Show clickable narrator chain
كانت نخلة مريم 8 العجوة ، ونزلت في كانون ونزل مع آدم (ع) لعتيق [١] والعجوة ، ومنها تفرق أنواع النخل.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 217
كانت نخلة مريم 8 العجوة ، ونزلت في كانون ونزل مع آدم (ع) لعتيق [١] والعجوة ، ومنها تفرق أنواع النخل.
قال : في خمسة وعشرين من ذي القعدة نشرت الرحمة ، ودحيت فيه الارض ، ونصبت فيه الكعبة ، وهبط فيه آدم.
[٣]بضم السين واسكان الخاء هو يوسف بن السخت أبويعقوب البصرى بياع الارز ، عده الشيخ في رجاله تارة من اصحاب العسكرى 7 واخرى ممن لم يرو عنهم ، واستثناه القميون من نوادر الحكمة. [٥]في نسخة : هى في أرضى. وفي المصدر : من أرضى. مص 217
كان موضع الكعبة ربوة من الارض بيضاء تضئ كضوء الشمس والقمر حتى قبل ابنا آدم أحدهما صاحبه فاسودت ، فلما نزل آدم رفع الله له الارض كلها حتى رآها ، ثم قال : هذه لك كلها ، وقال : يا رب ما هذه الارض البيضاء المنيرة؟ قال : هي أرضي ، [٥] وقد جعلت عليك أن تطوف بها كل يوم سبعمائة طواف.
لما هبط بآدم إلى الارض احتاج إلى الطعام والشراب ، فشكا ذلك إلى جبرئيل فقال له جبرئيل : يا آدم كن حراثا ، قال : فعلمني دعاء قال : قل : اللهم اكفني مؤونة الدنيا وكل هول دون الجنة ، وألبسني العافية حتى تهنئني المعيشة. [٧] [١]العتيق : فحل من النخل لا تنفض نخلته. والعجوة التمر المحشى.
[٢]فروع الكافى ٢ : ١٧٧. م
[٣]بضم السين واسكان الخاء هو يوسف بن السخت أبويعقوب البصرى بياع الارز ، عده الشيخ في رجاله تارة من اصحاب العسكرى عليهالسلام واخرى ممن لم يرو عنهم ، واستثناه القميون من نوادر الحكمة. [٥]في نسخة : هى في أرضى. وفي المصدر : من أرضى. م
[٦]فروع الكافى ٢ : ٢١٦.