Complete indexed hadith starts here; printed across pages 208-214.
فائدة أخرى في هذا المعنى أيضا قد أخذناها من خط الشيخ شمس الدين محمد بن علي الجبعي المذكور نقلا من خط الشهيد قدس الله روحهما أيضا: تولى السيد رضي الدين أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد ابن الطاوس العلوي الحسني صاحب المقامات والكرامات والمصنفات نقابة العلويين من قبل هلاكو خان، وذكر أنه كان قد عرضت عليه في زمان المنتصر فأبى وكان بينه وبين الوزير مؤيد الدين محمد بن أحمد بن العلقمي وبين أخيه وولده عز الدين أبي الفضل محمد بن محمد صاحب المخزن صداقة متأكدة أقام ببغداد نحوا من خمسة عشرة سنة ثم رجع إلى الحلة ثم سكن بالمشهد الشريف برهة ثم عاد في دولة المغول إلى بغداد ولم يزل على قدم الخير والآداب والعبادات والتنزه عن الدنيات إلى أن توفي بكرة الاثنين خامس ذي القعدة من سنة أربع وستين وستمائة، وكان مولده يوم الخميس منتصف المحرم سنة تسع وثمانين وخمس مائة وكانت مدة ولايته للنقابة ثلاث سنين و أحد عشر شهرا. ومن خطه أيضا رحمه الله: ولد الولد المبارك أبو تراب عبد الصمد بن محمد بن علي بن حسن الجباعي يوم الثلثا لتسع بقين من الشهر الحرام المحرم سنة خمس و خمسين وثمان مائة جعله الله مباركا أينما كان بحق من أولهم محمد وآخرهم صاحب الزمان صلوات الله عليهما. وولد أيضا أخوه لأبويه أبو المكارم هبة الله يوم الجمعة ثاني عشر جمادى الأولى سنة ثمان وخمسين وثمان مائة ختم الله لهما بالصالحات بمحمد وآله صلى الله عليه وآله إنه مجيب الدعوات. وولد أبو المحاسن محمد بن زهرة بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن صالح يوم الثلثا سابع شهر ربيع الاخر سنة اثنتين وستين وثمان مائة ومن خطه أيضا توفي إلى رحمة الله الشيخ الامام العالم الفقيه الأديب شمس الدين محمد بن علي بن موسى بن الضحاك الشامي أحد تلامذة الشيخ الفاضل العالم شمس الدين بن مكي ثامن عشر من شعبان سنة إحدى وتسعين وسبعمائة رحمه الله وحشره مع أئمته وكان هذا الشيخ من العلماء العقلاء وأولاد المشايخ الاجلاء، ورفيق شيخه ابن مكي أول اشتغاله بالحلة، وكان للشيخ الامام فخر الدين بن المطهر به خصوصية وكان اشتغاله على شيخه ابن مكي إلى حين مقتله وكان يعظمه جدا و يسير إليه، وله مباحثات حسنة وأدبيات واشعار رائقة رقيقة مشهورة. ومات محمد بن عبد العلي بن نجده سنة ثمان وثمان مائة ومات ولده أحمد سنة اثنتين وخمسين وثمان مائة. وقال أيضا: توفي إلى رحمة الله تعالى الشيخ الامام العالم الفقيه شيخنا عز الدين حسن بن أحمد بن يوسف الشهير بابن العشرة الكسرواني قرء على السيد حسن ابن نجم الدين والشيخ محمد العريضي والشيخ محمد بن عبد العلي سنة اثنتين وستين وثمان مائة رحمه الله وحشره مع أئمته وكان هذا الشيخ من العلماء العقلاء وأولاد المشايخ الاجلاء وحج كثيرا نحو أربعين حجة وكان له على الناس مبار ومنافع، ومات بكرك نوح عليه السلام بعد أن حفر لنفسه قبرا، وكان كثير الطهارة ويصلي النوافل وكثير الدعاء وقرأت عليه كثيرا رحمه الله ٢٠ فائدة في ايراد حديث يدل على صحة أدعية الصحيفة الكاملة السجادية على الظاهر، فتأمل نقل من خط الشهيد قدس سره باسناد المعافا إلى نصر بن كثير قال: دخلت على جعفر بن محمد عليه السلام أنا وسفيان الثوري منذ ستين سنة أو سبعين سنة فقلت له: إني كتب إلى العلامة الجوهري الطنطاوي صاحب التفسير المعروف وصول الصحيفة وشكر لي على هذه الهدية السنية وأطرى في مدحها والثناء عليها إلى أن قال: ومن الشقاء انا إلى الان لم نقف على هذا الأثر القيم الخالد من مواريث النبوة و أهل البيت وانى كلما تأملتها رأيتها فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق - إلى آخر مكتوبه أريد البيت الحرام فعلمني شيئا أدعو به فعلمني ثم علم سفيان شيئا قال المعافا حكي لي عن أبي جعفر الطبري أنه ذكر له هذا الدعاء عن جعفر بن محمد عليه السلام فاستدعى محبرة وصحيفة فكتبه وكان قبل موته بساعة فقيل له: أفي هذه الحال؟ فقال: ينبغي للانسان أن لا يدع اقتباس العلم حتى يموت. ٢٣ بسم الله الرحمن الرحيم صورة ما كان في آخر صحيفة الشيخ شمس الدين محمد بن علي الجبعي المذكور جد شيخنا البهائي قدس الله روحهما بخطه وفيها إجازات وفوائد كثيرة أيضا. نقلت هذه الصحيفة من خط الشيخ العالم السعيد الشهيد محمد بن مكي - ره - وعليها بخطه: ونقلت هذه الصحيفة من خط علي بن أحمد السديد وفرغت في حادي عشر شعبان سنة اثنين وسبعين وسبعمائة، وكتب محمد بن مكي حامدا مصليا. وعلى نسخة علي بن أحمد السديد ما صورته: نقلت هذه الصحيفة من خط علي ابن السكون وتتبع إعرابها عن أقصاه حسب الجهد إلا ما زاغ عنه النظر وحسر عنه البصر وذلك في شهر ذي الحجة سنة ثلاث وأربعين وستمائة. وأيضا بخطه: وعلى نسخة الشهيد: عارضتها بأصلها المذكور وفيها مواضع مهملة التقييد فنقلتها على ما هي عليه، والحمد لله وصلواته وسلامه على سيدنا محمد وآله وكتب محمد بن مكي. وأيضا بخطه وعارضتها بنسخة أخرى بخط الشيخ ابن مكي مكتوبة في سنة ست وسبعين وسبعمائة وهي مكتوبة من النسخة التي كتب منه الأولى، قال: وكتب العبد متتبعا ما يحتاج إليه سوى بعض مصطلح الكتاب من ترك لفظ الهمزة وإثبات الألف في فعل لامه واو ونحوه. وأيضا بخطه: وعلى نسخة علي بن أحمد السديد ما صورته: بلغت مقابلة و تصحيحا بالنسخة: المنقول منها فصحت بحسب الجهد إلا ما زاغ عنه النظر وحسر عنه البصر، وذلك في شهر ذي الحجة من سنة ثلاث وأربعين وست مائة ولله الحمد والمنة. وأيضا بخطه: وعليها أيضا أعني على نسخة علي بن أحمد السديد: بلغت مقابلة مرة ثانية بخط السعيد محمد بن إدريس بحسب ما وصل إليه الجهد ولله الحمد وذلك في شهر ذي القعدة من سنة أربع وخمسين وستمائة، وكل ما على هامشها من حكاية سين ونسخة فإنه عن ابن إدريس، وكذلك جميع ما يوجد بين السطور و عليه سين فإنه حكاية خطه، وأما ما كان نسخة بلا سين فمنها ما هو بخط ابن السكون، ومنها ما هو بخط ابن إدريس - ره -. وأيضا بخطه: صورة خط ابن إدريس في مقابلته: بلغ العرض بأصل خبر الموجود وبذل فيه الجهد والطاقة إلا ما زاغ عنه النظر، وحسر عنه البصر. وأيضا بخطه: وعلى النسخة التي بخط علي بن السكون خط عميد الرؤساء قراءة صورتها قرأ على السيد الاجل والنقيب الأوحد العالم جلال الدين عماد الاسلام أبو جعفر القاسم بن الحسن بن محمد الحسن بن معية أدام الله علوه قراءة صحيحة مهذبة ورويتها له عن السيد بهاء الشرف أبي الحسن محمد بن الحسن بن أحمد عن رجاله المسمين في باطن هذه الورقة (وأيضا كتب في هامشه هكذا بخط ابن السديد: الورقة التي في أول الكتاب) وأبحته روايتها عني حسب ما وقفته عليه وحددته له، وكتب هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب بن علي بن أيوب في شهر ربيع الاخر من سنة ثلاث وستمائة والحمد لله الرحمن الرحيم، وصلاته وتسليمه على رسوله سيدنا محمد المصطفى وعلى آله الغر اللهاميم. وأيضا بخطه: بلغ العرض بأصله فوافق على ما هو عليه. وكان أيضا في آخرها: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جلى رين القلوب بمرآة الدعاء وكشف به عن عباده عظايم البأساء والضراء، وصلى الله على أشرف أهل الاصطفاء محمد بن عبد الله سيد الأنبياء، وعلى آله الحافظين لما نقل من تلقائه ليستمر له تأبيده بالبقاء، وعلى أصحابه الخالصين من الزيغ والرياء. وبعد فقد قرء علي هذه الصحيفة الكاملة من أدعية مولانا وسيدنا الإمام زين العابدين علي ابن الإمام السبط الشهيد أبي عبد الله الحسين ابن إمام المتقين وسيد الوصيين أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب عليهم أفضل الصلوات وأكمل التحيات، المولى المعظم الفاضل المكرم مفخر الفضلاء وخلاصة الأخلاء شمس الدنيا والدين محمد ابن الشيخ العلامة أبي الفضايل زين الدنيا والدين وشرف الاسلام والمسلمين علي بن الشيخ بدر الدين حسن الشهير بالجبعي رفع الله درجاتهم في أعلى عليين، وحشرهم مع النبيين قراءة مهذبة مرضية صحيحة محررة ألفاظها مبينة معانيها، بنسخها المنقولة وتأويلاتها المقبولة، وكنت مستفيدا منه أعظم الله أجره أكثر من إفاداتي له. وأجزت له أدام الله أيامه أن يروي ذلك عني فاني رويتها قراءة على السيد الجليل النقيب أبي العباس تاج الدين عبد الحميد بن السيد جمال الدين أحمد بن علي الهاشمي الزينبي طاب ثراه ورواها لي عن الشيخ الأجل عز الدين شيخ السالكين حسن بن سليمان الحلي رفع الله درجته باسناده المتصل إلى سيدنا ومولانا زين العابدين عليه أفضل الصلاة والسلام. ورويتها أيضا له بحق الإجازة عن الشيخ الجليل بهاء الدين أبي القاسم على ولد الشيخ الامام العالم المحقق خاتم المجتهدين أبي عبد الله شمس الدين محمد بن مكي عن والده المذكور قدس الله سره بطريقه المتصل إلى الامام المذكور آنفا فليرو ذلك لمن شاء وأحب فإنه أهل لذلك وأعلى وأعظم شأنا ومحلا. وكتب أفقر العباد إلى رحمة الله ورضوانه وأعظمهم ذنبا وجرما علي بن علي بن محمد بن طي عفى الله عنهم في رابع شهر رمضان المعظم قدره من شهور سنة إحدى وخمسين وثمان مائة أحسن الله عاقبتها، والحمد لله وحده وصلواته على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. وأيضا بخطه بعد هذه الإجازة: توفي كاتب هذه الإجازة في جمادى الأولى سنة خمس وخمسين وثمان مائة. وأيضا بخطه من خط الشيخ وبخط الشيخ محمد مكي: يروي الصحيفة الكاملة السيد محيي الدين زهرة عن شيخه محمد بن شهرآشوب السروي، عن محمد بن أبي القاسم، عن أبي علي، عن والده، عن الحسين بن عبيد الله الغضايري، عن أبي المفضل الشيباني، عن الشريف أبي عبد الله جعفر بن محمد، عن جعفر الحسني، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب الزيات، عن علي بن الأعلم، عن عمر بن المتوكل، عن أبيه متوكل ابن هارون قال: لقيت يحيى بن زيد الحديث. وكان مكتوبا في أول الصحيفة المزبورة: ولد كاتب هذه الصحيفة رضي الله عنه سنة ٨٢٢ وتوفي سنة ٨٨٦ وكان آخر دعائه لوالدي: وفقك الله لكل خير وأحسن لك العاقبة وآمنك خوفك في الدنيا والآخرة وكتبه حسين بن عبد الصمد ٩٣٢ حامدا مصليا. وكان أيضا مكتوبا خلف الصحيفة: للولد الأعز العضد قرة العين أبي تراب عبد الصمد بن محمد بن علي بن الحسن الجباعي نفعه الله بها ورزقه العمل بما فيها و استجاب دعاءه بمحمد وآله صلوات الله عليهم. وعليها أيضا: الصحيفة ملك كاتبها محمد بن علي الجباعي. وكان في آخر الصحيفة: تمت الصحيفة بقلم العبد الفقير محمد بن علي بن حسن الجباعي غفر الله له ولجميع المؤمنين في يوم السبت أول شهر رمضان سنة إحدى وخمسين وثمان مائة هجرية.
الهوامش6
[١]قد مضى ترجمته وقصة نقابته العلويين زادهم الله شرفا.ص 208
[٢]مؤيد الدين أبو طالب الوزير السعيد العالم مات ثاني جمادى الآخرة وقيل في جمادى الأولى سنة ٦٥٦ وكان امامي المذهب صحيح الاعتقاد رفيع الهمة محبا للعلماء والزهاد كثير المبار وهو الذي صنف لأجله عز الدين ابن أبي الحديد شرح نهج البلاغة والسبع العلويات وغيرها - وقيل لجده العلقمي لأنه حفر النهر المسمى بالعلقمي.. - فوائد الرضوية ص ٣٨٩ص 208
[١]هو شمس الدين الشيخ الامام العالم الفقيه الأديب أحد تلاميذه الشيخ الفاضل العالم شمس الدين بن مكي توفى ثامن عشر شهر رمضان سنة ٧٩١ وكان هذا الشيخ من العلماء العقلاء كما قاله الجباعي فوائد الرضوية ص.ص 209
[٢]هو شمس الدين الشيخ محمد بن تاج الدين أبى محمد الشيخ عبد العلى بن نجده شيخ جليل يروى عن شيخنا الشهيد الأول وكتب الشهيد إجازة له الذريعة ج ١ ص ٢٤٧ - فوائد الرضوية ص ٥٥٠.ص 209
[٣]هو الشيخ الحسن بن أحمد بن يوسف بن علي الكركي المعروف بعز الدين وبابن العشرة فقيه عالم وفاضل كامل زاهد توفى في حدود سنة ٨٦٢.. فوائد الرضوية ص ٩٦ - روضات الجنات ص ٢١ - لؤلؤة البحرين ص ١٦٨.ص 209
[١]أقول الصحيفة السجادية هي زبور آل محمد عليهم السلام بمنزلة زبور داود عليه السلام يعبر عنها بأخت القرآن في فصاحتها وبلاغتها وكفى في شأنها انها اشتملت على المعارف الإلهية واحياء الموتى النفوس والشكوة عمن نهب بمخاليبه حقوق أولياء الله وعباده الأبرار بلسان الدعاء كيف لا وقد قال في حقها المخالفون انها فوق كلام المخلوق ودون كلام الخالق صلوات الله عليه قال سيدنا الأستاذ العلامة الكبرى والآية العظمى النجفي المرعشي:ص 210