Same indexed hadith bihar-4932; it ends on this printed page after beginning on pages 325-326.
Show complete hadith text
Show clickable narrator chain
آمن بنوح (ع) من قومه ثمانية نفر ، وكان اسمه عبدالجبار ، وإنما سمي نوحا لانه كان ينوح على نفسه.
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 326
Same indexed hadith bihar-4932; it ends on this printed page after beginning on pages 325-326.
آمن بنوح (ع) من قومه ثمانية نفر ، وكان اسمه عبدالجبار ، وإنما سمي نوحا لانه كان ينوح على نفسه.
وفي رواية : لانه بكى خمسمائة سنة وكان اسمه عبدالاعلى.
وفي رواية : عبدالملك ، وكان يسمى بهذه الاسماء كلها.
يه : قال أبوجعفر الباقر (ع) : إن الحيض للنساء نجاسة رماهن الله عزو جل بها وقد كن النساء في زمن نوح 7 إنما تحيض المرأة في كل سنة حيضة حتى خرج نسوة من مجانهن وكن سبعمائة امرأة ، فانطلقن فلبسن المعصفرات من الثياب وتحلين وتعطرن ثم خرجن فتعرفن في البلاد ، فجلسن مع الرجال وشهدن الاعياد معهم ، وجلسن في صفوفهم ، فرماهن الله عزوجل بالحيض عند ذلك في كل شهر ، يعني اولئك النسوة بأعيانهن ، فسالت دماؤهن فخرجن من بين الرجال ، فكن يحضن في كل شهر حيضة فشغلهن الله تعالى بالحيض وكسر شهوتهن. قال : وكان غيرهن من النساء اللواتي لم يفعلن مثل ما فعلن يحضن في كل سنة حيضة ، قال : فتزوج بنواللاتي يحضن في كل شهر حيضة بنات اللاتي يحضن في كل سنة حيضة ، فامتزج القوم فحضن بنات هؤلاء وهؤلاء في كل شهر حيضة ، وكثر أولاد اللاتي بحضن في كل شهر حيضة لاستقامة الحيض ، وقل أولاد اللاتي يحضن في السنة حيضة لفساد الدم ، قال : فكثر نسل هؤلاء ، وقل نسل اولئك.
[٤]جمع المجنة : الموضع الذى يستتر فيه.ص 326
[٥]في نسخة : فتفرقن.ص 326
[٤]جمع المجنة : الموضع الذى يستتر فيه.
[٥]في نسخة : فتفرقن.
[٦]من لا يحضره الفقيه : ٢٠. م
[٧]أى الضرب الشديد.
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 326-328.
قال الصادق جعفر بن محمد (ع) : لما أظهر الله تبارك وتعالى نبوة نوح 7 وأيقن الشيعة بالفرج اشتدت البلوى وعظمت الفرية إلى أن آل الامر إلى شدة شديدة نالت الشيعة ، والوثوب إلى نوح بالضرب المبرح ، حتى مكث (ع) في بعض الاوقات مغشيا عليه ثلاثة أيام يجري الدم من اذنه ثم أفاق وذلك بعد سنة ثلاثمائة من مبعثه ، وهو في خلال ذلك يدعوهم (١ ـ ٣) قصص الانبياء. مخطوط. م ليلا ونهارا فيهربون ويدعوهم سرا فلا يجيبون ، ويدعوهم علانية فيولون ، فهم بعد ثلاث مائة سنه بالدعاء عليهم ، وجلس بعد صلاة الفجر للدعاء فهبط إليه وقد من السماء السابعة وهو ثلاثة أملاك فسلموا عليه ، ثم قالوا له : يا نبي الله لنا حاجة ، قال : وماهي؟ قالوا : تؤخر الدعاء على قومك فإنها أول سطوة لله عزوجل في الارض ، قال : قد أخرت الدعاء عليهم ثلاث مائة سنة اخرى ، وعاد إليهم فصنع ما كان يصنع ويفعلون ما كانوا يفعلون حتى إذا انقضت ثلاث مائة سنة اخرى ويئس من إيمانهم جلس في وقت ضحى النهار للدعاء فهبط عليه [١] وقد من السماء السادسة فسلموا عليه فقالوا : خرجنا بكرة وجئناك ضحوة ، ثم سألوه مثل ما سأله وفد السماء السابعة فأجابهم إلى مثل ما أجاب اولئك إليه ، وعاد 7 إلى قوم يدعوهم فلا يزيدهم دعاؤه إلا فرارا حتى انقضت ثلاثمائة سنة تتمة تسعمائة سنة فصارت إليه الشيعة وشكوا ما ينالهم من العامة والطواغيت وسألوا الدعاء بالفرج ، فأجابهم إلى ذلك وصلى ودعا ، فهبط عليه جبرئيل (ع) فقال له : إن الله تبارك وتعالى قد أجاب دعوتك فقل للشيعة : يأكلوا التمر ويغرسوا النوى ويراعوه حتى يثمر ، فإذا أثمر فرجت عنهم ، فحمدالله وأثنى عليه وعرفهم ذلك فاستبشروا فأخبرهم نوح بما أوحى الله تعالى إليه ففعلوا ذلك وراعوه حتى أثمر ، ثم صاروا بالثمر إلى نوح (ع) و سألوه أن ينجزلهم الوعد ، فسأل الله عزوجل عن ذلك فأوحى إليه : قل لهم : كلوا هذا التمر واغرسوا النوى فإذا أثمرت فرجت عنكم ، فلما ظنوا أن الخلف قد وقع عليهم ارتد منهم الثلث وثبت الثلثان فأكلوا التمر وغرسوا النوى حتى إذا أثمر أتوا به نوحا (ع) فأخبروه وسألوه أن ينجزلهم الوعد فسأل الله عزوجل عن ذلك فأوحى إليه : قل لهم : كلوا هذا التمر [٦] واغرسوا النوى فارتد الثلث الآخر وبقي الثلث فأكلوا التمر [٧] [١]في المصدر : اليه. م وغرسوا النوى ، فلما أثمر أتوابه نوحا (ع) ثم قاوا له : لم يبق منا إلا القليل ونحن نتخوف على انفسنا بتأخر الفرج إن نهلك ، فصل نوح (ع) ثم قال : يا رب لن يبق من أصحابي إلا هذه العصابة وإني أخاف عليهم الهلاك إن تؤخر الفرج عنهم ، فأوحى الله عزوجل إليه : قد أجبت دعوتك فاصنع الفلك ، فكان بين إجابة الدعاء وبين الطوفان خمسون سنة. [١]
[٧]أى الضرب الشديد.ص 326
[٢]« « : فقالوا نحن وقد من السماء السادسة خرجنا اه. مص 327
[٣]« « : يأكلون التمر ويغرسون النوى ويراعونه. مص 327
[٤]في نسخة : فسأل الله عزوجل في ذلك.ص 327
[٥]في المصدر : وبقى الثلثان.ص 327