Show clickable narrator chain
لما حسر الماء عن عظام الموتى فرأى ذلك نوح (ع) فجزع جزعا شديدا واغتم لذلك فأوحى الله إليه : أن كل العنب الاسود ليذهب غمك.
الهوامش1
[٢]الموجود في المصدر : موسى بن العلاء ، والظاهر أنه الصحيح.ص 331
بحار الأنوار - ط دارالاحياء التراث — Volume 11, Page 331
لما حسر الماء عن عظام الموتى فرأى ذلك نوح (ع) فجزع جزعا شديدا واغتم لذلك فأوحى الله إليه : أن كل العنب الاسود ليذهب غمك.
[٢]الموجود في المصدر : موسى بن العلاء ، والظاهر أنه الصحيح.ص 331
كانت شريعة نوح 7 أن يعبدالله بالتوحيد والاخلاص وخلع الانداد وهي الفطرة التي فطر الناس عليها ، وأخذ ميثاقه على نوح 7 والنبيين أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا ، وأمره بالصلاة والامر والنهي والحرام والحلال ، ولم يفرض عليه أحكام حدود ولا فرض مواريث فهذه شريعته ، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم سرا وعلانية ، فلما أبوا و عتوا قال : رب إني مغلوب فانتصر ، فأوحى الله إليه « أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون » فلذلك قال نوح : « ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا » وأوحى الله إليه : أن اصنع الفلك.
[٢]الموجود في المصدر : موسى بن العلاء ، والظاهر أنه الصحيح.
[٣]محاسن البرقى : ٥٤٨. م
[٤]مخطوط. م
Complete indexed hadith starts here; printed across pages 331-332.
كنت مع أبي عبدالله 7 بالكوفة أيام قدم على أبي العباس ، فلما انتهينا إلى الكناسة فنظر عن يساره ثم قال : يا مفضل ههناصلب عمي زيد ; ، ثم مضى حتى أتى طاق الزياتين وهو آخر السراجين فنزل فقال لي : انزل فإن هذا الموضع كان مسجد الكوفة الاول الذي كان خطه آدم 7 وأنا أكره أن أدخله راكبا ، فقلت له : فمن غيره عن خطته؟ فقال : أما أول ذلك فالطوفان في زمن نوح [١]ويحتمل أن يكون مصحف تسنم أى ركب الملك وعلاه. ثم غيره بعد أصحاب كسرى والنعمان بن منذر ، ثم غيره زياد بن أبي سفيان ، فقلت له : جعلت فداك وكانت الكوفة ومسجدها في زمن نوح؟ فقال : نعم يا مفضل وكان منزل نوح وقومه في قرية على متن الفرات [١] مما يلي غربي الكوفة ، فقال : وكان نوح رجلا نجارا فجعله الله نبيا وانتجبه ، ونوح أول من عمل سفينة تجري على ظهر الماء ، وإن نوحا لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الهدى فيهزؤون به ويسخرون منه فلما رأى ذلك منم دعا عليهم فقال : « رب لا تذر على الارض من الكافرين ديارا » إلى قوله : « إلا فاجرا كفارا » قال : فأوحى الله إليه يا نوح اصنع الفلك وأوسعها وعجل عملها بأعيننا ووحينا ، فعمل نوح سفينته في مسجد الكوفة بيده يأتي بالخشب من بعد حتى فرغ منها. قال مفضل : ثم انقطع حديث أبي عبدالله 7 عند زوال الشمس فقام فصلى الظهر ثم العصر ثم انصرف من المسجد فالتفت عن يساره وأشار بيده إلى موضع دار الداريين وهو في موضع دارا بن حكيم وذلك فرات اليوم ، وقال لي : يا مفضل ههنا نصبت أصنام قوم نوح : يغوث ويعوق ونسرا ، ثم مضى حتى ركب دابته ، فقلت له : جعلت فداك في كم عمل سفينة نوح حتى فرغ منها؟ قال : في الدورين ، فقلت : وكم الدوران؟ قال : ثمانون سنة ، قلت : فإن العامة تقول عملها في خمسمائة عام ، قال : فقال : كلا ، كيف والله يقول : « ووحينا ».
[٢]في نسخة : ثم انقطع حديث أبى عبدالله 7 عند ذلك.ص 332
[٣]في نسخة : في كم عمل سفينته نوح.ص 332
[٤]مخطوط.ص 332