Show clickable narrator chain
أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال للناس: إياكم وخضراء الدمن، قيل: يا رسول الله وما خضراء الدمن؟ قال: المرأة الحسناء في منبت السوء. قال الصدوق: قال أبو عبيدة نراه أراد فساد النسب إذا خيف أن تكون لغير رشدة، وإنما جعلها خضراء الدمن تشبيها بالشجرة الناضرة في دمنة البقرة وأصل الدمن ما تدمنه الإبل والغنم من أبعارها وأبوالها، فربما ينبت فيها النبات الحسن، وأصله في دمنة يقول: فمنظرها حسن أنيق ومنبتها فاسد، قال الشاعر: وقد ينبت المرعى على دمن الثرى * وتبقى حزازات النفوس كماهيا ضربه مثلا للرجل الذي يظهر المودة وفي قلبه العداوة .
الهوامش1
[١]معاني الأخبار ص ٣١٦.ص 232