Show clickable narrator chain
له : واد يقال له سرنديب سقط فيه آدم من السماء.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 210
له : واد يقال له سرنديب سقط فيه آدم من السماء.
إن آدم 7 لما هبط من الجنة اشتهى من ثمارها فأنزل الله تبارك وتعالى عليه قضيبين من عنب فغرسهما ، فلما أورقا وأثمرا وبلغا جاء إبليس فحاط عليهما حائطا ، فقال له آدم : مالك يا ملعون؟ فقال إبليس : إنهما لي ، فقال : كذبت ، فرضيا بينهما بروح القدس ، فلما انتهيا إليه قص عليه آدم قصته ، فأخذ روح القدس شيئا من نار فرمى بها عليهما فالتهبت في أغصانهما حتى ظن آدم أنه لم يبق منهما شئ إلا احترق ، وظن إبليس مثل ذلك ، قال : فدخلت النار حيث دخلت وقد ذهب منهما ثلثاهما وبقي الثلث ، فقال الروح : أما ما ذهب منهما فحظ إبليس لعنه الله ، وما بقي فلك يا آدم.
إن آدم 7 لما هبط هبط بالهند ثم رمي إليه بالحجر الاسود ، وكان ياقوتة حمراء بفناء العرش ، فلما رأى عرفه فأكب عليه و قبله ، ثم أقبل به فحمله إلى مكة ، فربما أعيا من ثقله فحمله جبرئيل عنه ، وكان إذا لم يأته جبرئيل 7 اغتم وحزن ، فشكا ذلك إلى جبرئيل فقال : إذا وجدت شيئا من الحزن فقل : لا حول ولا قوة إلا بالله.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 210-211.
قال رسول [١]العيون : ص ١٣٥ وفيه : « سرانديب » علل الشرائع : ١٩٨. الله (ص) : إن الله عزوجل حين أهبط آدم 7 من الجنة أمره أن يحرث بيده فيأكل من كدها بعد نعيم الجنة ، فجعل يجأر [١] ويبكي على الجنة مائتي سنة ، ثم إنه سجدلله سجدة فلم يرفع رأسه ثلاثة أيام ولياليها.
[٢]علل الشرائع : ١٦٣. م
[٣]مخطوط. م