Show clickable narrator chain
لما كانت سنة إحدى وستين وثمان مائة جاءت الاخبار مستفيضة بقتل عدو الله علي بن محمد بن فلاح المشعشع وقتل أخيه أيضا الرضا وقتل عسكره بعد أن قتل هذا المقتول الحاج وخرب المشاهد ونهبها فلما قتل بعث أبوه محمد بن فلاح القناديل إلى مشهد علي عليه السلام. وبخطه من خط الشهيد من معجم الأدباء: الحسين بن محمد الراغب الأصبهاني أحد اعلام العلم متحقق بغير فن من العلوم أدبيها وحكميها له كتاب تفسير القرآن.
الهوامش2
[١]علي بن محمد بن فلاح المشعشع كان حاكما بالجزاير والبصرة نهب المشهدين المقدسين وقتل أهلهما قتلا ذريعا واسر من بقي منهم إلى داري ملكه البصرة والجزاير في صفر سنة ٥٠٨ ومن المشهور أن طائفة من المشعشعية الغالين يأكلون السيف كما في الرياض قال: وقد جاء أحد من جماعتهم في عصرنا إلى حضرة السلطان وفعل ذلك بحضرة من المتصلين بخدمته، ولم ادر ما معنى هذا الكلام.ص 14
[٢]هو أبو القاسم حسين بن محمد بن المفضل المعروف بالراغب الأصفهاني لم أجد ترجمته في طبقات النحاة (بغية الوعاة) ولا في الوفيات ولا في معجم الأدباء ولا في أخبار أصفهان أبى نعيم فلم اعرف متى ولد ولا أين تلقى العلم توفى سنة ٥٠٢ هجرية أما آثاره الأدبية الثمينة التي تركها فهي ١ - تفصيل النشأتين وتحصيل السعادتين وهو كتاب يتضمن أحوال الدنيا والآخرة مطبوع في ثمرات الفنون بيروت ١٣١٩ - ٢ - الذريعة في مكارم الشريعة ط - الوطن بالقاهرة سنة ١٨٨٩ - ٣ - محاضرات الأدباء ط جمعية المعارف - بالقاهرة سنة ١٣٠٥ هجري - ٤ - المفردات في غريب القرآن ط - الميمنة بالقاهرة سنة ١٣٢٤ ه ٥ - كتاب تفسير القرآن لم يكمله ومنه أخذ البيضاوي غالب تحقيقاته.ص 14