Complete indexed hadith starts here; printed across pages 391-393.
Show clickable narrator chain
عمر سيد كهول الجنة (٢١٣) في أن الناس غدروا الأئمة عليهم السلام (٢١٤) في قتلة النبي صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام وأساميهم لعنهم الله (٢١٥) في ترديد الشيخ المفيد رحمه الله: بأن الأئمة عليهم السلام بعضهم سموا وقتلوا، ولا يثبت في بعضهم عليهم السلام، وفيه: قول من العلامة المجلسي رحمه الله (٢١٦) الباب العاشر ذم مبغضهم وأنه كافر حلال الدم وثواب اللعن على أعدائهم، وفيه: ٦٢ - حديثا (٢١٨) وصية النبي صلى الله عليه وآله لابن عباس بمودة علي بن أبي طالب عليه السلام (٢١٩) في قول رسول الله صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام أن السعيد حق السعيد من أحبك وأطاعك، وان الشقي كل الشقي من عاداك وأبغضك (٢٢١) في أن الجنة حرمت على من ظالم أهل البيت عليهم السلام (٢٢٢) معنى قوله تعالى: " اهدنا الصراط المستقيم " (٢٢٢) فيمن يبغض عليا عليه السلام من قريش والأنصار والعرب وسائر الناس والنساء (٢٢٣) أربعة ملعونة (٢٢٥) فيمن كان محب أو مبغض علي عليه السلام (٢٢٦) في حبس المطر ببغض علي عليه السلام (٢٢٧) في أن رسول الله صلى الله عليه وآله رآى مكتوبا على باب الجنة: لا إله إلا الله، محمد حبيب الله. علي بن أبي طالب ولى الله، فاطمة أمة الله، الحسن والحسين صفوة الله، على مبغضيهم لعنة الله (٢٢٨) فيمن سب عليا عليه السلام وأنه رمى في عينيه بكوكبين، ومن آذي عليا في خطبته (٢٢٩) يحب عليا عليه السلام من كان مؤمنا ويبغضه من كان منافقا أو فاسقا أو صاحب بدائع (٢٣٠) في قتل الناصب (٢٣١) معنى: الناصب ومن كان الناصب (٢٣٣) حشر المرجئة (٢٣٥) في أن نوحا عليه السلام حمل في السفينة الكلب والخنزير ولم يحمل فيها ولد الزنا، والناصب شر من ولد الزنا (٢٣٦) في أن سب عليا عليه السلام يكون سب الله (٢٣٩) الباب الحادي عشر عقاب من قتل نبيا أو إماما وأنه لا يقتلهم الا ولد الزنا، وفيه: ٨ - أحاديث (٢٣٩) في قول فرعون على ما حكاه الله تعالى: " ذروني أقتل موسى "، وما منعته (٢٣٩) في أن قاتل علي والحسين عليهما السلام وعاقر ناقة صالح كان ابن بغي (٢٤٠) إعتقادنا في قتلة الأنبياء وقتلة الأئمة عليهم السلام (٢٤١) الباب الثاني عشر ثواب من استشهد مع آل محمد عليهم السلام، وفيه: حديث (٢٤١)