بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 179
أنه قال في قوله تعالى : « وبدت لهما سوآتهما » : كانت سوآتهما لا ترى فصارت ترى بارزة ، وقال : الشجرة التي نهي عنها آدم هي السنبلة.
وفي رواية اخرى عنه 7 أنه قال : إن الشجرة التي نهي عنها آدم هي شجرة العنب.
[٢]أى قبل حجك.
[٣]تفسير القمى :
[٣٧]٣٨. م
Same indexed hadith bihar-4718; it ends on this printed page after beginning on pages 178-179.
إن آدم 7 بقي على الصفا أربعين صباحا ساجدا يبكي على الجنة وعلى خروجه من جوار الله عزوجل ، فنزل عليه جبرئيل 7 فقال : يا آدم مالك تبكي؟ قال : يا جبرئيل مالي لا أبكي وقد أخرجني الله من جواره وأهبطني إلى الدنيا ، قال : يا آدم تب إليه ، قال : وكيف أتوب؟ فأنزل الله عليه قبة من نور في موضع البيت فسطع نورها في جبال مكة فهوالحرم ، فأمر الله جبرئيل أن يضع عليه الاعلام ، قال : قم يا آدم فخرج به يوم التروية ، وأمره أن يغتسل ويحرم واخرج من الجنة أول يوم من ذي القعدة ، فلما كان يوم الثامن من ذي الحجة اخرجه جبرئيل 7 إلى منى فبات بها ، فلما أصبح أخرجه إلى عرفات وقد كان علمه حين أخرجه من مكة الاحرام وأمره بالتلبية ، فلما زالت الشمس يوم العرفة قطع التلبية وأمره يغتسل ، فلما صلى العصر وقفه بعرفات وعلمه الكلمات التي تلقى بها ربه وهو « سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوءا وظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفرلي إنك أنت الغفور الرحيم سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوءا وظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفرلي إنك أنت خير الغافرين سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت عملت سوءا وظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفرلي إنك أنت التواب الرحيم » فبقي إلى أن غابت الشمس رافعا يديه إلى السماء يتضرع ويبكي إلى الله ، فلما غابت الشمس رده إلى المشعر [١] فبات بها ، فلما أصبح قام على المشعر الحرام فدعا الله تعالى بكلمات وتاب عليه ، ثم أفضى إلى منى ، وأمره جبرئيل 7 أن يحلق الشعر الذي عليه فحلقه ثم رده إلى مكة فأتى به عند الجمرة الاولى فعرض إبليس له عندها فقال : يا آدم أين تريد؟ فأمره جبرئيل أن يرميه بسبع حصيات وأن يكبر مع كل حصاة تكبيرة ففعل ، ثم ذهب فعرض له إبليس عند الجمرة الثانية فأمره أن يرميه بسبع حصيات فرمى وكبر مع كل حصاة تكبيرة ، ثم مضى به فعرض له [١]في المصدر : فبقى إلى ان غابت الشمس فرده إلى المشعر اه. وليس بين الجملتين شئ. م إبليس عند الجمرة الثالثة وأمره أن يرميه بسبع حصيات فرمى وكبر مع كل حصاة تكبيرة فذهب إبليس وقال له جبرئيل 7 : إنك لن تراه بعد هذا [١] أبدا ، فانطلق به إلى البيت الحرام وأمره أن يطوف به سبع مرات ففعل ، فقال له : إن الله قد قبل توبتك وحلت لك زوجتك ، فقال : فلما قضى آدم حجه لقيته الملائكة بالابطح فقالوا : يا آدم برحجك أما إنا قد حججنا قبلك هذا البيت بألفي عام.
[٢]الظاهر من تنكير كلمات أنها غير ما تقدم من قوله : سبحانك اللهم إه ولعلها ما تقدم في اخبار اخرى من قوله : اللهم إنى أسألك بحق محمد إه. ففى الحديث دلالة لما ذكره المصنف قبل ذلك.ص 178
[٢]أى قبل حجك.ص 179
[٣]تفسير القمى : ٣٧ ـ ٣٨. مص 179
إن آدم لما بنى الكعبة وطاف بها فقال : « اللهم إن لكل عامل أجرا ، الله وإني قد عملت » فقيل له : سل يا آدم ، فقال : « اللهم اغفرلي ذنبي » فقيل له : قد غفر لك يا آدم ، فقال : « ولذريتي من بعدي » فقيل له : يا آدم من باء منهم بذنبه ههنا كما بؤت غفرت له. [٦]
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 179-180.
إن آدم لما طاف بالبيت فانتهى إلى الملتزم فقال جبرئيل 7 : أقر لربك في هذا المكان ، فوقف آدم فقال : يا رب إن لكل [١]في المصدر : بعد هذا اليوم. م عامل أجرا ولقد عملت فما أجري؟ فأوحى الله تعالى إليه : يا آدم من جاء من ذريتك إلى هذا المكان فأقر فيه بذنوبه غفرت له.