Show clickable narrator chain
سئل الرضا عليه السلام فقال له: جعلت فداك إن الله تبارك وتعالى يقول: " فنظرة إلى ميسرة " فأخبرني عن هذه النظرة التي ذكرها الله لها حد يعرف إذا صار هذا المعسر لا بد له من أن ينتظر وقد أخذ مال هذا الرجل وأنفق على عياله وليس له غلة ينتظر إدراكها ولا دين ينتظر محلة ولا مال غايب ينتظر قدومه؟. قال: نعم ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الامام فيقضي عنه ما عليه من سهم الغارمين إذا كان أنفقه في طاعة الله فإن كان أنفقه في معصية الله فلا شئ له على الامام قلت: فمال هذا الرجل الذي ائتمنه وهو لا يعلم فيم أنفقه في طاعة الله أو معصيته؟ قال يسعى له فيما هذا الرجل فيرده وهو صاغر .
الهوامش1
[1]نفس المصدر ج 1 ص 155.ص 152