Same indexed hadith bihar-4731; it ends on this printed page after beginning on pages 186-187.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 187
Same indexed hadith bihar-4731; it ends on this printed page after beginning on pages 186-187.
الكلمات التي تلقاها آدم من ربه قال : يا رب أسألك بحق محمد لما تبت علي ، قال : وما علمك بمحمد؟ قال : رأيته في سرادقك الاعظم مكتوبا وأنا في الجنة.
« ولا تقربا هذه الشجرة » يعني لاتأكلا منها.
الشجرة التي نهى الله آدم وزوجته أن يأكلا منها شجرة الحسد ، عهد إليهما أن لا ينظرا إلى من فصل الله عليه وعلى خلائقه بعين الحسد ، ولم يجد الله له عزما.
سألته كيف أخذالله آدم بالنسيان؟ فقال : إنه لم ينس وكيف ينسى وهو يذكره ويقول له إبليس : « ما نهكما ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو تكونا من الخالدين » [٦]
وقال الحسن بن راشد : إذا استيقظت من منامك فقال الكلمات التي تلقى. (١ و ٤) تفسير العياشى مخطوط. م بها آدم من ربه : سبوح قدوس رب الملائكة والروح ، سبقت رحمتك غضبك ، لا إله إلا أنت إني ظلمت نفسي فاغفرلي وارحمني إنك التواب الرحيم الغفور.
إن الله تبارك وتعالى عرض على آدم في الميثاق ذريته ، فمر به النبي 9 وهو متكئ على علي 7 ، وفاطمة صلوات الله عليهما تتلوهما ، والحسن والحسين (ع) يتلوان فاطمة ، فقال الله : يا آدم إياك أن تنظر إليه بحسد اهبطك من جواري ، فلما أسكنه الله الجنة مثل له النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم فنظر إليهم بحسد ثم عرضت عليه الولاية فأنكرها فرمته الجنة بأوراقها ، فلما تاب إلى الله من حسده وأقر بالولاية ودعا بحق الخمسة : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم غفر الله له ، وذلك قوله : « فتلقى آدم من ربه كلمات » الآية.