374
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
قال : وأخبرني الشيخ أدام الله عزه أيضا قال : دخل أبوالحسن علي بن ميثم ; على الحسن بن سهل وإلى جانبه ملحد قد عظمه والناس حوله فقال : لقد رأيت ببابك عجبا ، قال : وما هو؟ قال : رأيت سفينة تعبر بالناس من جانب إلى جانب بلا ملاح ولا ماصر!
قال : وأخبرني الشيخ أدام الله عزه قال : سأل أبوالهذيل العلاف علي بن ميثم ; عند علي بن رياح فقال له : ما الدليل على أن عليا 7 كان أولى بالامإمة من أبي بكر؟ فقال له : الدليل على ذلك إجماع أهل القبلة على أن عليا 7 كان عند وفاة رسول الله 9 مؤمنا عالما كافيا ، ولم يجمعوا بذلك على أبي بكر ، فقال له أبوالهذيل : ومن لم يجمع عليه عافاك الله؟ قال له أبوالحسن : أنا وأسلا في من قبل وأصحابي الآن ، قال له أبوالهذيل : فأنت وأصحابك ضلال تائهون! فقال له أبوالحسن : ليس جواب هذا الكلام إلا السباب واللطام.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 374-377.
وقال 2 : ومن حكايات الشيخ أدام الله عزه قال : سئل أبومحمد الفضل بن شاذان النيشابوري فأما كتاب الله تبارك وتعالى فقوله عزوجل : « يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الامر منكم » فدعانا سبحانه إلى طاعة اولي الامر كما دعانا إلى طاعة نفسه وطاعة رسوله ، فاحتجنا إلى معرفة اولي الامر كما وجبت علينا معرفة الله تعالى ، ومعرفة الرسول عليه وآله السلام ، فنظرنا في أقاويل الامة فوجدناهم قد اختلفوا في اولي الامر ، وأجمعوا في الآية على ما يوجب كونها في علي بن أبي طالب 7 ، فقال بعضهم : اولي الامر هم امراءالسرايا ، وقال بعضهم : هم العلماء ، وقال بعضهم : هم القوام على الناس ، والامرون بالمعروف ، والناهون عن المنكر ، وقال بعضهم :
هم أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب والائمة من ذريته : ، فسألنا الفرقة الاولة فقلنا لهم : أليس علي بن أبي طالب 7 من امراء السرايا؟ فقالوا : بلى ، فقلنا للثانية : ألم يكن 7 من العلماء؟ قالوا : بلى ، فقلنا للثالثة : أليس علي 7 قد كان من القوام على الناس بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ فقالوا : بلى ، فصار أميرالمؤمنين 7 معينا بالآية باتفاق الامة واجتماعها ، وتيقنا ذلك بإقرار المخالف لنافي الامامة والموافق عليها ، فوجب أن يكون إماما بهذه الآية لوجود الاتفاق على أنه معني بها ، ولم يجب العدول إلى غيره والاعتراف بإمامته لوجود الاختلاف في ذلك وعدم الاتفاق وما يقوم مقامه من البرهان. وأما السنة فإنا وجدنا النبي 9 استقضى عليا 7 على اليمن ، وأمره * أبوه من أصحاب يونس وروى عن ابى جعفرالثانى 7 أيضا ، وللفضل مصنفات كثيرة تبلغ مائة وثمانين كتابا ، أورد عدة منها الطوسى والنجاشى في فهرستيهما ، منها : كتاب الرد على الحسن البصرى في التفضيل ، كتاب النقض على الاسكافى ، كتاب الرد على أهل التعطيل ، كتاب الرد على الثنوية ، كتاب الرد على المنانية ، كتاب الرد على الغالية المحمدية ، كتاب الرد على محمد بن كرام ، كتاب الرد على الاصم ، كتاب الرد على الفلاسفة ، كتاب الرد على الباطنية والقرامطة ، كتاب الرد على يزيد بن بزيع الخارجى ، كتاب الرد على المرجئة ، كتاب تبيان اهل الضلالة ، كتاب الرد على الحشوية ، تاب الاعراض والجواهر ، كتاب العلل ، كتاب السنن ، كتاب الفرائض الكبير ، كتاب الفرائض الاوسط ، كتاب الفرائض الصغير ، كتاب مسائل البلدان ، كتاب الامامة الكبيرة وغير ذلك. على الجيوش ، وولاه الاموال ، وأمره بأدائها إلى بني جذيمة الذين قتلهم خالد بن الوليد ظلما ، واختاره لاداء رسالات الله سبحانه والابلاغ عنه في سورة براءة ، واستخلفه عند غيبته على من خلف ، ولم نجد النبي 9 سن هذه السنن في أحد غيره ، ولا اجتمعت هذه السنن في أحد بعد النبي 9 كما اجتمعت في علي 7 ، وسنة رسول الله 9 بعد موته واجبة كوجوبها في حياته ، وإنما يحتاج الامة إلى الامام بهذه الخصال التي ذكرناها ، فإذا وجدناها في رجل قد سنها الرسول الله 9 فيه كان أولى بالامامة ممن لم يسن النبي فيه شيئا من ذلك. وأما الاجماع فإن إمامته ثبتت من جهته من وجوه : منها أنهم قد أجمعوا جميعا أن عليا 7 قد كان إماما ولو يوما واحدا ، ولم يختلف في ذلك أصناف أهل الامامة كان عدلا ، وقال آخرون : لم يكن عدلا ، لانه أخذ ما ليس له ، فمن أجمعوا على عدالته واختلفوا في عصمته أولى بالامامة وأحق ممن اختلفوا في عدالته وأجمعوا على نفي العصمة عنه.
[١]في المصدر : وتيقنا ذلك باقرار المخالف لنا في امامته 7.ص 375
[١]فقال له صاحبه الملحد وكان بحضرته : إن هذا أصلحك الله لمجنون! قال : قلت وكيف ذاك؟ قال : خشب جماد لا حيلة له ولا قوة ولا حياة فيه ولا عقل كيف تعبر بالناس؟! قال : فقال أبوالحسن : وأيما أعجب؟ هذا أو هذا الماء الذي يجري على وجه الارض يمنة ويسرة بلا روح ولا حيلة ولا قوى؟ وهذا النبات الذي يخرج من الارض؟ والمطر الذي ينزل من السماء؟ تزعم أنت أنه لا مدبر لهذا كله وتنكر أن تكون سفينة تتحرك بلا مدبر وتعبر بالناس! قال : فبهت الملحد.
[٢]٧ ـ قال : وأخبرني الشيخ أدام الله عزه قال : سأل أبوالهذيل العلاف علي بن ميثم ; عند علي بن رياح فقال له : ما الدليل على أن عليا عليهالسلام كان أولى بالامإمة من أبي بكر؟ فقال له : الدليل على ذلك إجماع أهل القبلة على أن عليا عليهالسلام كان عند وفاة رسول الله صلىاللهعليهوآله مؤمنا عالما كافيا ، ولم يجمعوا بذلك على أبي بكر ، فقال له أبوالهذيل : ومن لم يجمع عليه عافاك الله؟ قال له أبوالحسن : أنا وأسلا في من قبل وأصحابي الآن ، قال له أبوالهذيل : فأنت وأصحابك ضلال تائهون! فقال له أبوالحسن : ليس جواب هذا الكلام إلا السباب واللطام.
[٣]٨ ـ وقال 2 : ومن حكايات الشيخ أدام الله عزه قال : سئل أبومحمد الفضل بن شاذان النيشابوري
[٤]; فقيل له : ما الدليل على إمامة أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام ؟ فقال : الدليل على ذلك من كتاب الله عزوجل ، ومن سنة نبيه صلىاللهعليهوآله ، ومن إجماعه المسلمين. [١]الماصر : حبل يوضع بين الشطين لتعبر عليه السفينة.
[٢]الفصول المختارة ١ : ٤٤.
[٣]الفصول المختارة ١ : ٥٢.
[٤]هو فضل بن شاذان بن الخليل أبومحمد الازدى النيسابورى الفقيه المتكلم الثقة ، رئيس الطائفة ، عده الشيخ في رجاله من أصحاب الامامين : الهادى والعسكرى عليهماالسلام ، وكان*