وقبره مزار معروف في عاصمة طهران في محلة موسومة باسمه (امامزاده يحيى) وقد ترجمه ثقة المحدثين الحاج الشيخ عباس القمي في كتابه المنتهى الآمال في ج ٢ ص ٣١ ما هذا لفظه - ذكر امامزاده جليل سلطان محمد شريف كه قبرش در قم است: (وهو والد المترجم المعظم). بدانكه أين بزرگوار سيديست جليل القدر رفيع المنزلة وفاضل مكنى بأبي الفضل ابن سيد جليل أبو القاسم على نقيب قم ابن أبي جعفر محمد بن حمزة القمي ابن أحمد بن محمد بن إسماعيل بن محمد بن عبد الله الباهر ابن امام زين العابدين عليه السلام وأين سيد شريف در قم بقعه ومزارى دارد ومعروف در محله سلطان محمد شريف كه بنام أو مشهور گشته كه پدر ودو جدش على ومحمد وحمزة نيز در قبرستان بابلان كه حضرت معصومه سلام الله عليها مدفون است بخاك رفته اند. وأين سيد جليل را أعقابست كه جمله از ايشان نقباء وملوك رى بوده اند، از آنجمله سيد أجل عز الدين أبو القاسم يحيى بن شرف الدين أبو الفضل محمد بن القاسم علي بن عز الاسلام والمسلمين محمد ابن السيد الاجل نقيب النقباء أعلم أزهد أبو الحسن المطهر بن ذي الحسبين على الزكي ابن السلطان محمد شريف مذكور است كه نقيب رى وقم وجاى ديگر بود واورا خوارزمشاه بقتل رسانيد وأولاد أو بجانب بغداد منتقل شدند. وأين سيد شريف بسيار جليل الشأن وبزرك مرتبه بوده وكافى است در أين باب آنكه عالم جليل ومحدث نبيل وفقيه نبيه وثقه ثبت معتمد حافظ صدوق شيخ منتجب الدين (المذكور آنفا) كه شيخ أصحاب ويگانهء عصر خود بود ووفاتش در سنهء ٥٨٥ واقعشده كتاب فهرست خود را باكتاب الأربعين عن الأربعين من الأربعين في فضائل أمير المؤمنين صلوات الله عليه بجهت آنجناب تصنيف كرده ودر فهرست در باب ياء فرموده سيد أجل مرتضى عز الدين يحيى بن محمد بن علي بن المطهر أبو القاسم نقيب طالبيين است ودر عراق عالم فاضل كبير است، رحاى تشيع برأي أو دور ميزند متع الله المسلمين والاسلام بطول بقائه روايت ميكند أحاديث را از والد سعيدش شرف الدين محمد واز مشايخش قدس الله أرواحهم. ودر أول فهرست مدح بسيار از آنجناب نموده از جمله فرموده در حق أو سلطان عترت طاهره رئيس رؤساء شيعه صدر علماء عراق قدوة الأكابر حجة الله على الخلق ذي الشرفين كريم الطرفين سيد امراء السادات شرقا وغربا ملك السادة ومنبع السعادة وكهف الأمة وسراج الملة عضو من أعضاء الرسول صلى الله عليه وآله وجزء من أجزاء الوصي والبتول إلى غير ذلك.