Show clickable narrator chain
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى " لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده " قال: الجماع .
الهوامش1
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢٠.ص 294
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 100, Page 294
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله تعالى " لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده " قال: الجماع .
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢٠.ص 294
تفسير العياشي: الحلبي قال أبو عبد الله عليه السلام: " لا تضار والدة بولدها ولا مولود له بولده " قال: كانت المرأة ممن ترفع يدها إلى الرجل إذا أراد مجامعتها، فتقول لا أدعك إني أخاف على ولدي، ويقول الرجل للمرأة: لا أجامعك إني أخاف أن تعلقي فأقتل ولدي، فنهى الله عن أن يضار الرجل المرأة والمرأة الرجل .
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢٠.ص 294
كنت عنده ليلة فذكر شرك الشيطان فعظمه حتى أفزعني، فقلت: جعلت فداك فما المخرج منها وما نصنع قال: إذا أردت المجامعة فقل: بسم الله الرحمن الرحيم الذي لا أله إلا هو بديع السماوات والأرض، اللهم إن قصدت مني في هذه الليلة ولدا فلا تجعل للشيطان فيه نصيبا ولا شركا ولا حظا واجعله عبدا صالحا مصفيا وذريته جل ثناؤك .
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٠٠.ص 294
قلت لأبي عبد الله عليه السلام ما قول الله: " شاركهم في الأموال والأولاد " فقال: قل في ذلك قولا أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم .
[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٠٠.ص 294
شرك الشيطان ما كان من مال حرام فهو من شركه، ويكون مع الرجل حين يجامع فيكون نطفته مع نطفته إذا كان حراما قال: كليتهما جميعا يختلطه وقال: ربما خلق من واحدة وربما خلق منها جميعا .
[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٠٠.ص 294
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 294-295.
تفسير العياشي: صفوان الجمال قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فاستأذن عيسى بن منصور عليه فقال له: مالك ولفلان يا عيسى أما إنه ما يحبك فقال: بأبي وأمي يقول قولنا ويتولا من نتولا فقال: إن فيه نخوة إبليس، فقال: بأبي وأمي أليس يقول إبليس " خلقتني من نار وخلقته من طين " فقال أبو عبد الله عليه السلام: وقد يقول الله: " وشاركهم في الأموال والأولاد " فالشيطان يباضع ابن آدم هكذا وقرن بين إصبعيه .
[١]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٠٠.ص 295
[١]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢٠.
[٢]تفسير العياشي ج ١ ص ١٢٠.
[٣]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٠٠.
[٤]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٠٠.
[٥]تفسير العياشي ج ٢ ص ٣٠٠.