ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين :
Show clickable narrator chain
قال : أخذ الناس ثلاثة من ثلاثة : أخذوا الصبر عن أيوب ، والشكر عن نوح ، والحسد عن بني يعقوب.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 291
Printed-page view — hadiths spanning several pages repeat on each page they cover. Read this chapter as a continuous flow →
ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه ، عن علي بن الحسين :
قال : أخذ الناس ثلاثة من ثلاثة : أخذوا الصبر عن أيوب ، والشكر عن نوح ، والحسد عن بني يعقوب.
ع : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن البزنطي ، عن أبان بن عثمان ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر 7 قال :
إن نوحا إنما سمي عبدا شكورا لانه كان يقول إذا أصبح وأمسى : اللهم إني أشهد أنه ما أمسى وأصبح بي من نعمة أو عافية في دين أودينا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد والشكر بها علي حتى ترضى إلهنا.
[٢]في نسخة : اشهدك ، وفيها : ولك الشكر بها.ص 291
فس : أبي ، عن أحمد بن النضر ، عن عمروبن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر 7 قال :
كان نوح إذا أمسى وأصبح يقول : « أمسيت أشهد أنه ما أمسى بي من نعمة في دين أودنيا فإنهما من الله وحده لا شريك له ، له الحمد بها علي والشكر كثيرا » فأنزل الله : « إنه كان عبدا شكورا » فهذا كان شكره.
[٣]علل الشرائع : ٢١. مص 291
ع : الدقاق ، عن الاسدي ، عن سهل ، عن عبدالعظيم الحسني قال :
سمعت علي بن محمد العسكري (ع) يقول : عاش نوح 7 ألفين وخمسمائة سنة ، وكان يوما في السفينة نائما فهبت ريح فشكفت عورته فضحك حام ويافث فزجرهما سام ونهاهما عن الضحك ، وكان كلما عطى سام شيئا تكشفه الريح كشفه حام ويافث ، فانتبه نوح 7 فرآهم وهم يضحكون ، فقال : ماهذا؟ فأخبره سام بما كان ، فرفع نوح 7 يده إلى السماء يدعو ويقول : « اللهم غيرماء صلب حام حتى لا يولد له إلا السودان ، اللهم غير ماء صلب يافث » فغير الله ماء صلبيهما ، فجميع السودان حيث كانوا من حام ، وجميع الترك والصقالبة ويأجوج ومأجوج والصين من يافث حيث كانوا ، وجميع البيض سواهم من سام ، وقال نوح 7 لحام ويافث : جعل ذريتكما خولا لذرية سام إلى يوم القيامة ، لانه [١]عيون الاخبار : ٢٠٩. م
[٤]تفسير القمىص 291
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 291-292.
وفيه : له الحمد على بها كثيرا والشكر كثيرا. م. بربي وعققتماني ، فلا زالت سمة عقوقكما لي في ذريتكما ظاهرة ، وسمة البربي في ذرية سام ظاهرة ما بقيت الدينا. [١]
[٢]في نسخة : اشهدك ، وفيها : ولك الشكر بها.
[٣]علل الشرائع : ٢١. م
[٤]تفسير القمى ٣٣٧. وفيه : له الحمد على بها كثيرا والشكر كثيرا. م.