Same indexed hadith bihar-4288; it ends on this printed page after beginning on pages 7-9.
Show complete hadith text
ل : أبي ، عن سعد ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن أبي عبدالله الرازي ، عن أبي الحسن عيسى بن محمد بن عيسى بن عبدالله المحمدي من ولد محمد بن الحنفية ، عن محمد بن جابر ، عن عطاء ، عن طاوس قال :
Show clickable narrator chain
أتى قوم من اليهود عمربن الخطاب وهو يومئذ وال على الناس ، فقالوا له : أنت والي هذا الامر بعد نبيكم ، وقد أتيناك نسألك عن أشياء إن أنت أخبر تنابها آمنا وصدقنا واتبعناك. فقال عمر : سلوا عما بدالكم. قالوا : أخبرنا عن أقفال السماوات السبع ومفاتيحها ، وأخبرنا عن قبر سار بصاحبه ، وأخبرنا عمن أنذر قومه ليس من الجن ولامن الانس ، وأخبرنا عن موضع طلعت فيه الشمس ولم تعد إليه ، وأخبرنا عن خمسة لم يخلقوا في الارحام ، وعن واحد ، واثنين ، وثلاثة ، وأربعة ، وخمسة ، وستة ، وسبعة ، وعن ثمانية ، وتسعة ، وعشرة ، وحاد يعشر ، وثاني عشر. قال : فأطرق عمر ساعة ثم فتح عينيه ثم قال : سألتم عمربن الخطاب عما ليس [١]الخصال ٢ : ١٤٨ و ١٤٩. له به علم ، ولكن ابن عم رسول الله يخبركم بما سألتموني عنه ، فأرسل إليه فدعاه فلما أتاه قال له : يا أبا الحسن إن معشر اليهود سألوني عن أشياء لم اجبهم فيها بشئ ، وقد ضمنوا لي إن أخبرتهم أن يؤمنوا بالنبي 9. فقال لهم علي 7 : يا معشر اليهود أعرضوا علي مسائلكم. فقالوا له متل ما قالوا لعمر. فقال لهم علي 7 : أتريدون أن تسألوا عن شئ سوى هذا؟ قالوا : لا يا أبا شبر وشبير. فقال لهم علي 7 : أما أقفال السماوات : فالشرك بالله. ومفاتيحها : قول لا إله إلا الله. وأما القبر الذي سار بصاحبه : فالحوت سار بيونس في بطنه البحار السبعة. وأما الذي أنذر قومه ليس من الجن ولا من الانس : فتلك نملة سليمان بن داود 8. وأما الموضع الذي طلعت فيه الشمس فلم تعد إليه : فذاك البحر الذي أنجى الله عزوجل فيه موسى 7 وغرق فيه فرعون وأصحابه. وأما الخمسة الذين لم يخلقوا في الارحام : فآدم وحواء وعصا موسى وناقة صالح وكبش إبراهيم 7. وأما الواحد : فالله الواحد لا شريك له. وأما الاثنان : فآدم وحواء. وأما الثلاثة : فجبرئيل وميكائيل وإسرافيل. وأما الاربعة : فالتوراة والانجيل والزبور والفرقان. وأما الخمس فخمس صلوات مفروضات على النبي 9. وأما الستة : فقول الله عزوجل : « ولقد خلقنا السموات والارض وما بينهما في ستة أيام ». وأما السبعة : فقول الله عزوجل : « وبنينا فوقكم سبعا شدادا ». وأما الثمانية : فقول الله عزوجل : « ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ». وأما التسعة : فالآيات المنزلات على موسى بن عمران 7. وأما العشر : فقول الله عزوجل : « وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر ». وأما الحادي عشر : فقول يوسف لابيه 8 : إني رأيت أحد عشر كوكبا. وأما الاثنا عشر : فقول الله عزوجل لموسى 7 : « اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنثا عشرة عينا ». قال : فأقبل اليهود يقولون : نشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمد رسول الله ، وأنك ابن عم رسول الله ـ 9 ـ ثم أقبلوا على عمر فقالوا : نشهد أن هذا أخو رسول الله ، وأنه أحق بهذا المقام منك ، وأسلم من كان معهم وحسن إسلامهم.