بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 189
« فبدت لهما سوآتهما » قال : كانت سوآتهما لا تبدولهما فبدت ، يعني كانت من داخل.
[٢]أقول : الاختلافات الواردة في تلك الاخبار في مدة مكث آدم على نبينا وآله وعليه السلام في الجنة بالسبع والست والخمس ساعات على تقدير صحة الجميع يمكن حملها على اختلاف الاصطلاح فيها من المستوية والمعوجة والعرفية ، أو حمل بعضها على التقية. والله يعلم. منه طاب الله ثراه.
[٣]تفسير العياشى مخطوط. وقد تقدم مثله عن القمى تحت رقم ١.
[٤]في نسخة : ومنها ما كان تناوله النبى صلىاللهعليهوآله .
Same indexed hadith bihar-4738; it ends on this printed page after beginning on pages 188-189.
سئل أبوعبدالله (ع) وأنا حاضر : كم لبث آدم وزوجه في الجنة حتى أخرجهما منها خطيئتهما؟ فقال : إن الله تبارك وتعالى نفخ في آدم روحه بعد زوال الشمس من يوم الجمعة ، ثم برأ زوجته من أسفل أضلاعه ، ثم أسجد له ملائكة وأسكنه جنته من يوم ذلك ، فوالله ما استقر فيها إلا ست ساعات في يومه ذلك حتى عصى الله فأخرجهما الله منها بعد غروب الشمس ، وما باتا فيها وصيرا بفناء الجنة حتى أصبحا فبدت لهما سوآتهما وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكم الشجرة؟ فاستحيى آدم من ربه وخضع ، وقال : ربنا ظلمنا أنفسنا واعترفنا بذنوبنا فاغفر لنا ، قال الله لهما : اهبطا من [١]في نسخة : فمالقى في أمر هذه الشجرة؟ سماواتي إلى الارض فإنه لايجاورني جنتى عاص ولا في سماواتي ، ثم قال أبوعبدالله 7 : إن آدم لما أكل من الشجرة ذكر ما نهاه الله عنها فندم فذهب ليتنحى من الشجرة فأخذت الشجرة برأسه فجرته إليها وقالت له : أفلا كان فرار من قبل أن تأكل مني؟ [١]
م : قوله عزوجل : « وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها أغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين * فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الارض مستقر ومتاع إلى حين * فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم * قلنا اهبطوا منها جميعا فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولاهم يحزنون * والذين كفروا وكذبو بآياتنا اولئك أصحاب النار هم فيها خالدون » قال الامام 7 : وإن الله عزوجل لما لعن إبليس بإبائه وأكرم الملائكة لسسجودها لآدم وطاعتهم لله عزوجل أمر بآدم وحواء إلى الجنة وقال : يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا من الجنة رغدا واسعا حيث شئتما بلا تعب ، ولا تقربا هذه الشجرة ، شجرة العلم ، شجرة علم محمد وآل محمد ، آثرهم الله تعالى به دون سائر خلقه ، فقال الله تعالى : « ولا تقربا هذه الشجرة » شجرة العلم فإنها لمحمد وآله خاصة دون غيرهم ، لا يتناول منها بأمر الله إلا هم ومنها ما كان يتناوله النبي 9 وعلي وفاطمة والحسن والحسين صلوات الله عليهم أجمعين بعد إطعامهم والمسكين واليتيم حتى لم يحسوا بعد بجوع ولا عطش ولا تعب ولا [١]مخطوط.
[٤]في نسخة : ومنها ما كان تناوله النبى 9.ص 189