بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 181
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لما أكل آدم من الشجرة رفع رأسه إلى السماء فقال : أسألك بحق محمد إلا رحمتني ، فأوحى الله إليه : ومن محمد؟ فقال : تبارك اسمك لما خلقتني رفعت رأسي إلى عرشك فإذا فيه مكتوب : « لا إله إلا الله محمد رسول الله » فعلمت أنه ليس أحد أعظم عندك قدرا ممن جعلت اسمه مع اسمك ، فأوحى الله إليه : يا آدم إنه لآخر النبيين من ذريتك فلولا محمد ما خلقتك.
قال آدم 7 : « يارب بحق محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلا تبت علي » فأوحى الله تعالى إليه : يا آدم وما علمك بمحمد؟ فقال : حين خلقتني رفعت رأسي فرأيت في العرش مكتوبا : محمد رسول الله علي أمير المؤمنين 7.
الكلمات التي تلقى بهن آدم ربه فتاب عليه ، قال : اللهم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك إني عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفرلي إنك أنت التواب الرحيم لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفرلي إنك أنت خير الغافرين. [٤] [١]هكذا في النسخ ، والظاهر أن لفظة « ابى » زائدة ، عنونه ابن حجر في التقريب فقال : عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب العدوى ولد في حياة النبى 9 واستشهد أبوه باليمامة ، وولى امرة مكة ليزيد بن معاوية ومات سنة بضع وستين ، وقيل : كان اسمه محمدا فغيره عمر انتهى وأبوالحارث الفهرى اسمه عبدالله بن مسلم ، ذكره ابن حجر في لسان الميزان قال : عبدالله بن مسلم أبوالحارث الفهرى ، روى عن اسماعيل بن مسلمة بن قعنب ، عن عبدالرحمن بن زيدبن أسلم خبرا بالطلا فيه : يا آدم لولا محمد ما خلقتك ، رواه البيهقى في دلائل النبوة.