Show clickable narrator chain
قتل النفس من الكبائر لان الله عز وجل يقول: " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا أليما " .
الهوامش1
[1]علل الشرايع ص 478 وفى المصدر (عظيما) وهو الموافق لكتاب الله تعالى.ص 371
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 101, Page 371
قتل النفس من الكبائر لان الله عز وجل يقول: " ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا أليما " .
[1]علل الشرايع ص 478 وفى المصدر (عظيما) وهو الموافق لكتاب الله تعالى.ص 371
من قتل مؤمنا على دينه لم تقبل توبته، ومن قتل نبيا أو وصي نبي فلا توبة له، لأنه لا يكون مثله فيقاد به، وقد يكون الرجل بين المشركين واليهود والنصارى يقتل رجلا من المسلمين على أنه مسلم، فإذا دخل في الاسلام محاه الله عنه لقول رسول الله صلى الله عليه وآله: الاسلام يجب ما كان قبله، أي يمحو لان أعظم الذنوب عند الله هو الشرك بالله، فإذا قبلت توبته من الشرك قبلت فيما سواه، فأما قول الصادق عليه السلام: ليست له توبة فإنه عنى من قتل نبيا أو وصيا فليست له توبة لأنه لا يقاد أحد بالأنبياء إلا الأنبياء، وبالأوصياء إلا الأوصياء، والأنبياء والأوصياء لا يقتل بعضهم بعضا، وغير النبي والوصي لا يكون مثل النبي والوصي فيقاد به، وقاتلهما لا يوفق للتوبة .
[2]تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 148.ص 371
لا يعود إلى شئ من ذلك بإخلاص وبنية صادقة .
[3]نفس المصدر ج 2 ص 116.ص 371
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 371-372.
وجد في غمد سيف رسول الله صحيفة مختومة ففتحوها فوجدوا فيها: إن أعتى الناس على الله القاتل غير قاتله، والضارب غير ضاربه، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، ومن تولى إلى غير مواليه فقد كفر بما انزل على محمد صلى الله عليه وآله .
[١]قرب الإسناد ص ٥٠.ص 372
[١]علل الشرايع ص 478 وفى المصدر (عظيما) وهو الموافق لكتاب الله تعالى.
[٢]تفسير علي بن إبراهيم ج 1 ص 148.
[٣]نفس المصدر ج 2 ص 116.