Complete indexed hadith starts here; printed across pages 338-344.
Show clickable narrator chain
لا يعذر الله أحدا يوم القيامة يقول: يا رب لم أعلم أن ولد فاطمة هم الولاة، وفي ولد فاطمة أنزل الله هذه الآية خاصة: " يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم " (٢٥٨) عن أبي جعفر عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الكرة المباركة النافعة لأهلها يوم الحساب ولايتي واتباع أمري، وولاية علي والأوصياء من بعده واتباع أمرهم، يدخلهم الجنة بها معي ومع علي وصيي والأوصياء من بعده، والكرة الخاسرة عداوتي وترك أمري وعداوة علي والأوصياء من بعده، يدخلهم الله بها النار في أسفل السافلين (والحديث تفسير لقوله تعالى: " تلك إذا كرة خاسرة "، النازعات) (٢٦٢) عن الرضا عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله في قول الله تبارك و تعالى: " يوم ندعو كل أناس بإمامهم " قال يدعى كل قوم بامام زمانهم (٢٦٤) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا، ثم قرء: " إن إلينا لإيابهم، ثم إن علينا حسابهم " (٢٦٧) عن ابن عباس في قوله تعالى: " وقفوهم إنهم مسؤولون "، قال عن ولاية علي ابن أبي طالب عليه السلام (١ ٢٧) عن أبي عبد الله عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لأمير المؤمنين عليه السلام: يا علي أنت ديان هذه الأمة، والمتولي حسابهم، وأنت ركن الله الأعظم يوم القيامة (٢٧٢) شفاعة أهل البيت عليه السلام (٢٧٣) مرور فاطمة عليها السلام في القيامة (٢٧٤) الباب الرابع والستون ما نزل في صلتهم وأداء حقوقهم (ع) فيه: ٩ - أحاديث (٢٧٨) تفسير قوله تعالى: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " (٢٧٨) عن الصادق عليه السلام: ما من شئ أحب إلى الله من إخراج الدرهم إلى الامام (٢٧٩) تأويل قوله تعالى: ويل للمطففين " (٢٨٠) الباب الخامس والستون تأويل سورة البلد فيهم (ع) وفيه: ١٣ - حديثا (٢٨٠) عن أبي عبد الله عليه السلام في معنى قوله تعالى: " فك رقبة "، قال: الناس كلهم عبيد النار إلا من دخل في طاعتنا وولايتنا فقد فك رقبته من النار (٢٨١) معنى قوله تبارك وتعالى: " أيحسب أن لن يقدر عليه أحد، أهلكت مالا لبدا " ألم نجعل له عينين ولسانا وشفتين "، وفيه بيان من العلامة المجلسي رحمه الله وفيه معنى: نعثل (٢٨٢) الباب السادس والستون انهم الصلاة والزكاة والحج والصيام وسائر الطاعات، وأعدائهم الفواحش والمعاصي في بطن القرآن، وفيه بعض الغرائب وتأويلها وفيه: ١٧ - حديثا (٢٨٦) جواب الإمام الصادق عليه السلام لكتاب المفضل (٢٨٦) الحرام المحرم (٢٨٩) المعرفة في الظاهر والباطن (٢٩٠) لم يبعث الله نبيا قط إلا بالبر والعدل والمكارم ومحاسن الأخلاق ومحاسن الأعمال والنهى عن الفواحش كله (٢٩٢) أحكام المتعة من النساء (٢٩٤) أحكام حج التمتع (٢٩٥) الرد على من قال: إن الله هو النبي صلى الله عليه وآله (٢٩٦) قول الصادق عليه السلام نحن الصلاة ونحن الصيام ونحن الزكاة ونحن الحج ونحن الشهر الحرام ونحن البلد الحرام ونحن قبلة الله ونحن وجه الله (٣٠٣) قول الصادق عليه السلام لحصين بن عبد الرحمان: يا حصين لا تستصغر مودتنا فإنها من الباقيات الصالحات (٣٠٤) الباب السابع والستون جوامع تأويل ما نزل فيهم (ع) ونوادرها، وفيه: ١٣٢ - حديثا (٣٠٥) عن أمير المؤمنين عليه السلام: القرآن أربعة أرباع: ربع فينا، وربع في أعدائنا، وربع فرائض وأحكام، وربع حلال وحرام (٥ ٣٠) تأويل قوله تعالى: " والنجم والشجر يسجدان، والسماء رفعها ووضع الميزان " (٣٠٩) تأويل قوله تبارك وتعالى شأنه: " أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى أمن يمشي سويا على صراط مستقيم " (٣١٥) كان علي بن أبي طالب عليه السلام أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله وكان الحسين عليه السلام أشبه الناس بفاطمة عليها السلام والحسن عليه السلام أشبه الناس بخديجة (٣١٦) قال علي عليه السلام لا يجتمع حبنا وحب عدونا في جوف انسان، إن الله عز وجل يقول: " ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه " (٣١٨) تأويل قوله تعالى: " عليها تسعة عشر "، وقوله عز اسمه: " لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر " (٣٢٦) ان الاسلام بدء غريبا وسيعود غريبا (٣٢٨) تأويل قوله تعالى: " من كان في الضلالة فليمدد له الرحمان مدا " (٣٣٢) تأويل قوله تعالى: " يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم " (٣٣٦) تأويل قوله تعالى: " ومن أعرض عن ذكرى فان له معيشة ضنكا "، وهو ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام (٣٤٨) تأويل قوله تعالى: " يا أيتها النفس المطمئنة " وتأويل: " والشفع والوتر " (٣٥٠) معنى: أولوا العزم (٣٥١) الاستطاعة وتأويل فوله عز من قائل: " ولا يزالون مختلفين " (٣٥٣) تأويل قوله تبارك وتعالى جل شأنه: " إليه يصعد الكلم الطيب " (٣٥٧) عن ابن عباس قال: لما قدم النبي صلى الله عليه وآله المدينة أعطى عليا عليه السلام وعثمان أرضا أعلاها لعثمان وأسفلها لعلي عليه السلام فقال علي عليه السلام لعثمان إن أرضي لا تصلح إلا بأرضك، فاشتر مني أو بعني، فقال له: أبيعك، فاشترى منه علي عليه السلام فقال له أصحابه: أي شئ صنعت، بعت أرضك من علي وأنت لو أمسكت عنه الماء ما أنبتت أرضه شيئا حتى يبيعك بحكمك، قال: فجاء عثمان إلى علي عليه السلام فقال له: لا أجيز البيع، فقال عليه السلام له: بعت ورضيت وليس ذلك لك، قال: فاجعل بيني وبينك رجلا، قال علي عليه السلام: النبي صلى الله عليه وآله، فقال عثمان: هو ابن عمك، ولكن اجعل بيني وبينك غيره، فقال علي عليه السلام: لا أحاكمك إلى غير النبي صلى الله عليه وآله والنبي شاهد علينا، فأبى ذلك، فأنزل الله: " ويقولون آمنا بالله وبالرسول وأطعنا ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين " إلى قوله: " وأولئك هم المفلحون ": النور ٤٧ (٣٦٣) وقال مؤلف هذا الكتاب الحاج السيد هداية الله المسترحمي الجرقوئي الأصبهاني غفره الله بلطفه الخفي والجلي فانظروا يا معشر المسلمين إلى رجل لا يرضى بحكومة النبي الذي كان صلى الله عليه وآله وسلم مجسمة العدل والانصاف؟ فأين تذهبون يا أهل السنة والجماعة؟! تأويل قوله تبارك وتعالى " وإذا النفوس زوجت "، وحشر الرجل مع من أحب (٣٦٦) تأويل آية النور (٣٦٩) معنى وتأويل: " حم عسق "، وإشارة إلى قصة زكريا عليه السلام (٣٧٣) معنى وتأويل: " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى " (٣٧٧) فضائل لعلي عليه السلام (٣٧٩) معنى وتأويل: " وآتى المال على حبه ذوي القربى " (٣٨٤) تفسير قوله تعالى: " واستعينوا بالصبر والصلاة " (٣٩٥) لم سميت يوم الجمعة يوم الجمعة (٣٩٩) تأويل قوله عز اسمه: " قد أفلح من زكاها " وهو علي عليه السلام زكاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم (٤٠٠) تأويل قوله تبارك وتعالى: " والذين يؤتون ما أتو وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون " (٤٠٢) إلى هنا إنتهى الجزء الرابع والعشرون، وهو الجزء الثاني من المجلد السابع