المحاسن: أبي عن ابن أبي عمير مثله .
الهوامش1
[١]المحاسن ج ٢ ص ٣١٦.ص 88
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 100, Page 88
المحاسن: أبي عن ابن أبي عمير مثله .
[١]المحاسن ج ٢ ص ٣١٦.ص 88
قال رسول الله صلى الله عليه وآله: لا يبيع حاضر لباد، دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض .
[2]أمالي الطوسي ج 2 ص 311.ص 88
أن عليا عليه السلام كان يقول: لا يجوز العربون إلا أن يكون نقدا من الثمن .
[3]قرب الإسناد ص 69.ص 88
سب الناس هذه الدابة التي تكون في الطعام فقال علي عليه السلام: لا تسبوها، فوالذي نفسي بيده لولا هذه الدابة لخزنوها عندكم كما يخزن الذهب والفضة .
[4]المحاسن ص 316 بتفاوت يسير.ص 88
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 88-89.
نهج البلاغة: فيما كتب أمير المؤمنين عليه السلام للأشتر حين ولاة مصر: ثم استوص بالتجار وذوي الصناعات وأوص بهم خيرا المقيم منهم والمضطرب بماله والمترفق ببدنه، فإنهم مواد المنافع وأسباب المرافق وجلابها من المباعد والمطارح، في برك وبحرك، وسهلك وجبلك، وحيث لا يلتئم الناس لمواضعها، ولا يجترئون عليها فإنهم سلم لا تخاف بائقته، وصلح لا تخشى غائلته، وتفقد أمورهم بحضرتك وفي حواشي بلادك. واعلم مع ذلك أن في كثير منهم ضيقا فاحشا، وشحا قبيحا، واحتكارا للمنافع، وتحكما في البياعات، وذلك باب مضره للعامة، وعيب على الولاة فامنع من الاحتكار فان رسول الله صلى الله عليه وآله منع منه وليكن البيع بيعا سمحا بموازين عدل، وأسعار لا تجحف بالفريقين من البايع والمبتاع فمن قارف حكرة بعد نهيك إياه فنكل به وعاقب من غير إسراف .
[١]نهج البلاغة ج ٣ ص ١١٠.ص 89
[١]المحاسن ج ٢ ص ٣١٦.
[٢]أمالي الطوسي ج 2 ص 311.
[٣]قرب الإسناد ص 69.
[٤]المحاسن ص 316 بتفاوت يسير.