Show clickable narrator chain
دعا نوح 7 قومه علانية فلما سمع عقب هبة الله من نوح تصديق ما في أيديهم من العلم صدقوه ، فأما ولد قابيل فإنهم كذبوه وقالوا : « ما سمعنا بهذا في آبائنا الاولين * وقالوا أنؤمن لك واتبعك الارذلون » يعنون عقب هبة الله.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 323
دعا نوح 7 قومه علانية فلما سمع عقب هبة الله من نوح تصديق ما في أيديهم من العلم صدقوه ، فأما ولد قابيل فإنهم كذبوه وقالوا : « ما سمعنا بهذا في آبائنا الاولين * وقالوا أنؤمن لك واتبعك الارذلون » يعنون عقب هبة الله.
مكث نوح (ع) في قومه يدعوهم سرا وعلانية فلما عتوا وأبوا قال : « رب إني مغلوب فانتصر » فأوحى الله تعالى إليه : أن اصنع الفلك ، وأمره بغرس النوى ، فمر عليه قومه فجعلوا يضحكون ويسخرون ويقولون : قد قعد غراسا ، حتى إذا طال وصار طوالا قطعه ونجره فقالوا : قد قعد نجارا ، ثم ألفه فجعله سفينة فمروا عليه فجعلوا يضحكون ويسخرون ويقولون : قد قعد ملاحا في أرض فلاة حتى فرغ منها.
جاء نوح (ع) إلى الحمار ليدخل السفينة فامتنع عليه ، قال : و كان إبليس بين أرجل الحمار فقال : يا شيطان ادخل فدخل الحمار ودخل الشيطان ، [٣]فقال إبليس : اعلمك خصلتين ، فقال نوح (ع) : لا حاجة لي في كلامك ، فقال إبليس : إياك والحرص فإنه أخرج آدم من الجنة ، وإياك والحسد فإنه أخرجني من الجنة. فأوحى الله إليه : اقبلهما وإن كان ملعونا.
إن قوم نوح شكوا إلى نوح 7 الفأر ، فأمرالله تعالى الفهد فعطس فطرح السنور فأكل الفأر ، وشكوا إليه العذرة فأمرالله الفيل أن يعطس فسقط الخنزير.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 323-324.
ارتفع الماء زمان نوح (ع) على كل جبل وعلى [٣]وقد تقدم ما يخالف ذلك في رواية ٢١ عن وهب الا انها عامى. كل سهل خمسة عشر ذراعا. [١]